كلام الله دلني على طريق الخروج من المحنة

2022 أغسطس 1

أتذكر أنها كانت ليلة في عام 2003. كنت ألتقي مع واثنتين من أخواتي في الكنيسة، وفجأة سمعنا نباح كلب خارج الباب، متبوعًا بصوت شيء يصطدم بالباب والعديد من الناس يصرخون، "افتحوا الباب! أنتم مُحاصَرون!" انفتح الباب بقوة، ثم اقتحم عشرات من رجال الشرطة المكان وأجبرونا على الذهاب للزاوية. ثم قامت الشرطة بتفتيش المنزل مثل قُطَّاع الطرق، محولين الغرفة إلى فوضى عارمة. في هذه اللحظة سمعنا فجأة طلقتين ناريتين خارج الباب. صاحت الشرطة، "أمسكنا بهم! ثلاثة أشخاص!". كنت خائفة جدًا لدرجة أنني لم أستطع التوقف عن الارتجاف. لفتت ذراعيَّ حول كتفيَّ وتكورت حول نفسي. بعد ذلك قامت الشرطة بتقييد أيدينا. بعد حوالي نصف ساعة أخذونا إلى الفناء، حيث رأيت ما لا يقل عن 20 ضابط شرطة منظرهم مروِّع. صرخ شرطي يحمل هراوة كهربائية، "أنتن جميعًا، استمعن! لا أحد مسموح له بإصدار صوت! سأستخدم هذا مع أي منكن تصدر ضجيجًا، وهو ليس مخالفًا للقانون إذا انتهى بك المطاف ميتة!". بعد ذلك دفعونا وزجوا بنا إلى سيارة شرطة. بعد ركوب السيارة، حشرني اثنان من رجال الشرطة بينهما. قام أحدهما بلف ساقيه حول ساقيَّ، ولف ذراعيه حول الجزء العلوي من جسدي، وقال في الوقت نفسه: "سأكون أحمق إذا لم أستغلك اليوم!". أمسك بي بشدة بينما أجاهد لأتحرَّر حتى قال ضابط آخر، "توقف عن ذلك! دعنا فقط نسرع وننهي المهمة حتى نتمكن من تسليمها". كان ذلك عندما أطلق سراحي أخيرًا. لم أكن أظن أن حتى رجل الشرطة الذي يُفترض به الاحترام يمكن أن يكون وغدًا هكذا. لقد جعلني غاضبة جدًا.

ثم نقلتنا الشرطة إلى مركز الشرطة وحبستنا في حجرة صغيرة، وقيدوا أيدينا نحن الثلاثة إلى مقاعد معدنية. ضغط علينا ضابط شرطة ليسألنا من هو قائد الكنيسة وأين نعيش. فكرت كيف حاولت الشرطة اعتقالي عدة مرات من قبل، وعلمت أنهم إذا عرفوا اسمي وعنواني، فلن يسمحوا لي بالرحيل. كما تذكرت كيف قبضت الشرطة على الأخت جاو قبل عامين وعذبتها، مما وتَّرني جدًا. تساءلت عما إذا كانوا سيعذبونني أيضًا. ماذا سيحدث إذا لم أستطع تحمل ذلك؟ صليت إلى الله بصمت لأطلب الإرشاد. تذكرت بضعة أسطر من كلمة الله، "اعتبار مصالح عائلة الله أولوية قصوى قبل أي شيء. كما يعني قبول تمحيص الله، والخضوع لترتيبات الله" (من "كيف هي علاقتك مع الله؟" في "الكلمة يظهر في الجسد"). نعم، كان علي أن أضع مصلحة بيت الله أولًا. مهما كان التعذيب الذي أتعرض له، لن أستطيع بيع إخوتي وأخواتي، ولا يمكنني أن أصبح يهوذا. كان علي أن أثبت وأشهد لله. بعد ذلك، مهما سألوني، رفضت الإجابة. في صباح اليوم التالي قال نائب قائد لواء الأمن الوطني بابتسامة كاذبة: "لقد ألقينا بشبكة واسعة جدًا، لكننا تمسَّكنا بك أخيرًا. كل يوم لم نمسكك فيه كان يومًا لا يمكننا فيه الاسترخاء!". بعد ذلك، فتح أصفادي وشد بقوة ياقتي، واغتنم الفرصة لنكزي مرتين في ثدييَّ. كنت غاضبة جدة. في العلن، كانت هذه الشرطة متورطة في التحرش الجنسي. لم يكونوا سوى مجموعة من السفاحين!

