وجدت مكاني

2022 سبتمبر 8

بعد أن آمنت بالله، تابعت بحماس شديد. مهما كان الواجب الذي رتبته الكنيسة لي، فقد أطعت. عندما واجهت صعوبات في واجبي، كنت أعاني أيضًا وأدفع الثمن دون شكوى. سرعان ما بدأت في ممارسة ري الوافدين الجدد، وترقيتُ باستمرار. شعرت أنني موهوبة، وكانت الكنيسة تنميني، وأنني سعيت أكثر من الآخرين، طالما عملت بجد في واجبي، سأترقى وأُمنَح أدوارًا مهمة. عندما فكرت في هذا، شعرت بالفخر.

لاحقًا، رأيت كثير من الإخوة والأخوات في نفس عمري يلعبون أدوارًا مهمة مثل قادة الفِرَق والمشرفين، وكنت أحسدهم. فكرت: "إذا كان بإمكانهم أداء مثل هذه الواجبات المهمة في هذه السن المبكرة، ويناولوا تقدير القادة وإعجاب الإخوة والأخوات، فلا يمكنني أن أرضى عن الوضع الراهن. يجب أن أسعى بشكل جيد وأجاهد لتحقيق نقلة كبيرة في واجبي، لأتمكن من لعب دور مهم". لذلك، عملت بجد في واجبي. كنت على استعداد للبقاء حتى وقت متأخر والمعاناة. عندما واجهت مشكلة في واجبي، بحثت في كلام الله لحلها. لكن جهودي لم تُحدث أي تغيير. بسبب ضعف مقدرتي في العمل، كُلفت ببعض الأعمال الروتينية. بعد ذلك، عندما رأيت ترقية الآخرين من حولي، شعرت بالحسد أكثر. كنت أعرف أنني أدنى منهم، لذلك كنت أشجع نفسي دائمًا: "لا يمكنني أن أشعر بالإحباط أو الرضا عن الوضع الراهن. لا بد لي من السعي والتحسُّن. ما زلت بحاجة لقراءة المزيد من كلمة الله وبذل المزيد من الجهد لدخول الحياة. بمجرد تحسين مهاراتك المهنية وإحراز تقدم في دخول الحياة، ستترقين". لذلك، بينما كنت أعمل بجد للتحسُّن، كنت أيضًا أتطلع إلى يوم ترقيتي.

سرعان ما أمضيت عامين في هذا الواجب، وواصل شركائي الجدد المجيء والذهاب. ترقى بعضهم، وأصبح بعضهم قادة وعاملين. بدأت أتساءل: "لقد قمت بهذا الواجب طويلًا، وأولئك الذين فعلوا ذلك لفترة أقصر يترقون، فلماذا لم يتغير واجبي إطلاقًا؟ هل يعتقد القادة أنني لا أستحق الاهتمام، وأنني لا أناسب سوى العمل الروتيني؟ أليست لدي أي فرصة إطلاقًا للترقية؟ هل سأبقى في واجب الخفاء إلى الأبد؟" عندما فكرت في هذا الأمر، شعرت فجأة وكأنني كرة مفرغة من الهواء. لم أكن مجتهدة في واجبي كما كان من قبل، ولم أشعر بالحاجة الملحة للتعامل مع الأشياء التي يجب القيام بها. ببساطة عملت شكليًا كل يوم أو تخبّطت لأستطيع القول إن المهام قد أُنجزت. نتيجة لذلك، غالبًا ما ظهرت بعض الانحرافات والسهو في عملي، لكنني لم آخذ الأمر على محمل الجد، ولم أفكر في نفسي. سمعت لاحقًا أن ترقية المزيد من الإخوة والأخوات الذين أعرفهم قد ترقوا، وشعرت بمزيد من الحزن. فكرت: "كان بعضهم يقوم بنفس الواجب مثلي، ولكن الآن ترقوا جميعًا، بينما أنا في الموضع نفسه. ربما لست أسعى للحق، أو جديرة بالتنمية". شعرت بهذه الفكرة كأنها حمل ثقيل على كاهلي. وشعرت بالتعاسة. في تلك الأيام، كنت مكتئبة للغاية، وشعرت بعدم التحفيز في واجبي. لطالما شعرت أن ليس لديَّ مستقبل في إيماني بالله. شعرت بالحزن الشديد ولم أستطع قبول ذلك. فكرت: "هل أنا حقًا بهذا السوء؟ هل أنا مناسبة حقًا للعمل الروتيني فقط؟ ألا توجد قيمة في تنميتي إطلاقًا؟ كل ما أريده هو فرصة واحدة. لماذا يجب أن أظل عالقة في الزاوية طوال الوقت، حيث لا يلاحظني أحد؟" كلما فكرت أكثر، شعرت بالحزن أكثر. تنهدت طوال اليوم، وشعرت بالكسل. خلال تلك الفترة، كنت أبكي بصمت في فراشي ليلًا، مفكرة: "إذا كانت مهاراتي المهنية أدنى من مهارات الآخرين، فسأعمل بجد للسعي للحق. سأقرأ المزيد من كلام الله وسأركز أكثر على دخول الحياة. في أحد الأيام، عندما يمكنني أن أكوِّن شركة مع بعض المعرفة العملية، عندما يرى القادة أنني أركِّز على السعي للحق، ألن يرقونني أيضًا؟" لكن عندما فكرت في الأمر، شعرت أيضًا ببعض الذنب. السعي للحق أمر إيجابي، وهو ما يجب على المؤمن السعي له. لكنني كنت أستخدم هذا التميز عن الآخرين. إذا سعيت على هذا النحو، بطموح ورغبة، فإن الله سيبغض ذلك ويكرهه، أليس كذلك؟ لماذا لم أكن راضية عن أداء واجبي في الخفاء؟ شعرت بالذنب حقًا، فصلَّيت إلى الله وأنا أبكي: "يا إلهي، أعلم أن سعيي للمكانة خاطئ، لكن طموحاتي ورغباتي قوية. أشعر دائمًا أنه من غير المجدي مني أداء واجبي في الخفاء. يا إلهي لا أستطيع الخروج من هذه الحالة. أرجو أن تقودني وتوجهني لفهم مشيئتك ومعرفة نفسي".

