حقائق اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني الطاغي للمسيحيين الحلقة 19: مسيحي يفقد بصره جراء الضرب – عائلة بأكملها هاربة منذ 12 عامًا
2026 يوليو 11
منذ توليه السلطة في بر الصين الرئيسي، دأب الحزب الشيوعي الصيني الشرير بجنون على قمع المعتقد الديني. يُضمِر الحزب الشيوعي الصيني كراهيةً شديدةً للحق ولله. فهو لا يكتفي باعتقال المسيحيين واضطهادهم عشوائيًّا، بل يسعى إلى القضاء عليهم تمامًا. بعد الاعتقال والاحتجاز، يعاني مسيحيون كثيرون من اضطهادٍ وحشيٍّ وتعذيبٍ غير إنساني على يد شرطة الحزب الشيوعي الصيني. يتعرض البعض للضرب المبرح ويصبحون معاقين، عاجزين عن الاعتناء بأنفسهم؛ ويُعذب بعضهم حتى يشارفوا على الموت، ولا يُطلَق سراحهم إلا عندما يكونون بالكاد متشبثين بالحياة؛ بينما يُضطهد كثيرون غيرهم حتى الموت. وحتى بعد أن يُصاب المسيحيون بالعجز جراء الضرب، أو يُطلق سراحهم لعدم كفاية الأدلة، أو بعد قضاء فترة عقوبتهم، فإنهم لا يزالون يواجهون مراقبة الشرطة والمضايقات المستمرة. وإذا عثرت الشرطة على أي دليل ضدهم، فإنهم يواجهون اعتقالًا ثانيًا أو حتى ثالثًا والمزيد من الاضطهاد. وللهرب من التهديد المستمر بالاعتقال والاضطهاد من قِبَل الحزب الشيوعي الصيني، يُجبَر مسيحيون كثيرون على ترك عائلاتهم، والفرار من مسقط رأسهم، والعيش في الخفاء، أو حتى الفرار مع عائلاتهم بأكملها. إن عائلة شيويه يو، وهو مسيحي من مدينة يانغتشو بمقاطعة جيانغسو، ليست سوى واحدة من العائلات المسيحية التي لا حصر لها والتي يطاردها ويضطهدها الحزب الشيوعي الصيني. بُعَيْدَ الساعة الثامنة صباحًا، في 19 ديسمبر 2012، اعتقل أفراد الشرطة شيويه يو ووالده وهما في طريقهما لحضور أحد الاجتماعات. وفي أثناء الاستجواب، تعرض كل من الأب والابن للضرب المبرح على يد الشرطة. ورغم ذلك، رفضا بإصرار الإفصاح عن أي معلومات تخص الكنيسة، واحتُجزا لاحقًا في مركز احتجاز جنائي. وفي أثناء احتجازهما، أمرت الشرطة السجناء بضرب شيويه يو، مما أدى إلى فقدانه البصر في عينه اليسرى. وفي زنزانة أخرى، عانى أيضًا والد شيويه يو من تعذيبٍ وحشيٍّ على يد أفراد الشرطة ورئيس الزنزانة، وتعرض لتعذيب أليم. واستمرت حالة عين شيويه يو اليسرى العمياء في التدهور، وعانى من حمى شديدة مستمرة. كان يعاني من ألم شديد، ولم يكن أمام الشرطة، خوفًا من تحمل المسؤولية، خيار سوى إطلاق سراح الأب والابن. ومع ذلك، لم تتركهما الشرطة وشأنهما حتى بعد إطلاق سراحهما. فقد راقبت العائلة وضايقتها باستمرار، مُحاوِلةً اعتقال أفرادها مرة أخرى. ولتجنب التعرض للاعتقال والاضطهاد مرة أخرى، أُجبرت العائلة على الفرار من بيتها. ومنذ فرارهم في أوائل عام 2014، ظلت الشرطة تطاردهم لمدة 12 سنةً كاملة. بعد اعتقالهما في 19 ديسمبر 2012، ما نوع التعذيب غير الإنساني الذي تعرض له فعلًا شيويه يو ووالده؟ وكيف طاردت الشرطة العائلة على مدى هذه السنوات الاثنتي عشرة؟ وعلى مدى الاثنتي عشرة سنة الماضية، ما حجم المعاناة الخفية التي تحملتها هذه العائلة؟
00:24 أبرز الأحداث
02:25 يُعتقل شيويه يو ووالده وهما في طريقهما إلى أحد الاجتماعات، ويتعرضان للضرب المبرح في أثناء الاستجواب.
11:28 يفتعل رئيس الزنزانة شجارًا، ويصيب عين شيويه يو بإصابة بالغة.
17:05 يؤكد طبيب أن شيويه يو قد أصيب بالعمى في عينه اليسرى، لكن الحارس يستخف بالأمر تمامًا.
22:50 لا يُطلق سراح شيويه يو إلا بعد أن يتعرض للتعذيب حتى يُشارِف على الموت.
23:51 يتعرض والد شيويه يو للضرب المبرح بعد اعتقاله، ويُرسل إلى مركز احتجاز جنائي.
27:14 يُجبر والد شيويه يو على وضع الأصفاد وأغلال الكاحل في أثناء العمل كل يوم.
33:29 تُفجع والدة شيويه يو لرؤية ابنها وقد أصيب بالعمى.
37:47 في مواجهة مراقبة الشرطة ومضايقاتها المستمرة، تُجبر عائلة شيويه يو بأكملها على الفرار.