ثم أخذوني إلى المعتقل وصوّروني بالفيديو دون موافقتي، وقالوا إنهم سيبثونه على التلفاز لإفساد سمعتي. فكرت: "أنا فقط أؤمن بالله، أذهب إلى الاجتماعات لقراءة كلمة الله، وأنشر الإنجيل لأشهد لله. لم أفعل أي شيء غير قانوني أو إجرامي. حقيقة أنهم يريدون اضطهادي وإهانتي بهذه الطريقة، أمر حقير بصدق!". قلت لهم بهدوء: "افعلوا ما تشاؤون!". عندما رأوا أن تكتيكهم لم ينجح، قيدوني بالأصفاد وربطوا ساقيَّ بأغلال زنة خمسة كيلوجرامات، ثم وضعوني في سيارة للذهاب إلى الاستجواب. لأن الأغلال كانت ثقيلة للغاية، لم يكن بإمكاني السير على الأرض إلا على كعبيَّ. كانت كل خطوة صعبة، وبدأ جلد قدميَّ يؤلمني بعد خطوات قليلة. بعد أن ركبت السيارة، وضعوا غطاءً أسود على رأسي لمنعي من الرؤية، وجلست بين ضابطين. كنت خائفة قليلًا، وفكرت: "هذه الشرطة ليس لها إنسانية على الإطلاق. لا أعرف أي نوع من الأساليب الفظيعة التي يقصدون استخدامها لتعذيبي. هل سأكون قادرًا على تحملها؟". صليت بسرعة إلى الله: "يا الله القدير من فضلك امنحي الإيمان. أود أن أشهد لإرضائك، مهما كان نوع التعذيب القاسي الذي سأعانيه. لن أخونك، حتى لو مت". بعد أن صليت فكرت في بعض كلمات الله: "الإيمان أشبه بجسرٍ خشبيّ مُشيَّد من جذع واحد، بحيث يجد الذين يتشبّثون بالحياة في وضاعةٍ صعوبةً في عبوره، أمّا أولئك المستعدون لبذل أنفسهم فيمكنهم المرور عليه واثقي الخطى من دون قلقٍ. إذا كانت لدى الإنسان أفكار جُبن وخوف، فلأن الشيطان قد خدعه؛ إذ يخشى الشيطان أن نعبر جسر الإيمان للوصول إلى الله" (من "الفصل السادس" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لقد فهمت بعد التأمل في كلمة الله. راودتني أفكار خائفة وجبانة، التي كانت بسبب حيلة الشيطان، ورأيت أنني ليس لدي إيمان صادق بالله. حدَّدت سيادة الله ما إذا كنت سأعيش أو أموت، واضطررت للمخاطرة بحياتي والاتكال على الله للثبات والشهادة له.

بعد ذلك، أخذوني إلى مكان بعيد جدًا. بمجرد دخولي الغرفة، نزعوا غطاء رأسي وأمروني بالوقوف ليوم كامل. في ذلك المساء، واصلت الشرطة الضغط عليَّ للحصول على معلومات حول الكنيسة. نظرًا لأنني لم أقل شيئًا، أمروني بالوقوف بلا حراك ويديَّ أعلى رأسي. بعد فترة وجيزة، بدأ ذراعاي يؤلمانني، ولم أكن متأكدة من أنني أستطيع التحمل لفترة أطول، لكنهم لم يسمحوا لي بإنزالهما حتى وصلت إلى مرحلة التعرق من كل مكان والارتجاف، ولم أستطع دعم ذراعيَّ على الإطلاق. أجبروني على الوقوف حتى شروق الشمس. اضطررت للوقوف حتى خدرت ساقاي وانتفختا.

