الحقيقة المستترة وراء إرضاء الناس
في أكتوبر من العام 2020، تم اختياري للإشراف على عمل الفيديو جنبًا إلى جنب مع وانغ لي، التي كنت أعمل معها من قبل. كنت أعلم أنها كانت مشغولة...
في أوائل شهر يوليو من عام 2023، انتُخبتُ قائدة منطقة، وكنت مسؤولة بشكل أساسي عن عمل الإنجيل. كنت أعلم أنه بصفتي قائدة، يقع على عاتقي الإشراف على عمل جميع الإخوة والأخوات ضمن نطاق مسؤوليتي ومتابعته. ومع ذلك، كان تقدمي في متابعة العمل وتنفيذه بطيئًا للغاية، لأنني كنت أميل إلى تنفيذ بند واحد في كل مرة والانتظار حتى ينتهي الإخوة والأخوات منها قبل الانتقال إلى البند التالي. فعلت ذلك حتى لا يشعروا بالإرهاق أو الإحباط بسبب حجم العمل. أردت أن يشعر الجميع بأنني إنسانة متعاطفة قادرة على فهمهم والتعاطف معهم، لذلك كنت شديدة الحذر عند الإشراف على العمل ومتابعته، إذ كنت أخشى أن يقول الإخوة والأخوات إنني صارمة للغاية وغير متعاطفة، ولست قائدة جيدة.
ذات مرة، عندما كنت أتابع عمل مشرفة إنجيل تُدعى كريسانتا، خططتُ في البداية لمتابعة وتفقد عمل كل عامل للإنجيل كانت مسؤولة عنه، وحالة كل مستهدف بالإنجيل، لكنها كانت قد انتهت لتوها من اجتماع، فقلتُ في نفسي: "لقد انتهت للتو من اجتماعها، لذا ربما تحتاج إلى استراحة. إذا بادرتُ مباشرة بمتابعة عملها، فهل ستظن أنني أفتقر تمامًا إلى التفهم؟" لم أرد أن تشعر بالضغط بسبب طريقتي في متابعتها. "بما أنها ربما تكون قد تفقدت بالفعل عمل عمال الإنجيل أثناء الاجتماع، فقد يكون من الأسهل عليها الإجابة عن أسئلة حول هذا الأمر، لذا لن أسألها عن الأمور الأخرى في الوقت الحالي. بهذه الطريقة، لن تشتكي من أنني أطرح عليها الكثير من الأسئلة، وستشعر بأنني أراعي وضعها، وأنني متفهمة ومتعاطفة". كنت أعتقد أن القائد الجيد يجب أن يفهم إخوته وأخواته ويأخذ مشاعرهم في الاعتبار، لذا في ذلك الوقت، لم أسأل كريسانتا إلا عن عمل عمال الإنجيل وخططهم، ولم أستفسر عن أحوال المستهدفين بالإنجيل. لاحقًا، عندما قامت بواجبها، لم تتابع سوى عمل عمال الإنجيل، بينما لم تواكب تقدم الأعمال الأخرى أو أحوال المستهدفين بالإنجيل. لم تتفقد تفاصيل هذه الأمور في الوقت المناسب، وهو ما أدى إلى ضعف الفعالية في واجبها. واجهت المشكلة ذاتها عند متابعة مشرفة إنجيل أخرى، وهي بيلا. كانت بيلا قد انضمت للتو إلى نطاق مسؤوليتي، وذات مرة عندما سألتها عن بعض عمال الإنجيل، أجابت: "لم أتابع هذه الأمور بعد. لست على دراية كافية بهؤلاء الأشخاص، وما زلت أتعرف عليهم". فكرت: "لقد مرت خمسة أيام، هل حقًا يستغرق تفقد هذه الأمور كل هذا الوقت؟" أردت أن أذكرها بأن هذا النهج كان غير فعال وسيؤخر العمل، لكنني فكرت بعد ذلك: "إذا أشرت إلى مشكلاتها بعد فترة وجيزة من وصولها، فقد تشعر بأنني غير متفهمة ولا متعاطفة، وأنني لا أراعي صعوباتها. لا أريد أن أترك لديها انطباعًا سيئًا، وإذا قلت هذه الأشياء، فأنا قلقة من أنها لن تتعاون معي بنشاط لاحقًا عندما أحتاج إلى مساعدتها أو عند تنفيذ العمل، وأخشى أن تشير هي أيضًا إلى مشكلاتي وأوجه قصوري لاحقًا". وإذ وضعت هذه الأمور في اعتباري، لم أشر إلى مشكلات بيلا، ونتيجة لذلك، كان تقدم عمل الإنجيل الذي كانت مسؤولة عنه بطيئًا للغاية. ولأنني لم أقم بواجبي القيادي المتمثل في الإشراف على عمل الإنجيل ومتابعته، كان تقدم عمل الإنجيل ضمن نطاق مسؤوليتي يسير ببطء كالسلحفاة.