بعد أن صليت، قرأت مقطعين من كلام الله. "وهكذا فإن المكانة والهيبة هما حياة أضداد المسيح. بغض النظر عن الطريقة التي يعيشون بها، وبغض النظر عن البيئة التي يعيشون فيها، وبغض النظر عن العمل الذي يقومون به، وبغض النظر عمَّا يسعون لتحقيقه، وما هي أهدافهم، وما هو اتجاه حياتهم، كل ذلك يدور حول كونهم يتمتعون بسمعة طيبة ومكانة عالية. وهذا الهدف لا يتغير. لا يمكنهم أبدًا تنحيته جانبًا. هذا هو الوجه الحقيقي لأضداد المسيح وجوهرهم. يمكنك وضعهم في غابة بدائية في أعماق الجبال، ومع ذلك لن ينحوا جانبًا سعيهم وراء المكانة والهيبة. يمكنك وضعهم ضمن أي مجموعة من الناس، ويظل كل ما يمكنهم التفكير فيه هو المكانة والهيبة. ومع أن أضداد المسيح يؤمنون أيضًا بالله، فإنهم يرون أن السعي وراء المكانة والهيبة مساوٍ للإيمان بالله، ويعطونه نفس القيمة. وهذا يعني أنهم بينما يسيرون في طريق الإيمان بالله، يسعون أيضًا إلى مكانتهم وهيبتهم. يمكن القول إن أضداد المسيح يؤمنون في قلوبهم بأن الإيمان بالله والسعي إلى الحق هو السعي وراء المكانة والهيبة؛ والسعي وراء المكانة والهيبة هو أيضًا السعي إلى الحق، واكتساب المكانة والهيبة هو اكتساب الحق والحياة. سيشعرون بالإحباط الشديد إذا شعروا أنه ليس لديهم هيبة أو مكانة، وأن لا أحد يعجب بهم، أو يبجلهم، أو يتبعهم، وعندها يظنون أنه لا فائدة من الإيمان بالله ولا قيمة له، ويتساءلون في قرارة أنفسهم: "هل مثل هذا الإيمان بالله فشلٌ؟ أليس هذا ميؤوسًا منه؟" إنهم غالبًا ما يتفكَّرون في مثل هذه الأمور في قلوبهم، ويتفكَّرون في كيفية ترسيخ مكان لأنفسهم في بيت الله، وكيف يمكن أن يكون لهم سمعة رفيعة في الكنيسة، بحيث يستمع الناس إليهم عندما يتحدثون، ويساندونهم عندما يتصرفون ويتبعونهم أينما ذهبوا؛ وحتى يكون لهم صوت في الكنيسة، وسمعة طيبة، بحيث يتمتعون بالمزايا، ويتمتعون بمكانة. هذه غالبًا هي الأمور التي يفكرون بها. هذا هو ما يسعى إليه هؤلاء الناس" (الكلمة، ج. 3، كشف أضداد المسيح، البند التاسع: لا يُؤدِّون واجبهم سوى لتمييز أنفسهم ولإرضاء مصالحهم وطموحاتهم؛ فهم لا يراعون أبدًا مصالح بيت الله، بل يبيعون حتَّى تلك المصالح مقابل المجد الشخصيّ (الجزء الثالث)). "إذا تعرَّضت سمعة أحد أضداد المسيح أو مكانته للهجوم أو السلب، فهذا أمر أكثر خطورة من محاولة الانتحار. مهما كان عدد العظات التي يستمع إليها أو عدد كلمات الله التي يقرأها، فلن يشعر بالحزن أو الندم لأنه لم يمارس الحق مطلقًا واتخذ مسار ضد المسيح، ولا لامتلاكه طبيعة ضد المسيح وجوهره. وعوضًا عن ذلك، فهو دائمًا ما يجهد عقله بحثًا عن سُبل لربح المكانة وتحسين سمعته. ... وفي سعيه المستمر للسمعة والمكانة، ينكر أيضًا بوقاحة ما فعله الله. لماذا أقول ذلك؟ يؤمن ضد المسيح في صميم قلبه أن: "الناس يكتسبون كل سمعة ومكانة بأنفسهم، ولا يمكنهم التمتع ببركات الله إلّا من خلال كسب موطئ قدم راسخ بين الناس وربح السمعة والمكانة. ليست للحياة قيمة إلا عندما يربح الناس القوة والمكانة المطلقة. هذه وحدها هي حياة إنسانية لائقة. على العكس من ذلك، سيكون من الجُبن أن نعيش بطريقة تجعلنا نخضع، كما في كلمة الله، لسيادة الله وترتيباته في كل شيء، ونقف عن طيب خاطر في موضع المخلوق، والعيش كشخص عادي؛ لا يتطلع إليه أحد. على المرء كسب مكانته وسمعته وسعادته من خلال كفاحه. يجب أن يقاتل من أجل هذه الأمور والاستحواذ عليها من خلال سلوك استباقي ونشط. لن يمنحها أي شخص آخر لك. فالانتظار على نحوٍ سلبي لا يمكن أن يؤدي إلّا إلى الفشل". هذه هي الطريقة التي يحسب بها ضد المسيح الأمور. هذه هي شخصية أضداد المسيح. إذا كنت تأمل أن يقبل ضد المسيح الحق، ويعترف بالأخطاء، وأن تكون له توبة حقيقية، فهذا مستحيل، فهو لا يستطيع فعل ذلك على الإطلاق" (الكلمة، ج. 3، كشف أضداد المسيح، البند التاسع: لا يُؤدِّون واجبهم سوى لتمييز أنفسهم ولإرضاء مصالحهم وطموحاتهم؛ فهم لا يراعون أبدًا مصالح بيت الله، بل يبيعون حتَّى تلك المصالح مقابل المجد الشخصيّ (الجزء الثالث)).