في صباح اليوم التالي، واصلوا استجوابي. استخدموا عصا خشبية بسُمك 10 سم وطول 70 سم، لضرب ركبتيَّ بشكل متكرر حتى سقطت في وضع القرفصاء، وعندها حشروا العصا بين ثنية ساقيَّ، ثم شد ذراعيَّ خلف العصا وقيدوا يديَّ أمام ساقيَّ. شعرت بالاختناق، وكان التنفس صعبًا، شعرت وكأن أوتار كتفيَّ على وشك التمزق، كانت ساقيَّ مشدودتين للغاية لدرجة أنني شعرت وكأنهما على وشك الانكسار، وكنت أشعر بألم شديد ولم أستطع التوقف عن الارتعاش. بعد حوالي ثلاث دقائق، لم أستطع دعم نفسي، وبدأت أتأرجح من جانب إلى آخر حتى سقطت على الأرض بضربة قوية، مواجهة الأعلى. جاء أحد الضباط وضغط على العصا الخشبية بيد واحدة وشد كتفي باليد الأخرى، بينما جاء الآخر من الخلف، ورفع رأسي، ثم استخدم قدمه لدفع أسفل ظهري لأعلى وإجباري على العودة إلى وضعية القرفصاء. لكن عند هذه النقطة، كان الألم في جميع أنحاء جسدي لا يطاق، وسرعان ما سقطت مرة أخرى، وبعد ذلك وضعوني على قدميَّ مرة أخرى. استمر هذا التعذيب المتكرر قرابة الساعة. لم يتوقف الأمر إلا عندما كانوا يلهثون ويتعرقون بغزارة. الجلد على معصميَّ كان مخدوشًا من الأصفاد، وكانت قدماي ملطختين بالدماء من الأغلال. كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت أتعرق من كل مكان، وشعرت بالعرق المالح يصل إلى جروحي وكأنني كنت مقطَّعة بشفرة. شعرت كما لو أن الأعصاب في ظهري قد انفصلت، وشعرت بخلع كتفي، كما لو كنت مشدودة حتى تمزقت. كنت ألهث في ذلك الوقت، ولم أكن أعرف ما إذا كنت سأعيش في الدقيقة التالية، أو حتى الثانية التالية. كانت مواجهة التهديد بالقتل مزعجة للغاية، وفي قلبي، لم أستطع إلا أن أدعو الله: "يا الله أعِنّي، أعِنّي!". ثم تذكرت كلام الله: "عندما يكون الناسُ مُستعدين لأن يضحّوا بحياتهم يصبح كلُّ شيء تافهاً، ولا يمكن لأيٍّ كان أن ينتصر عليهم. ما الذي يُمكِنُ أن يكون أكثر أهمية من الحياة؟" (من "الفصل السادس والثلاثون" في "تفسيرات أسرار كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"). أضاءت كلمة الله قلبي. أرادت الشرطة تدمير جسدي كسبب يجعلني أخون الله. كانت هذه إحدى حيل الشيطان، ولم أستطع الوقوع فيها. مهما كانت كيفية تعذيبي، حتى لو كلفني ذلك حياتي، كان عليَّ إرضاء الله، والثبات والشهادة له، وإذلال الشيطان. عندما فكرت في هذا، لم يؤلمني كثيرًا، ولم أشعر بنفس القدر من العذاب والبؤس. بعد ذلك أمرني ضابط بالوقوف، وقال: "إذا لم تعترفي، فسنجعلك تقفين. دعينا نرى إلى متى يستمر عنادك!". وهكذا، أُجبرت على الوقوف حتى الظلام. في ذلك المساء، عندما ذهبت إلى المرحاض، كانت قدماي متورمتين بسبب الأغلال وكانت جروحي متقيحة وتنزف. لم يكن بإمكاني سوى تحريك قدميَّ شيئًا فشيئًا، وحتى أدنى حركة مؤلمة. استغرقني المشي 30 مترًا والعودة ما يقرب من ساعة، وتركت أثرًا واضحًا من الدماء ورائي. في تلك الليلة، كنت أفرك ساقيَّ المتورمتين بيديَّ باستمرار. لم أتمكن من مدّهما أو جذبهما للداخل، وكان الأمر غير مريح للغاية. ومع ذلك، ما أراحني هو أنني لم أخن الله، بإرشاد من كلمته.