عندما لخصنا العمل معًا، قالت بيلا بصراحة: "لقد كنت أنتظر من القائدة أن تشير إلى أوجه قصوري في واجبي". عندما سمعتها تقول ذلك، أدركت أنني لم أتمم مسؤولياتي بصفتي قائدة، وأنني لم أتابع عملها ولم أشر إلى المشكلات في واجبها. شعرت بالذنب الشديد، فانفتحت في شركة بشأن حالتي. بعد شركتي، شاركت المشرفة لينا فقرة من كلمات الله. يقول الله القدير: "إنَّ سلوك الناس وطرق تعاملهم مع العالم يجب أن تعتمد على كلام الله؛ فهذا هو المبدأ الأكثر أساسية للسلوك الذاتي. كيف يمكن للناس ممارسة الحق إذا كانوا لا يفهمون مبادئ السلوك الذاتي؟ فممارسة الحق لا تعني قول كلمات فارغة أو ترديد الشعارات، بل تعني أنَّ الناس عليهم اتخاذ خيار ما، وطلب الحق، والبحث في كلمات الله عن أساس ومبادئ، ثم إيجاد طريق للممارسة، وذلك بغض النظر عما يقابلونه في الحياة ما دام يتضمن مبادئ السلوك الذاتي أو وجهات نظرهم حول الأشياء أو مسألة أداء واجباتهم. أولئك الذين يمكنهم الممارسة بهذه الطريقة هم أناس يسعون إلى الحق. إنَّ القدرة على السعي إلى الحق بهذه الطريقة مهما عظمت الصعوبات التي يقابلها المرء هي بمثابة السير على خطى بطرس، في طريق السعي إلى الحق. على سبيل المثال: أي مبدأ يجب التمسك به عندما يتصل الأمر بالتفاعل مع الآخرين؟ وجهة نظرك الأصلية هي أنَّ "التناغم كنز والصبر ذكاء"، وأنه يجب عليك الحفاظ على إرضاء الجميع، وتجنب التسبب في أن يفقد الآخرون ماء وجههم، وعدم الإساءة إلى أحد، حتى يسهُل عليك التوافق مع الآخرين في المستقبل. ومُقَيَّدًا بوجهة النظر هذه، فإنك تلزم الصمت عندما تشاهد آخرين يفعلون أشياء سيئة أو يخالفون المبادئ، فلا تفضحهم ولا توقفهم. إنك تفضل أن يتضرر عمل الكنيسة على أن تسيء إلى أي شخص. وأيًا كان من تتعامل معه، فإنك تسعى لكسب وده. أنت تفكر دائمًا في علاقاتك مع الآخرين وحفظ ماء الوجه عندما تتحدث، وتتحدث دائمًا بكلمات منمقة لإرضاء الآخرين. حتى إذا اكتشفت أن شخصًا ما لديه مشكلات، فإنك تختار أن تتسامح معها، ولا تتكلم عنها إلا من وراء ظهره، فأنت تظل تحافظ أمامه على السلام وعلى علاقتك به. ما رأيك في السلوك بهذه الطريقة؟ هل هو سلوك السعي إلى رضا الناس؟ أليس ذلك سلوكًا مراوغًا للغاية؟ إنه ينتهك مبادئ السلوك. أليس من الوضاعة أن تسلك بمثل هذه الطريقة؟ مَن يتصرفون على هذا النحو ليسوا أناسًا صالحين، وليست هذه بالطريقة النبيلة التي يسلك بها المرء. إذا كان سلوكك بلا مبادئ فقد فشلت في سلوكك، ولن يُقرَّ بك أمام الله أو تُذكر أمامه أو تُقبل، مهما كان مقدار ما عانيته ومهما كثُر ما دفعت من أثمان" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا بدّ للمرء على الأقل من امتلاك ضمير وعقل ليقوم المرء بواجبه جيدًا). ثم عقدت لينا شركة معي قائلة: "أنتِ تهملين متابعة العمل للحفاظ على علاقاتك مع الآخرين، ورغم أنكِ حافظتِ على تلك العلاقات، فقد تأخر العمل نتيجة لذلك. ومما قالته بيلا للتو، كانت في الواقع تأمل أن تتابعي العمل، لكي تتمكن من الحصول على بعض التوجيه وإيجاد طريق في واجباتها. لكنكِ تقومين بالأشياء بعقلية الساعي لرضى الناس، وكنتِ تحاولين فقط حماية صورتك والحفاظ على العلاقة من خلال عدم الإشارة إلى مشكلاتها. في النهاية، لم تقومي بواجباتكِ جيدًا، وبسبب افتقاركِ للمتابعة والإرشاد، أصبح عمل بيلا بلا توجيه، وهو ما أدى بشكل مباشر إلى عدم فعالية عمل الإنجيل. عليكِ أن تتأملي بجدية في مشكلتكِ المتمثلة في كونكِ من الساعين لرضى الناس!" بعد الاستماع إلى الأخت، شعرت بالخجل الشديد. لقد كانت لدي بالفعل عقلية "الساعي لرضى الناس" في تفاعلاتي مع الآخرين. لم أرد الإساءة إلى أي شخص، ولم أرد أن أؤثر على علاقاتي مع إخوتي وأخواتي، ولم أرد أن يظنوا أنني غير مراعية للآخرين. كنت أرغب في الأصل في متابعة الكثير من العمل مع كريسانتا، لكنني