لقد اخترقت قراءة كلمة الله قلبي. كشف الله أن أضداد المسيح يعتبرون المكانة أهم من الحياة. كل ما يقولونه ويفعلونه يدور حولها، ويفكرون فقط في ربحها والاحتفاظ بها. بمجرد أن يفقدوا وضعهم، يفقدون الدافع للعيش. من أجل المكانة، يمكنهم مقاومة الله، وخيانته، وإنشاء ممالكهم الخاصة. أدركت أنني كنت أعتبر دائمًا المكانة مهمة جدًا. عندما كنت صغيرة، علمتني عائلتي أشياء مثل: "ما من ربح بلا ألم" و"الإنسان يُكافح للصعود؛ والماء يتدفَّق للنزول". لطالما اعتبرت القوانين الشيطانية للبقاء أقوالًا حكيمة. فكرتُ في حياة ربح المكانة والتقدير الكبير، كحياة كريمة وجديرة بالاهتمام، بينما أكون راضية عن قدرتي وكوني عادية ومتواضعة، أظهرتُ افتقاري إلى الطموح أو أي أهداف حقيقية. اعتقدت أن الناس مثل هؤلاء كانوا جبناء وعديمي الجدوى. بعد أن آمنت بالله، لم تتغير أفكاري وآرائي أبدًا. ظاهريًا، لم أكافح من أجل المكانة، لكن طموحاتي ورغباتي لم تكن صغيرة. أردت فقط واجبًا أكثر أهمية، ومكانة عالية، ليقدرني الآخرون بشدة. عندما رأيت الإخوة والأخوات من حولي يترقون إلى قادة ومشرفين، أثار هذا رغبتي أكثر. للترقية، استيقظت مبكرًا وسهرت حتى وقت متأخر من الليل. كنت على استعداد لتحمُّل ودفع أي ثمن مقابل واجبي. عندما تحطَّمت آمالي مرارًا، امتلأت بالشكاوى، ومقاوَمة البيئة من حولي. حتى أنني شعرت أنه لا فائدة من الإيمان بالله وتعبت من واجبي. لقد أديت واجبي شكليًا فحسب، وتخبطت فما يمكنني فعله. رأيت أنني منذ أن آمنت بالله، لم يكن المسار الذي سلكته هو طريق السعي للحق إطلاقًا. كل ما فعلته كان من أجل الشهرة والمكانة. في الواقع، كان باستطاعتي المجيء إلى الكنيسة والقيام بواجبي هو فرصة الله لنا لنخلص. في واجبنا، أرادنا الله أن نسعى للحق، ونفهم الحق وندخل إلى وقائعه... ونهرب من شخصياتنا الفاسدة. لكني أهملت مهمتي. لم يكن ذهني في السعي للحق، لم أرغب سوى ربح مكانة عالية، وعندما أُحبطت رغبتي، تراخيت أكثر فحسب. لم يكن لدي حقًا أي ضمير أو عقل! فكرت، رغم سنوات عديدة من الإيمان بالله، لأنني لم أسعَ للحق، فحتى الآن، لم يكن لدي الكثير من المعرفة بشخصيتي الفاسدة. لم أستطع حتى أداء واجبي الحالي جيدًا. ما زلت متخبطة، وغالبًا ما كانت هناك انحرافات وأوجه قصور في عملي. حتى هكذا، كنت أرغب الحصول على ترقية والقيام بعمل أكبر. كنت وقحة جدًا! عندئذ فقط رأيت أن الإيمان بالله، دون السعي للحق، والسعي الأعمى للمكانة، سيجعلني أكثر طموحًا وأكثر غطرسة، أرغب دائمًا أن أكون فوق الآخرين، ولكنني غير قادرة على إطاعة ترتيبات الله. مثل هذا السعي يدمر الذات، ويكرهه الله ويلعنه. فكرت في طرد أضداد المسيح من الكنيسة. إنهم لا يسعون للحق، بل يسعون دائمًا للشهرة والمكانة. يريدون دائمًا الإعجاب والتقدير ومحاولة كسب الناس والسيطرة عليهم، والنتيجة أنهم يفعلون الكثير من الشر ويقصيهم الله. أليست مساعيَّ مثل مساعيهم؟ ألم أسر في طريق مقاومة الله؟ شخصية الله بارة ولا تقبل الإساءة. إذا رفضت التغيير، فسأرفض الله بالتأكيد فيقصيني. مع وضع هذا في الاعتبار، أقسمت لنفسي: من الآن فصاعدًا، لن أسعى للحصول على مكانة، وسأخضع لترتيبات الله. سأسعى للحق، وأقوم بواجبي بشكل صحيح وبطريقة واقعية.

