نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

640 أنتم عصاة جدًا

1 ولأنكم عصاة جدًا، فإن مقاومتكم جسيمة وكثيرًا ما تزدرون بي وتكونون فاترين نحوي وتحبونني قليلاً جدًا وتكرهونني كثيرًا جدًا. إنكم تزدرون بعملي وتحتقرون تصرفاتي كثيرًا، وعلى العكس منهم، لم تعتبروا تصرفاتي كنزًا ثمينًا، بل تحتقرونها بعيونٍ حمراء من القلق، تمامًا كالشيطان. أين خضوعكم؟ أين شخصيتكم؟ أين محبتكم؟ متى أظهرتم عنصر الحب فيكم؟ متى أخذتم عملي مأخذ الجد؟

2 هل فطنتم إلى ما تفعلونه اليوم، أعني هياجكم في العالم، وتآمركم ضد بعضكم، وخداعكم لبعضكم، وسلوككم بغدرٍ وخبثٍ دون حياء، غير عارفين الحق، وملتويين ومخادعين، وسالكين بالتملق، ومعتبرين أنفسكم على صواب دائمًا وأفضل من الآخرين، ومتعجرفين، وسالكين بهمجية كحيوانات وحشية بين الجبال، وشرسين كملك الحيوانات، أمثل هذا صورة إنسان؟ أنتم وقحون وغير عقلانيين. لم تنظروا مطلقًا إلى كلمتي ككنزٍ، بل تبنيتم موقفًا مزدريًا تجاهها.

3 بهذه الطريقة، من أين يأتي الإنجاز والحياة البشرية الطبيعية والآمال الجميلة؟ هل حقًا أن خيالك الخصب سوف ينقذك من فم النمر؟ هل حقًا سوف ينقذك من النار المستعرة؟ هل كنتَ ستسقط إلى هذه النقطة لو كنتَ قد اعتبرت عملي كنزًا لا يقدر بثمن؟ هل حقًا أن مصيرك لا يمكن أن يتغير؟ هل ترغب في أن تموت نادمًا ندمًا كهذا؟

من "جوهر الإنسان وهويته" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:ألم تربحوا الكثير من الله بعد؟

التالي:مَنْ فهم قلب الله؟

قد تحب أيض ًا

  • الله يعول كل شخص في صمت

    I الله يوفرُ احتياجاتِ الإنسانِ في كلِ مكانٍ وكلِ زمانٍ. يراقبُ كلَّ أفكارِهِ، وكيف يجتازُ قلبُهُ التغييرَ. يعطيه التعزية التي يحتاجها، و يكون مُشجّ…

  • اللهُ وَحْدُهُ عندُهُ طريقُ الحياةِ

    I طريقُ الحياةِ ليسَ شيئًا يملكُهُ كلُّ شخصٍ؛ ليسَ شيئًا يمكنُ لأيِّ شخصٍ الحصولَ عليهِ بسهولةٍ. لأنَّ الحياةَ تأتي فقطْ منَ اللهِ، اللهُ وحدُهُ لديهِ…

  • الطّريقة لتهدئة قلبك أمام الله

    البيت الأول طرق تهدئة قلبك أمام الله هي: اعزلْ قلبك عن الأمور الخارجيّة، وكنْ هادئًا أمامه، وصَلّ بقلب غير منقسم. بهدوء قلبك أمام الله، كلْ واشربْ كلا…

  • آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

    البيت الأول عندما قدّم إبراهيم إسحق، رأى الله إخلاصه وطاعته بوضوح، واجتاز اختبار الله بنجاح. لكنّه ما زال غير جدير بأن يكون موضع ثقة الله، أو شخصًا عر…