كنت أخشى أنه إذا تابعت الأمور وتفقدتها أكثر من اللازم، فستظن أنني غير متفهمة، لذا اخترت ببساطة متابعة المهام الأسهل بالنسبة إليها والاستفسار عنها، ولم أتابع أو أسأل عن المهام الأكثر إرهاقًا التي قد تثقل كاهلها جسديًا. ظننت أنها، بهذه الطريقة، لن تشتكي مني أو تكوّن رأيًا سيئًا عني. ونتيجة لذلك، أصبح عمل الإنجيل الذي كانت مسؤولة عنه غير فعال. وتابعتُ عمل بيلا بالطريقة ذاتها. رأيت أن كفاءتها في واجباتها كانت منخفضة وتؤخر العمل، لكنني لم أشأ الإشارة إلى ذلك خوفًا من الإساءة إليها. إن ما فعلته وكيفية تصرفي كانا بالضبط ما كشفه الله حينما قال: "...الحفاظ على إرضاء الجميع، وتجنب التسبب في أن يفقد الآخرون ماء وجههم، وعدم الإساءة إلى أحد". اعتدت أن أظن أنني أبلي بلاءً حسنًا بتصرفي على هذا النحو، وأنني أتجنب الصدام مع إخوتي وأخواتي. كنت أظن أنني أراعي دائمًا مشاعر الآخرين وصعوباتهم، وأنني إنسانة صالحة، لكن الله يقول إن هذا يتعارض مع مبادئ سلوك المرء. أدى تساهلي المتكرر مع أخواتي إلى بطء تقدم عمل الإنجيل، وكان قد أضر بالفعل بعمل الكنيسة. لم أكن إنسانة صالحة على الإطلاق، بل كنت من الساعين لرضى الناس، إنسانة مخادعة. إذا لم أغير عقلية الساعي لرضى الناس هذه، فإن كل ما أفعله سيذهب سُدى، لأنني لم أكن أمارس الحق ولا أُرضي الله، ولن يستحسنني الله. هذا الإدراك جعلني أرغب في التغيير. كان عليّ أن أشير إلى أي مشكلات أو أوجه قصور أراها في أداء إخوتي وأخواتي لواجباتهم، وكان عليّ أن أقدم الشركة والمساعدة، وأكف عن مراعاة كبريائي. لم أعد أرغب في الحفاظ على علاقاتي مع الآخرين. لذلك صليت إلى الله: "يا الله القدير، أرى أنني كنت أحاول فقط الحفاظ على علاقاتي مع إخوتي وأخواتي، دون وضع مصالح بيت الله في المقام الأول. لدي الآن بعض الفهم لنفسي، وأنا مستعدة للتوبة، وممارسة الحق، والتصرف وفقًا للمبادئ، وتتميم واجباتي بصفتي قائدة". بعد الصلاة، شعرت بفورة من الشجاعة. لاحقًا، عندما تابعت عمل إخوتي وأخواتي، أخبرتهم عن المشكلات التي رأيتها. وعندما مارست وفقًا للحق، لم يغضب إخوتي وأخواتي مني كما كنت أظن، ولم تتضرر علاقاتنا. بل في الواقع، كانوا مستعدين لقبول الإرشاد. أردتُ أن أستمر في بذل قصارى جهدي لأكون إنسانةً صادقةً، وأن أشير إلى المشكلات أو أقدم اقتراحات لإخوتي وأخواتي. ومع ذلك، فإن ممارسة الحق ليست سهلة، ومجرد معرفة الحق لا تعني أن المرء قادر على ممارسته. رتب الله بيئة أخرى لكشف فسادي.
في 13 يوليو، أُجريت انتخابات في إحدى الكنائس، وانتُخبت الأخت أوا قائدة كنيسة. وبعد حوالي أسبوع، أخبرتني فجأة أنها حصلت على وظيفة لأنها كانت بحاجة إلى سداد بعض الديون. كانت ساعات عملها من الخامسة صباحًا حتى التاسعة مساءً. فوجئتُ جدًّا، فبعد بضعة أيام فقط من توليها القيادة، كانت قد حصلت بالفعل على وظيفة وتعمل لساعات طويلة كهذه، وذلك لم يترك لها أي وقت على الإطلاق للقيام بواجباتها. عقدت شركة معها، لكنها قالت: "أنا بحاجة حقًا إلى العمل حتى أتمكن من سداد ديوني". فكرت: "هذه الأخت تعاني من صعوبات حقًا ولا يمكنها القيام بواجباتها جيدًا، لذا فهي لم تعد مناسبة لتكون قائدة كنيسة. يجب أن أبلغ المشرفة بذلك لمناقشة إعادة تعيين واجبها". لكنني فكرت بعد ذلك: "إذا قلت هذا، وأُعيد تعيين واجبها، فقد يجرح ذلك اعتدادها بنفسها، وقد تظن أنني لا أتفهم صعوباتها وأنني لا أمنحها فرصة، وستنأى بنفسها عني". أردت الحفاظ على علاقتي بها، لذا لم أخبر المشرفة عن وضعها. ظننت أنها لا تدين بالكثير من المال، وربما إذا عملت لمدة شهر، فيمكنها سداد ما تدين به، وبعد ذلك سيكون لديها وقت للقيام بواجباتها. وخلال ساعات عملها، يمكنني مساعدتها في متابعة بعض العمل. بعد ذلك، عملت أوا طوال اليوم ولم تقم بأي عمل كنسي، مما أدى إلى تأخير الكثير من العمل.