ذات يوم، قرأت مقطعًا آخر من كلمة الله خلال عبادتي. "نظرًا لأن الناس لا يعترفون بتنظيمات الله وسيادته، فإنهم دائمًا يواجهون المصير بطريقة التحدّي وبموقف التمرّد، ويريدون دائمًا التخلّص من سلطان الله وسيادته والأشياء التي يُخبئها المصير آملين عبثًا في تغيير ظروفهم الحاليّة وتبديل مصيرهم. ولكنهم لا يمكن أن ينجحوا أبدًا؛ إنهم يُحبطون في كل منعطفٍ. هذا الصراع، الذي يحدث في أعماق نفس المرء، مؤلمٌ. والألم لا يُنسى، فكثيرًا ما يُبدّد المرء حياته. ما سبب هذا الألم؟ هل هو بسبب سيادة الله أم لأن المرء وُلِدَ سيئ الحظ؟ من الواضح أن كلا السبيين غير صحيحين. في الأصل، يكون السبب في ذلك المسارات التي يسلكها الناس والطرق التي يختارون أن يعيشوا بها حياتهم. بعض الناس ربما لم يُدرِكوا هذه الأشياء. ولكن عندما تعرف حقًّا، وعندما تُدرِك حقًّا أن لله سيادة على مصير الإنسان، وعندما تفهم حقًّا أن كل ما خطّطه الله وقرّره لك يمثل فائدةٌ عظيمة وحماية كبيرة، فسوف تشعر أن ألمك يخفّ بالتدريج وأن كيانك بأكمله يصبح مستريحًا مُحرّرًا معتوقًا. انطلاقًا من حالة غالبية الناس، على الرغم من أنهم على المستوى الشخصيّ لا يريدون الاستمرار في حياتهم كما سبق، وعلى الرغم من أنهم يريدون التخفيف من ألمهم، فإنهم بشكلٍ موضوعيّ لا يمكنهم التعامل مع القيمة العمليّة ومعنى سيادة الخالق على مصير الإنسان؛ ولا يمكنهم أن يعترفوا حقًّا بسيادة الخالق ويخضعوا لها، ناهيك عن معرفة كيفيّة طلب تنظيمات الخالق وترتيباته وقبولها. ولذلك إذا كان الناس لا يستطيعون إدراك حقيقة أن الخالق له السيادة على مصير الإنسان وعلى جميع أمور البشر، وإذا لم يتمكّنوا من الخضوع حقًّا لسيادة الخالق، فعندئذٍ سوف يكون من الصعب عليهم ألا تدفعهم وتُقيّدهم الفكرة القائلة بأن "مصير المرء بين يديه"، وسوف يكون من الصعب عليهم التخلّص من آلام صراعهم الشديد ضد المصير وسلطان الخالق، وغنيٌ عن القول إنه سوف يكون من الصعب عليهم أن يصبحوا مُعتقين ومُحرّرين حقًّا وأن يصبحوا أشخاصًا يعبدون الله" (الكلمة، ج. 1، عمل الله ومعرفة الله، الله ذاته، الفريد (ج)). حرَّك كلام الله قلبي. لم أقارن قبلًا حالتي أبدًا بما تكشفه كلمات الله هذه. ظننت أن هذه الكلمات موجهة لغير المؤمنين، بينما كنت أؤمن بالله وأعترف بسيادته وأطيعها. لكن عندما هدأت وفكرت في هذا المقطع، أدركت أن الاعتراف بسيادة الله لا يعني طاعة سيادة الله. هذا لا يعني أنك تعرف سيادة الله. رغم أنني كنت أؤمن بالله، فآرائي في الأمور ظلت نفس آراء غير المؤمنين. يعتقد غير المؤمنين دائمًا أن مصير الناس بأيديهم، ويريدون دائمًا محاربة القدَر. يريدون تغيير مصيرهم من بجهودهم الذاتية وعيش حياة متميزة. ولذلك، يعانون كثيرًا ويدفعون ثمنًا باهظًا، حتى يتألموا أخيرًا، وحتى ذلك الحين لا يريدون العودة. ألم أكن ذلك عينه؟ كنت أرغب دائمًا في تغيير الوضع الراهن بجهودي الخاصة، واتكلت على جهادي الخاص للسعي للترقية والأدوار المهمة. لهذا الغرض، عانيت في صمت ودفعت الثمن وعملت على تعلُّم المهارات المهنية. عندما أُحبطت رغبتي، أصبحت سلبية ومقاوِمة، وأكثر تخبطًا. عندئذ فقط رأيت أنني كنت بائسة جدًا ومتعَبة جدًا، لأنني سلكت الطريق الخطأ واخترت طريقة عيش خاطئة. لقد فكرت في مغالطات شيطانية مثل "مصير المرء بيده"، و"يمكن للإنسان أن يخلق وطنًا لطيفًا بيديه" كمبادئ أحيا بها. كنت أؤمن أن لتحقيق هدفي، كان عليَّ العمل بجد من أجله. فلم أستطع إجبار نفسي على قبول الوضع الراهن. كنت أرغب دائمًا في محاربة الله، والتحرُّر من ترتيباته، وربح سمعة ومكانة من خلال جهودي الخاصة. عندئذٍ فقط رأيت، أنني كنت أؤمن بالله شفهيًا فقط. لم أكن أؤمن بسيادة الله في قلبي، ولم أستطع طاعة ترتيباته. ما الفرق بين مؤمنة مثلي وغير المؤمنين؟ الله هو الخالق، ويسود على كل شيء. مصير، كل شخص، ومقدرته ومواطن قوته مقدرة سلفًا من الله، مهما كان واجبه في الكنيسة، ونوع المواقف التي يواجهها في أي وقت، ينال استحسان الله، ولا أحد يستطيع الهروب منها أو تغيير أي شيء. فقط من خلال طاعة الله وقبول ترتيباته نستطيع أن ننال حمايته وبركاته، ونحيا حياة عتق وحرية. بمعرفة هذا، شعرت فجأة بالرثاء والشفقة. كنت أؤمن بالله منذ سنوات، وأكلت وشربت الكثير من كلام الله، لكني كنت كغير مؤمنة. لم أكن أعرف قدرة الله المطلقة وسلطانه، وكنت أقاوم الله دائمًا. كنت متغطرسة وجاهلة جدًا! تأملت في كلمة الله: "وعندما تفهم حقًّا أن كل ما خطّطه الله وقرّره لك يمثل فائدةٌ عظيمة وحماية كبيرة، فسوف تشعر أن ألمك يخفّ بالتدريج وأن كيانك بأكمله يصبح مستريحًا مُحرّرًا معتوقًا" (الكلمة، ج. 1، عمل الله ومعرفة الله، الله ذاته، الفريد (ج)). وتساءلت: كيف لي أن أعرف أن هذه البيئة كانت جيدة لي، وكانت تحميني؟ عندما سعيت، أدركت أنني منذ أن بدأت أؤمن بالله، لم أواجه إخفاقًا أو نكسة أو فصلًا أو نقلًا من قبل. لقد رُقّيت باستمرار. بغير وعي، بدأت أفكر في أنني شخص يسعى للحق، وأنني كنت موضوعًا رئيسيًا للتنمية في الكنيسة، فاعتبرت بطبيعة الحال أن "الترقية" هدف يجب السعي إليه. في كل مرة ترقيت فيها، لم أعتبرها مسؤولية من الله، ولم أسع للحق بطريقة واقعية أو أفكر في كيفية استخدام المبادئ في واجبي. بل رأيت واجبي كأداة للسعي للمكانة وتقدير الآخرين. اعتقدت أنه كلما كان الواجب والمكانة أعلى، زاد إعجاب الناس بي وقدروني، لذلك اهتممت جدًا بالترقيات، وقلقت طوال الوقت بشأن هذه المكاسب والخسائر. لقد نسيت منذ فترة طويلة ما يجب أن أتبعه في إيماني بالله. بالعودة بتفكيري، كان طموحي كبيرًا جدًا. إذا رُقيت كما كنت أتمنى، فلا أعرف إلى أي مدى كنت سأصبح متغطرسة أو أي شر قد أفعله. هناك الكثير من الأمثلة على مثل هذه الإخفاقات. هناك العديد من الأشخاص الذين يمكنهم أداء واجباتهم بصدق عندما لا تكون لهم مكانة، لكن في اللحظة التي ينالون فيها مكانة، تنمو طموحاتهم، ويبدؤون في فعل الشر، ويخدعون الناس ويجذبونهم إليهم. للحفاظ على سمعتهم ومكانتهم، يستبعدون الآخرين ويقمعونهم، ولذلك يجلبون الدمار لأنفسهم. لقد رأيت هذه الحالة، لأولئك الذين يسعون للحق ويسيرون في الطريق الصحيح، هي الممارسة والكمال. بالنسبة لأولئك الذين لا يسعون للحق ولا يسلكون السبيل الصحيح، فهي الإغواء والكشف. حتى تلك اللحظة، ما زلت لا أملك أي مكانة، ولكن فقط لأنني لم أترقَّ، كنت غاضبة جدًا لدرجة أنني لم أرغب حتى في القيام بواجبي. استطعت أن أرى أن طموحي ورغبتي تجاوزا الناس العاديين. إذا رُقيت فعليًا إلى واجب مهم، كنت على يقين بأنني سأفشل بشكل سيئ كما فشلوا. هنا، شعرت حقًا أن الله سمح بعدم ترقيتي إلى قائدة فريق أو مشرفة. من خلال هذه البيئة أُجبرت على التفكير في نفسي، بحيث أعود وأسير في طريق السعي للحق. كانت هذه البيئة هي ما تطلبته حياتي، وكانت حماية الله العظيمة لي. عند التفكير في هذه الأشياء، شعرت أن الله قد عمل شيئًا جيدًا. كنت عمياء وجاهلة، ولم أفهم مشيئة الله، فأسأت فهم الله ولُمته. لقد آذيت الله حقًا.

