نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

679 ما يريده الله في التجارب هو قلب الإنسان الحقيقي

1 عندما يعطي الله تجارب للناس، ما هو نوع الواقعية التي يريد أن ينشئها الله؟ يطلب الله من الناس باستمرار أن يعطوه قلوبهم. عندما يعطيك الله تجربة، فإنه يرى إن كان قلبك معه أم مع الجسد أو مع الشيطان. عندما يعطيك الله تجربة، يرى إن كنت تعارضه أم تقف في موقع متوافق معه، وينظر إن كان قلبك في نفس الجانب معه أم لا.

2 عندما تكون غير ناضج وتواجه تجارب، تكون ثقتك ضعيفة للغاية، ولا تعرف بالضبط ما تحتاجه لكي ترضي مقاصد الله، لأن لديك فهمًا محدودًا عن الحق. على الرغم من هذا كله، يمكنك أن تصلي لله بإخلاص وصدق، وترغب في إعطائه قلبك، وتجعله سيدك، وتكون على استعداد لأن تقدم له تلك الأمور التي تؤمن أنها الأثمن. هذا معنى أن تكون قد قدمت بالفعل قلبك لله.

3 وحينما تنصت إلى المزيد من الوعظ، وتفهم المزيد من الحق، ستنضج قامتك أيضًا تدريجيًّا. المعيار الذي يطلبه الله منك في ذلك الوقت لن يكون مثل المعيار نفسه الذي كان يطلبه منك عندما كنت غير ناضج؛ فهو يطلب منك معيارًا أعلى من ذلك. وعندما يُقدَّم قلب الإنسان بالتدريج لله، فإنه يقترب أكثر فأكثر من الله؛ وعندما يقترب الإنسان حقًّا من الله، يكون لديه قلب يتقيه بطريقة متزايدة. يريد الله هذا النوع من القلب.

من "كيفية معرفة شخصيّة الله ونتيجة عمله" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:اشهد لله في كل الأشياء لإرضاء الله

التالي:سيروا جيدًا في القسم الأخير من الطريق

قد تحب أيض ًا

  • محبّة الله حقيقيّة للغاية

    I عمل إخضاع الله لكم، بالفعل هو خلاص عظيم. كلٌّ منكم مليء بالخطيئة والفجور. الآن ترون الله وجهًا لوجهٍ يوبِّخ ويُدين. خلاصه العظيم وحبّه الأعظم، الآ…

  • لَقَد كَشَفَ اللهُ عَنْ شَخصِيَّتِهِ بِأكمَلِهَا للإنْسانِ

    I روحُ اللهِ قامَ بعملٍ عظيمٍ مُنذُ أنْ خُلَقَ العالم. لقَدْ قامَ بأعمالٍ مختلفةٍ، في أُمَمٍ مُختلفةٍ، وعَبرَ عُصُورٍ مُختلفة. الناسُ مِنْ كُلِّ عَ…

  • كل الطريق بصحبتك

    البيت الأول جُرفتُ وهِمتُ في العالم، ضللتُ كأني في عمق البحور. بدفء كلامك أيقظْتني، بعيني أبصرتُ أحقّ نور. كلماتك أضاءت فؤادِي. هي واقعيّة جدّا، حق هي…

  • لقد عاد الله منتصراً

    I إن الله ذاته يواجه الكون، وقد ظهر في الشرق! مَنْ يَجرُؤُ على عَدَمِ السُجودِ لَهُ وعِبادَتِهِ، وعَدَمِ تسْمِيَتِهِ بالإلهِ الحقيقيِ؟ مَنْ يجْرُؤُ ع…