وبعد أسبوع، رأت المشرفة، لينا، أن أوا لم تكن تقوم بواجباتها وسألتني عن وضعها، وعندها فقط أخبرتها عن عمل أوا. عقدت لينا شركة معي قائلة: "بناءً على سلوك أوا، لم يعد بإمكانها القيام بواجباتها بصفتها قائدة. إن القيادة في الكنيسة ترتبط بتقدم عمل الكنيسة ككل. القائد الجيد يمكنه تحمل عمل الكنيسة، والقائد غير المسؤول يمكن أن يضر بعمل الكنيسة. الحقيقة هي أنكِ أيضًا قد رأيتِ الوضع في هذه الكنيسة، لذا كنتِ تعلمين أن أوا ببساطة غير قادرة على القيام بالعمل القيادي. كان ينبغي لكِ الإبلاغ عن هذه المشكلة وعلاجها فور اكتشافكِ لها، لكنكِ لم تتخذي أي إجراء. لم تقومي بإعادة تعيين واجبها في الوقت المناسب، ولم تبلغي عن مشكلاتها؛ بل تركتها في مكانها فحسب. أفعال مثل هذه تؤخر عمل الكنيسة". بعد الاستماع إلى شركة الأخت، شعرت بالاستياء الشديد. كنت قد رأيت المشكلة لكنني تصرفت وفقًا لأفكاري الخاصة بدلًا من ممارسة الحق، ولم أفكر فيما إذا كان هذا سيؤخر عمل الكنيسة. لقد كنت حمقاء جدًا. قرأت لي الأخت لينا بعض كلمات الله القدير: "عندما يرى بعض قادة الكنيسة الإخوة أو الأخوات يقومون بواجباتهم بلا مبالاة، لا يلومونهم، على الرغم من أنه ينبغي عليهم ذلك. عندما يرون بوضوح أن مصالح بيت الله تتضرر، لا يبالون بذلك ولا يجرون أي استفساراتٍ، ولا يقومون بأدنى إساءةٍ للآخرين. وفي الواقع، هم لا يظهرون أي مراعاة لنقاط ضعف الآخرين؛ وبدلًا من ذلك فإن نيتهم وهدفهم هو الفوز بقلوب الناس. إنهم يدركون تمامًا أنه: "ما دمت أفعل هذا، ولا أتسبَّب في الإساءة لأيّ شخصٍ، فسيظنون أنني قائدٌ جيِّد. سوف يُكوِّنون رأيًا جيِّدًا عني. سوف يستحسنونني ويحبّونني". إنهم لا يبالون بمقدار الضرر الذي يلحق بمصالح بيت الله، أو بالخسائر الفادحة التي تلحق بدخول الحياة بالنسبة إلى شعب الله المختار، أو مدى اضطراب حياتهم الكنسيَّة، إنهم فقط يصرون على فلسفتهم الشيطانيَّة، ولا يتسببون في أي إساءة لأي شخص. لا يوجد أي شعورٍ بتوبيخ الذات في قلوبهم على الإطلاق. فعندما يرون شخصًا يتسبب في عرقلة وإزعاج، فإن أقصى ما يفعلونه هو أن يتحدثوا معه ببضع كلمات حول هذا الأمر، مقللين من حجم المشكلة، وهكذا ينتهي الأمر. لن يعقدوا شركة عن الحقّ، أو يوضحوا جوهر المشكلة لذلك الشخص، ناهيك عن أن يشرّحوا حالته، ولن يعقدوا شركة أبدًا عن مقاصد الله. القادة الكاذبون لا يفضحون أبدًا أو يُشرحون الأخطاء التي يرتكبها الناس كثيرًا، أو الشخصيات الفاسدة التي يكشفون عنها في كثير من الأحيان. إنهم لا يحلون أي مشاكل حقيقية، ولكن بدلًا من ذلك يتسامحون دائمًا مع ممارسات الناس الخاطئة، وكشفهم عن الفساد، ومهما كانت سلبية الناس أو ضعفهم، يظلون غير مبالين ولا يأخذون الأمر على محمل الجد. هم يعظون فقط ببعض الكلام والتعاليم، ويتحدثون ببضع كلمات الوعظ للتعامل مع الموقف بطريقة لا مبالية، محاولين الحفاظ على التناغم. ونتيجة لذلك، لا يعرف شعب الله المختار كيف يتأملون في أنفسهم ويعرفون أنفسهم، ولا يكون هناك أي علاج لأي شخصيات فاسدة يكشفون عنها، ويعيشون وسط كلمات وتعاليم، ومفاهيم وتصورات، دون أي دخول في الحياة. بل إنهم يؤمنون في قلوبهم قائلين لأنفسهم: "قائدنا يفهم نقاط ضعفنا أكثر مما يفهمها الله. إن قامتنا أصغر من أن ترقى إلى مستوى متطلبات الله. نحن نحتاج فقط إلى تلبية متطلبات قائدنا؛ نحن نخضع لله من خلال