بعد ذلك، قرأت مقطعًا آخر من كلمة الله. "أي نوع من القلب يريده الله؟ بادئ ذي بدء، لا بد أن يكون القلب صادقًا. لا بد أن يكون قادرًا على أداء واجبه بأسلوب صادق ومتواضع، وقادرًا على حماية عمل بيت الله، ومن دون ما يُسمى بتطلعات كبرى أو أهداف سامية. ينبغي أن يكون قلبًا يبغي أن يسير خطوة بخطوة في اتباع الله وعبادته، والعيش ككائن مخلوق. لا ينبغي أن يرغب في أن يكون طائرًا في السماء أو أي كائن مخلوق على كوكب آخر، فضلًا عن أن يرغب في التمتُّع بقدرات خارقة للطبيعة. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يحب هذا القلب الحق. إلام تشير محبة الحق بشكل أساسي؟ إنها تشير إلى محبة الأشياء الإيجابية، وامتلاك الإحساس بالبرِّ، والقدرة على البذل من أجل الله بصدق، والقدرة على محبة الله بصدق، والقدرة على طاعة الله، والقدرة على الشهادة عن الله" (الكلمة، ج. 2، أحاديث مسيح الأيام الأخيرة، الشروط الخمسة التي يتعين الوفاء بها للانطلاق في المسار القويم للإيمان بالله). بعد قراءة كلمة الله، تأثرت كثيرًا. شعرت بآمال الله ومتطلباته للناس. لا يريد الله أن يكون الناس مشهورين أو عظماء أو نبلاء. لا يطلب منا أن ننخرط في أعمال عظيمة أو نحقق أي إنجازات عظيمة. يأمل الله أن يتبع الناس الحق ويخضعون لترتيباته في واجباتهم، ويؤدون واجباتهم بواقعية. لكنني لم أفهم مشيئة الله، ولم أعرف نفسي. كنت أرغب دائمًا المكانة، وأن أكون سيدة أو شخصية جبارة. دون مكانة واهتمام، شعرت بأنني عشت حياة خانقة لا طائل من ورائها. لم يكن لدي أي إنسانية أو عقل إطلاقًا. من الواضح أنني كنت عشبًا يريد أن أصبح شجرة، وعصفورًا يريد أن يكون نسرًا، ولذلك توترت حتى أصبحت بائسة ومرهَقة. وإذ أدركت ذلك، صليت إلى الله: "يا الله! في الماضي، كنت دائمًا أسعى إلى الشهرة والمكانة. لطالما أردت أن أحظى بالإعجاب. لم أكن راضية عن أداء واجبي في الخفاء، وهو ما تبغضه وتكرهه. الآن أفهم أن هذه هي الطريقة الخاطئة. أود الخضوع إلى ترتيباتك. سواء ترقيت مستقبلًا أم لا، سأسعى للحق بطريقة واقعية وأؤدي واجبي حسنًا". بعد أن صليت، شعرت بإحساس كبير بالتحرر، وشعرت بأنني أقرب إلى الله. فيما بعد، من خلال قراءة كلمة الله، ربحت بعض المعرفة بآرائي الخاطئة حول السعي. تقول كلمات الله، "يقول بعض الناس: "عندما يترقى شخص ما إلى منصب قيادي، فإنه يتمتع بمكانة، ولا يعود شخصًا عاديًا". أهذا صحيح؟ يقول بعض الناس: "كونك قائدًا يعني أن لديك مكانة، ولكن كلما كنتَ أكبر، صار سقوطك أصعب. ثمة شعور بالوحدة في القمة". أهذا صحيح؟ من الواضح أنه خطأ. ... عندما يرقِّي بيت الله شخصًا ما وينميه، فهذا لا يعني أنه يتمتع بمنصب خاص أو مكانة خاصة في بيت الله، حتى يمكنه التمتع بمعاملة خاصة ومحاباة. عوضًا من ذلك، بعد ترقية الشخص استثنائيًا في بيت الله، يُمنح الفرصة وظروفًا أفضل لممارسة وقائع الحق والدخول فيها، حتى يتمكَّن من القيام بعمل أكثر تحديدًا ينطوي على مبادئ الحق؛ أي أن المبادئ مشمولة على نحوٍ كبير في هذا العمل، وستكون متطلبات بيت الله ومعاييره أعلى، وهذا أمر نافعٌ جدًا لدخول الناس إلى الحياة. عندما يترقى شخص ما وينمَّى في بيت الله، فهذا يعني أنه سيخضع لمتطلبات صارمة، ولإشراف محكم. سيقوم بيت الله بالتفتيش والإشراف الصارم على العمل الذي يقوم به، وسيتفهم دخوله إلى الحياة ويهتم به. من وجهات النظر هذه، هل يتمتع الأشخاص الذين يرقِّيهم بيت الله وينمِّيهم بمعاملة خاصة ومنصب خاص ومكانة خاصة؟ بالتأكيد لا، فضلًا عن أن يتمتعوا بهوية خاصة. وبالنسبة إلى الأشخاص الذين ترقوا واستُخدموا في أدوار مهمة، إذا شعروا أن لديهم رأس مال، وجمدوا وتوقفوا عن السعي إلى الحق، فهم في خطر عندما يواجهون التجارب والضيقات. يقول البعض: "إذا ترقَّى شخص ما وتنَّمى كقائد، فعندئذ تكون له هوية. حتى لو لم يكُن من الأبكار، فله على الأقل رجاء في أن يصبح أحد أفراد شعب الله. لم لم أحظَ بترقية أو تنمية مطلقًا، فأي رجاء أرجوه في أن أُعتَبَرَ أحد أفراد شعب الله؟" من الخطأ التفكير بهذه الطريقة. لكي تصير واحدًا من شعب الله، لا بد أن يكون لك اختبار في الحياة، وأن تكون شخصًا يطيع الله. بغض النظر عما إذا كنت قائدًا أو عاملًا أو تابعًا عاديًا، فإن أي شخص يمتلك وقائع الحق هو أحد أفراد شعب الله. حتى لو كنت قائدًا أو عاملًا، فإذا كنت تفتقر إلى وقائع الحق، فأنت لا تزال عامل خدمة" (الكلمة، ج. 4، مسؤوليات القادة والعاملين). فهمت من كلام الله أن الترقية والتنمية في الكنيسة لا يعنيان مكانة خاصة للناس، ولا تلقي معاملة خاصة مثل المسؤولين في العالم. إنها مجرد فرصة للتدريب. إنها فقط مسؤولية أكبر للناس. الترقي والتنمية لا يعنيان سوى أن الشخص ينتقل من واجب إلى آخر. لا يعني أن هوية الشخص ومكانته أعلى من غيره، ولا يعني ذلك أنك تفهم الحق أو تمتلك وقائعه. عدم ترقيتك لا يعني أنك أقل شأنا، وهذا لا يعني أن ليس لديك مستقبل ولا يمكنك أن تخلص. باختصار، مهما كان الواجب الذي تؤديه، سواء ترقيت أم لا، يعامل الله كل الناس بإنصاف. ترتب الكنيسة الواجبات بشكل معقول حسب مقدرة كل شخص ومهاراته، بحيث يمكن استخدام قدرات كل شخص ومهاراته على أكمل وجه. هذا يفيد كلًا من عمل الكنيسة ودخولنا الشخصي في الحياة. سواء رُقيت إلى واجب مهمة أم لا، فتوقعات الله للناس، ورعايته للجميع هي نفسها. يريد الله من الناس السعي للحق وتغيير شخصياتهم أثناء أدائهم لواجباتهم. لذلك، لا يعتمد خلاص الله للناس على مكانتهم أو مؤهلاتهم أو عمرهم. بل يعتمد على موقف الناس من الحق وواجبهم. إذا سلكت طريق السعي للحق، أثناء قيامك بواجبك، يمكنك الحصول على مزيد من الممارسة، وستستمر في التقدم في الحياة. إذا كنت لا تسير في طريق السعي للحق، فمهما كانت مكانتك عالية، فلن تدوم. عاجلًا أم آجلًا، ستُفصَل وتُقصَى. في الماضي، لم يكن لدي فهم نقي للترقية. اعتقدت أن الترقية تعني الحصول على مكانة، وكلما ارتفعت مكانتي، كان مستقبلي ومصيري أفضل. لذلك، لم أركز على السعي وراء الحق في واجبي، بل سعيت فقط للمكانة. عندها فقط أدركت أن وجهة النظر هذه سخيفة! في الواقع، منحتني الكنيسة الفرصة للممارسة، لكن مقدرتي كانت منخفضة جدًا بالنسبة للمهام الأكثر أهمية. لم يكن لدي وعي ذاتي، فشعرت أنني قادرة ويمكن ترقيتي لتولي واجبات مهمة. لم أكن أعرف نفسي إطلاقًا حقًا. مهما كان نوع العمل الذي نقوم به في الكنيسة، نحتاج جميعًا إلى فهم الحق والدخول في مبادئه، ليحقق عملنا نتائج جيدة. لكنني لم أفهم الحق، ولم أستطع القيام بأي عمل عملي. حتى لو رُقيت، فأي فائدة يمكنني جنيها؟ ألن أعترض الطريق؟ بغض النظر عن أنني سأكون منهكة تمامًا، سأعوق أيضًا عمل الكنيسة. بالكاد سيكون يستحق كل هذا العناء. في هذه المرحلة، أدركت أخيرًا أن واجبي الحالي كان مناسبًا لي جدًا. كنت قادرة على ذلك، واستفدت من نقاط قوتي. كان هذا مفيدًا لدخولي الحياة، ونافعًا لعمل بيت الله. من خلال استنارة كلام الله وإرشاده، أصبحت أكثر وعيًا بمشيئة الله، ووجدت مكاني الخاص، وحُلت حالتي السلبية.