الخضوع لقائدنا. إذا جاء يوم يطرد فيه الأعلى قائدنا، فسنجعل صوتنا مسموعًا؛ ولكي نحافظ على قائدنا ونمنع طرده، سنتفاوض مع الأعلى، ونجبره على الموافقة على مطالبنا. هكذا نُنْصِف قائدنا". عندما يكون لدى الناس مثل هذه الأفكار في قلوبهم، وعندما يكونون قد أقاموا مثل هذه العلاقة مع قائدهم، ونشأ في قلوبهم مثل هذا النوع من الاتكال، والحسد، والتبجيل تجاه قائدهم، يزداد إيمانهم بهذا القائد، ويرغبون دائمًا في سماع كلمات قائدهم، بدلًا من طلب الحق في كلام الله. لقد كاد مثل هذا القائد أن يحل محل الله في قلوب الناس. إذا كان أحد القادة عازمًا على الحفاظ على مثل هذه العلاقة مع شعب الله المختار، وإذا كان يستمد من هذا شعورًا بالبهجة في قلبه، وكان يؤمن بأن شعب الله المختار يجب أن يعاملوه بهذه الطريقة، فلا فارق بين هذا القائد وبين بولس، ويكون قد وضع قدمه بالفعل على طريق أضداد المسيح...لا يقوم ضد المسيح بعمل حقيقي، ولا يعقد شركة عن الحق لكي يحل المشاكل، ولا يرشد الناس من أجل أكل كلام الله وشُربه والدخول إلى واقع الحق. إنه يعمل فقط من أجل المكانة، والسمعة، والمكسب، ولا يهتم سوى بصنع مكانة لنفسه، وحماية المكانة التي يحتلها في قلوب الناس، بحيث يجعل الجميع يعبدونه، ويبجلونه، ويتبعونه طوال الوقت؛ هذه هي الأهداف التي يريد تحقيقها. هكذا يحاول ضد المسيح الفوز بقلوب الناس والسيطرة على شعب الله المختار؛ أليست هذه الطريقة في العمل خبيثة؟ إنها ببساطة مقززة للغاية!" (الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند الأول: يحاولون الفوز بقلوب الناس). يكشف الله أنه عندما يغض القادة والعاملون الطرف عن المشكلات في العمل، ولا يحافظون إلا على صورتهم وعلاقاتهم مع إخوتهم وأخواتهم، فإن هؤلاء الأشخاص قادة كاذبون، وهم يسيرون في طريق ضد المسيح. كنتُ بالضبط من نوعية الأشخاص التي كشفها الله. كنت أعلم بوضوح أن بيلا كانت تفتقر إلى الكفاءة في واجباتها لكنني لم أمتلك الشجاعة للإشارة إلى مشكلاتها. أردت فقط أن تشعر بأنني أتفهم صعوباتها، حتى لا ندخل في صراعات ونتمكن من الحفاظ على علاقة جيدة. لم تتمكن أوا من تتميم مسؤولياتها القيادية بسبب وظيفتها، لذلك كان ينبغي لي أن أبلغ القيادة العليا بوضعها لإعادة تعيين واجبها على الفور، لكنني كنت أخشى أنها إذا اكتشفت ذلك، فستكوّن رأيًا سلبيًا عني، لذلك لم أبلغ القيادة العليا. لم أهتم حتى وإن كان من شأن هذا أن يؤخر عمل الكنيسة. رغبتُ فقط في تقدير إخوتي وأخواتي ودعمهم لكي يكون لديهم انطباع جيد عني، لذا كنت دائمًا أنحي مصالح بيت الله جانبًا. كان سلوكي حقًّا خبيثًا ومبغوضًا من الله. صليت إلى الله: "يا الله، أدرك أنني لم أراعِ مصالح الكنيسة في واجباتي، وأنني كنت أفكر دائمًا في علاقاتي مع إخوتي وأخواتي، راغبةً في أن يروني قائدةً جيدةً ويحترموني. أفعالي لا تتماشى مع الحق وقد أثرت على عمل الكنيسة. لم أقم بواجباتي بصفتي قائدة وأسير في طريق ضد المسيح. أشكرك يا الله القدير على ترتيب الأخت لينا لترى انحرافاتي وتشير إلى أوجه قصوري. من الآن فصاعدًا، أنا مستعدة لممارسة الحق وعدم الحفاظ على علاقتي مع أوا بعد الآن، وسأراعي مصالح الكنيسة". في عصر ذلك اليوم، عقدتُ شركةً مع أوا، واعترفتْ بأنها لم تقم بواجباتها جيدًا وأخرتْ عمل الكنيسة. ومع ذلك، لم تستطع التخلي عن وظيفتها، لذلك أعدتُ تعيين واجبها.