بعد ذلك، لم تعد مكانتي تتحكم بي، وتحملت عبئًا في واجبي. عندما لم أكن مشغولة بالعمل، استخدمت وقت فراغي للوعظ بالإنجيل والشهادة لله. عندما رأيت أناسًا يؤمنون حقًا بالله ويحبون الحق، ويقبلون عمل الله في الأيام الأخيرة، شعرت بإحساس كبير بالراحة والتعزية. أخيرًا، فهمت أن لا يهم مدى أهمية المنصب الذي يوكل إليك، ما يهم هو ما إذا كان بإمكانك تأدية دور كائن مخلوق أثناء قيامك بواجبك. وهذا هو الشيء الأهم. الآن، رغم أنني كثيرًا ما أسمع أخبارًا عن ترقية الإخوة والأخوات الذين أعرفهم، فأنا أكثر هدوءًا، ولم أعد أشعر بالغيرة أو الحسد، لأنني أعرف رغم قيامنا بواجبات مختلفة، فإننا نسعى جميعًا لتحقيق نفس الهدف، وهو نشر إنجيل الله للملكوت بأفضل ما في وسعنا. الآن، وجدت مكاني أخيرًا. أنا مجرد كائن صغير مخلوق. واجبي هو إطاعة تنظيمات الخالق وترتيباته. في المستقبل، مهما كان واجبي، أنا على استعداد للقبول والطاعة وبذل قصارى جهدي في واجبي لإرضاء الله!

السابق: صحوة متأخرة

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

الطريقة الوحيدة لتجنّب الكارثة

تشاوتو – مدينة إكسياوجان – مقاطعة هوبي منذ وقوع زلزال سيشوان يوم 12 مايو كنت دائمًا أشعر بالخوف والقلق من أن أتعرض في يوم من الأيام...

مُكبّلة

في عام 2004 قبلت عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، وسرعان ما أُبلغ عني لتبشيري بالإنجيل. في ذلك اليوم كنت أعمل في المستشفى، وأخبرني زميلي...

توبة ضابط

يقول الله القدير، "منذ أن خُلِقَ العالم وحتى الآن، كان الحب هو كل ما فعله الله في عمله دون أي كراهية للإنسان. حتى أن التوبيخ والدينونة...

هذا وحده هو الشخص الصالح حقًا

بقلم موران – إقليم شاندونغ منذ أن كنت طفلةً، كنت دائمًا أولي اهتمامًا بالغًا بالكيفية التي كان يراني بها الآخرون وبتقييمهم ليّ. وحتى...