لاحقًا، قرأت فقرة أخرى من كلمات الله: "يوجد مبدأ في فلسفات التعاملات الدنيوية مفاده: "التزام الصمت تجاه أخطاء الأصدقاء الصالحين يجعل الصداقة طويلة وجيدة". وهذا يعني أنه للحفاظ على هذه الصداقة الجيدة، ينبغي على المرء التزام الصمت تجاه مشكلات صديقه حتى إن رآها بوضوح. هو يلتزم بمبادئ عدم ضرب الناس على وجوههم، أو مواجهتهم بعيوبهم. يخدع بعضهم الآخر، ويخفي بعضهم الأشياء عن بعض، وينخرط بعضهم في تدبير المكائد ضد بعض. على الرغم من أن كليهما يعرف بوضوح شديد نوع الشخص الآخر، فإنه لا يقول ذلك صراحةً، بل يستخدم أساليب ماكرة للحفاظ على علاقتهما. لماذا قد يرغب المرء في الحفاظ على مثل هذه العلاقة؟ يرتبط الأمر بعدم الرغبة في تكوين عداوة في هذا المجتمع أو داخل مجموعته؛ ما يعني تعريض النفس غالبًا لمواقف خطيرة. إنك إذ تعرف أن شخصًا ما سوف يصير عدوك ويؤذيك بعد أن تكشف نقائصه أو تؤذيه، وإذ لا ترغب في وضع نفسك في مثل هذا الموقف، فأنت تستخدم مبدأ فلسفات التعاملات الدنيوية: "إذا ضربت الآخرين، فلا تضربهم على وجوههم؛ وإذا واجهت الآخرين، فلا تصرِّح بعيوبهم". وفي ضوء هذا، إذا كان يوجد شخصان في مثل هذه العلاقة، فهل يُعتبران صديقين حقيقيين؟ (لا). إنهما ليسا صديقين حقيقيين، فضلًا عن أن يكون كل منهما كاتمًا لأسرار الآخر. ما نوع هذه العلاقة إذًا بالضبط؟ أليست علاقة اجتماعية أساسية؟ (إنها كذلك). في مثل هذه العلاقة الاجتماعية، لا يستطيع الناس الانخراط في مناقشات من القلب إلى القلب، ولا تكون لديهم صلات عميقة، ولا يتحدثون عن أي شيء يودونه. لا يمكنهم التعبير بصوت عالٍ عما في قلوبهم، أو المشكلات التي يرونها في الآخرين، أو الكلام الذي يمكنه أن ينفع الآخرين. فبدلًا من ذلك، يختارون أشياء لطيفة ليقولوها، لكسب ود الآخرين. إنهم لا يجرؤون على قول الحقيقة أو التمسك بالمبادئ، وبهذا يحولون دون أن يشكل الآخرون خواطر عدائية تجاههم. عندما لا يهدد أحد شخصًا ما، ألا يعيش في اطمئنان وسلام نسبيين؟ أليس هذا هو هدف الناس من الترويج لعبارة: "إذا ضربت الآخرين، فلا تضربهم على وجوههم؛ وإذا واجهت الآخرين، فلا تصرِّح بعيوبهم؟" (إنه كذلك). من الواضح أن هذه طريقة ملتوية ومخادعة للبقاء وهي تنطوي على عنصر الحذر، وهدفها الحفاظ على الذات. بالعيش على هذا النحو، لا يكون لدى الناس مؤتمَنين على أسرارهم، ولا أصدقاء مقربين يمكنهم أن يقولوا معهم كل ما يحلو لهم. لا يوجد بين الناس سوى حذر متبادل واستغلال متبادل وكيد متبادل، إذ يأخذ كل شخص ما يحتاج إليه من العلاقة. أليس الأمر كذلك؟ إن الهدف من عبارة "إذا ضربت الآخرين، فلا تضربهم على وجوههم؛ وإذا واجهت الآخرين، فلا تصرِّح بعيوبهم" في الأساس هو عدم الإساءة للآخرين وعدم تكوين عداوات، وحماية النفس من خلال عدم إلحاق الأذى بأحد. إنها تقنية وطريقة يتبناها المرء لحماية نفسه من الأذى. بالنظر إلى هذه الجوانب المتعددة لجوهره، هل مطلب السلوك الأخلاقي للناس بأن "إذا ضربت الآخرين، فلا تضربهم على وجوههم؛ وإذا واجهت الآخرين، فلا تصرِّح بعيوبهم" نبيل؟ أهو إيجابي؟ (لا). ما الذي يُعلِّمه للناس إذًا؟ إنه يجب ألا تسيء إلى أي شخص أو تؤذيه، وإلا فأنت الذي سينتهي بك الأمر إلى أن تصاب بالأذى؛ وأيضًا، أنه يجب ألا تثق بأحد. إن جرحت أيًا من أصدقائك الوثيقين، فسوف تبدأ الصداقة تتغير بهدوء: سوف يتحول من كونه صديقك الوثيق الطيب إلى شخص غريب أو عدو. ما المشكلات التي يمكن حلها بتعليم الناس بهذه الطريقة؟ حتى لو من خلال التصرف بهذه الطريقة لم تكتسب أعداءً، بل وخسرت بعضهم، فهل سيجعل هذا الناس يعجبون بك ويستحسنونك ويحافظون دائمًا على صداقتك؟ هل يحقق هذا معيار السلوك الأخلاقي كليًّا؟ في أفضل أحوالها، هذه مجرد فلسفة التعاملات الدنيوية" [الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. ماذا يعني السعي إلى الحق (8)]. بعد قراءة كلمات الله، فهمت أخيرًا أن "التزام الصمت تجاه أخطاء الأصدقاء الصالحين يجعل الصداقة طويلة وجيدة" هو إحدى فلسفات الشيطان للتعاملات الدنيوية. يستخدم معظم الناس هذه الفلسفة للحفاظ على علاقات جيدة مع الآخرين، وكانت هذه طريقتي في التفاعل مع الآخرين. لكي يُنظر إليَّ على أنني صديقة مراعية ومتفهمة، كنت شديدة الحذر مع الآخرين، وحتى عندما كنت أرى مشكلات الآخرين، لم أكن أتحدث، إذ ظننتُ أنني بالقيام بالأشياء بهذه الطريقة لن أصنع أعداء أو أسيء إلى أي شخص. في الواقع، إذا اكتشفنا أن الآخرين يعانون من مشكلات لكننا لا نشير إليها من أجل مصالحنا الخاصة، وإذا كان بعضنا يحمي بعضًا بعدم قول الحق، ولا نتصرف بوصفنا أشخاصًا صادقين، فلا يمكن تسمية هذا بالصداقة الحقيقية. استخدام هذه الفلسفة الشيطانية للحفاظ على العلاقات مع الآخرين لا يؤدي إلا إلى التحفظ المتبادل. هذا ليس سوى سلوك مخادع وغادر. أدركت أنني لم أعتبر كريسانتا وبيلا وأوا أخواتي في الكنيسة، ولم أفعل شيئًا لمساعدتهن على إدراك مشكلاتهن. كنت أطلب فقط استحسانهن، ولم أرد أن يكون لديهن رأي سلبي عني. ولحماية مصالحي، حتى عندما رأيت أنهن لم يقمن بواجباتهن جيدًا وأخرن العمل، لم أشر إلى ذلك أو أعقد شركة لعلاجه. لم تكن لدي محبة حقيقية لإخوتي وأخواتي. كنت أظن دائمًا أنني ما دمت لم أشر إلى مشكلاتهن، فيمكننا مواصلة التعاون، وأننا قد نتمتع حتى بعلاقة جيدة. لكن في الواقع، التمسك بفلسفة "التزام الصمت تجاه أخطاء الأصدقاء الصالحين يجعل الصداقة طويلة وجيدة" للتعاملات الدنيوية لم يسفر عن نتائج جيدة؛ فلم يقتصر الأمر على أنني أخرت عمل الكنيسة، بل فشلت أيضًا في علاج مشكلاتهن ولم أساعدهن على القيام بواجباتهن جيدًا. فهمت حينها أنه بصفتي قائدة، يجب عليّ أن أشير إلى المشكلات التي يواجهها الإخوة والأخوات في واجباتهم، وأرشدهم ليعرفوا أنفسهم ويصححوا أخطاءهم. هذا هو ما يجب على الإخوة والأخوات الحقيقيين فعله.
لاحقًا، رأيت أن شركة الله تذكر مسؤوليات القادة والعاملين:
1. قيادة الناس ليأكلوا كلام الله ويشربوه ويفهموه ويدخلوا إلى واقع كلام الله.
2. الإلمام بحالات كلّ نوعٍ من الأشخاص، وحلّ صعوبات مختلفة مُتعلِّقة بالدخول إلى الحياة التي يواجهونها في حياتهم الواقعية.
3. عقد شركةٍ عن مبادئ الحقّ التي ينبغي فهمها لأداء كلّ واجبٍ بصورة صحيحة.
4. البقاء على اطلاع على ظروف المشرفين على مختلف الأعمال، والأفراد العاملين المسؤولين عن مختلف الوظائف المُهمَّة، وتعديل تكليفهم بواجباتهم أو إعفائهم على الفور عند الضرورة لمنع الخسائر الناجمة عن استخدام أشخاص غير مناسبين أو الحد منها، وضمان تقدُّم العمل بكفاءةٍ وسلاسة.
5. الحفاظ على استيعابٍ وفهم مُحدَّثين لحالة كلّ بند من بنود العمل وتقدُّمه، والقدرة على حلّ المشكلات على الفور، وتصحيح الانحرافات، ومعالجة العيوب في العمل حتَّى يتقدَّم بسلاسةٍ.
– الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين. مسؤوليات القادة والعاملين (1)
بعد قراءة كلمات الله، رأيت بوضوح أكبر أن أفعالي لم تفِ بمعايير القيادة التي يتطلبها الله، لأنني لم أتمم واجباتي ومسؤولياتي بصفتي قائدة. إن كون المرء قائد كنيسة يعني أنه يجب عليه أن يقود الإخوة والأخوات ليأكلوا ويشربوا كلمات الله ويفهموها، وذلك ما يمكنهم من ممارسة الحق وتحقيق دخول الحياة. بصفتي قائدة، كانت إحدى مسؤولياتي هي الإشراف على جميع جوانب عمل الكنيسة، من حالات الأفراد إلى تقدم العمل. إذا كان هناك أي جانب بعينه من العمل يعوق عمل الكنيسة ككل، فيجب علاجه على الفور. كان هذا شيئًا لم أكن أفعله من قبل. من خلال قراءة كلمات الله، فهمت كيف أقوم جيدًا بواجباتي بصفتي قائدة.
في أحد أيام شهر فبراير من عام 2024، أبلغني الأخ إيرفين أن الأخت ستايسي، وهي قائدة كنيسة، تحدثت بدون حكمة أثناء التبشير بالإنجيل. على سبيل المثال، كانت تكشف الدين والقساوسة والشيوخ بمجرد تواصلها مع المستهدفين بالإنجيل، وهو ما تسبب في تكوين مفاهيم لدى المستهدفين بالإنجيل وعدم رغبتهم في مواصلة حضور الاجتماعات. لاحظت أنا أيضًا أن ستايسي كانت تتحدث بدون حكمة، وعرفت أنني بحاجة إلى عقد شركة معها حول هذه المشكلة، لكنني فكرت في نفسي: "صحيح أن ستايسي صريحة جدًا، لكنها تبشر بالإنجيل منذ فترة، فهل ستقبل إرشادي؟ إذا لم تقبله، فهل سيتكون لديها رأي سلبي عني؟" لكنني فكرت أيضًا في أنه إذا لم أشر إلى مشكلاتها، فإن أداءها لواجباتها لن يسفر عن نتائج جيدة، لذلك كان ينبغي لي رغم ذلك أن أشير إلى مشكلاتها. بعد بضعة أيام، بشرت بالإنجيل مع ستايسي، وقرب النهاية، صليت بصمت: "يا الله القدير، أرجوك أن تمنحني الشجاعة للإشارة إلى مشكلات ستايسي. أنا خائفة قليلًا من ألا تقبل ما أقوله وأن تأخذ انطباعًا سيئًا عني، لكنني لا أريد أن أكون مقيدة بشخصيتي الفاسدة، ولا أريد أن أؤثر على عمل الإنجيل لمجرد الحفاظ على علاقات جيدة مع الآخرين. يا الله، أرجوك امنحني الشجاعة". بعد ذلك، لخصت المشكلات التي واجهناها أثناء عمل الإنجيل، وأشرت إلى بعض مشكلات ستايسي. قالت ستايسي: "شكرًا لكِ على الإشارة إلى أوجه قصوري ومشكلاتي، هذا عون كبير لي". بعد ذلك، تدربتْ تدريجيًا على تصحيح هذه المشكلات.
من خلال الاختبار العملي لهذه البيئات التي رتبها الله، أدركت أن "التزام الصمت تجاه أخطاء الأصدقاء الصالحين يجعل الصداقة طويلة وجيدة" فلسفة شيطانية للتعاملات الدنيوية تضلل الناس وتفسدهم وأنها لا تتماشى حقًا مع الحق. إن عمل الله في الأيام الأخيرة عملي للغاية، ويُجرى ليخلصنا ويتيح لنا التخلص من الآراء والفلسفات الشيطانية التي نتمسك بها. لو لم أختبر عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، لكنت لا أزال أعيش بهذه الفلسفة الشيطانية، ولكنت لا أزال أحاول خداع الآخرين بمظاهر زائفة دون أن أدرك ذلك. إن إرشاد كلمات الله هو الذي جعلني أفهم هذه المبادئ المتعلقة بكيفية سلوك المرء. أنا مباركة حقًا لقبولي عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، حيث منحني الفرصة لتغيير شخصيتي الفاسدة. أنا ممتنة حقًا لله القدير!
في أكتوبر من العام 2020، تم اختياري للإشراف على عمل الفيديو جنبًا إلى جنب مع وانغ لي، التي كنت أعمل معها من قبل. كنت أعلم أنها كانت مشغولة...
أنا أشارك عددًا من الأشخاص في الكنيسة لأداء أعمال الجرافيك. وذات يوم، أخبرتني القائدة أن أختين ذكرتا مشكلات تواجه الأخ أوليفر، قائلتين إنه...
عندما كنت صغيرة، قيل لي ألا أكون مباشرة مع الآخرين، وألا "أثير المشاكل" أبدًا. كان هذا أسلوبي في الحياة. لذلك عشت دائمًا بفلسفات شيطانية...
فلورنسا، إيطالياأخبرتني أمي منذ طفولتي أنه: "إذا ضربت الآخرين، فلا تضربهم على وجوههم؛ وإذا واجهت الآخرين، فلا تُصرِِّح بعيوبهم"، و"التزام...