في صباح اليوم الثالث، دخلت شرطية وجلست أمامي وقالت بنبرة تهدئة: "هل أنت جائعة؟ هل تريدينني أن أجلب لك شيئًا لتأكلينه؟". فكرت: "أنت مجرد ابنة عرس تجلب هدية إلى حظيرة الدجاج، أنتِ لا تقصدين خيرًا. أنت تجربين أساليب ناعمة وشاقة لتجعليني أبيع إخوتي وأخواتي وأخون الله. لكنني لن أدعك تخدعينني". لقد تجاهلتها، لذا سألتني مباشرة: "إذا كان لديك شيء لا تريدين قوله لهم، يمكنك أن تقوليه لي. لماذا لا تقوليه وتخرجي من هنا عاجلًا؟ هل أنت قائدة الكنيسة؟ ما مجال مسؤوليتك؟ مع من أنت على اتصال؟ ما أسمائهم؟". لم أجب، فركلتني بقوة ثم غادرتْ. بعد فترة، قال ضابط الشرطة القائد بغضب: "إذا لم تتحدث، فامنحوها نفس المعاملة". استخدموا نفس الأسلوب لتعذيبي مجددًا. قال ضابط الشرطة القائد ضاحكًا في كل مرة أسقط فيها: "هذا الوضع يبدو جيدًا. أنا أحبها في هذا الوضع. افعلوها مجددًا!". لقد نهضت من جديد، ثم سقطت ثانية. كانوا يضحكون في كل مرة أسقط. جعلني صوت السخرية والاستهزاء أستاء بشدة. كلما عذبني الشيطان، رأيت وجهه القبيح بوضوح، اكرهه واتركها. لن يحصلوا على أي معلومات عن الكنيسة من فمي. بسبب التورم في جميع أنحاء جسدي والضعف في قدميَّ، فقدت توازني، ولم أستطيع دعم نفسي، وسقطت على الفور، مما ضرب رأسي وكتفيَّ بشدة على الأرض، ثم رفعني ضابطا شرطة من رأسي بينما صعد آخر بقوة على أحد طرفي القضيب الخشبي، جعلني أشعر كما لو أن كل عضلاتي قد انتُزعت مرة واحدة، كانت أطرافي الأربعة على وشك أن تنخلع من جسدي، وكان رأسي على وشك الانفجار من الألم حتى لم يكن لدي القوة للصراخ، بينما كانت قطرات العرق تتساقط من جبهتي. هكذا عذبوني لمدة ساعة تقريبًا، ولم يتوقفوا حتى تعبوا وتعرقوا. سقطت على ظهري متجهة نحو الأعلى. شعرت وكأن السماء تدور، ولم أستطع التوقف عن الارتعاش. كنت مغطاة بعرق مالح شديد لدرجة أنني لم أتمكن من فتح عيني، كانت معدتي تتقلص لدرجة أنني أردت التقيؤ، وشعرت وكأنني سأموت. في قلبي، لم أستطع إلا أن أبكي: "يا إلهي! لا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك بكثير. سواء أكنت أعيش أو أموت بين يديك، لكنني أفضل الموت على أن أصبح يهوذا وأسمح لمؤامرة الشيطان بالنجاح. أتوسل إليك أن ترشدني!". في تلك اللحظة أنارني الله من خلال مساعدتي في تذكر كلماته: "ربما تتذكرون جميعكم هذه الكلمات: "لِأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا ٱلْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا". كلكم قد سمعتم هذه الكلمات من قبل، لكن أحدًا منكم لم يفهم معناها الحقيقي. أما اليوم فأنتم تدركون تمامًا أهميتها الحقيقية. هذه هي الكلمات التي سيحققها الله خلال الأيام الأخيرة، وستتحقق في أولئك الذين اضطُهِدوا بوحشية من قبل التنين العظيم الأحمر في الأرض التي يقطنها ملفوفًا. إنَّ التنين العظيم الأحمر يضطهِدُ اللهَ وهو عدوّه، ولذلك يتعرّضُ المؤمنون بالله في هذه الأرض إلى الإذلال والاضطهاد، وكنتيجة لذلك، تتحقق هذه الكلمات فيكم أيتها الجماعة من الناس" (من "هل عملُ الله بالبساطة التي يتصورها الإنسان؟" في "الكلمة يظهر في الجسد"). جعلتني كلمات الله أفهم ذلك الإيمان بالله واتباع الله في البلاد في ظل الحكم الشيطاني للحزب الشيوعي يعني أننا كنا متأكدين من أننا سنعاني قدرًا كبيرًا من الإذلال والاضطهاد، لكن الله يستخدم ظلم الشيطان ليصنع مجموعة من الغالبين، وهكذا يَهزِم الشيطان. كنت أعاني الآن اضطهاد الحزب الشيوعي. أتيحت لي الآن الفرصة لأشهد لله أمام الشيطان، الذي كان شيئًا مجيدًا، وأيضًا شرف لي، لذلك كان علي أن أشهد لله وأذِل الشيطان. بإرشاد من كلمة الله كان لديَّ إيمان وقوة، واستطعت أن أعلن للشيطان في قلبي، "أيها الشيطان الحقير، لدي عزم، ومهما كانت طريقة تعذيبك لي، لن أطيعك أبدًا. أقسم بحياتي أن أساند الله!".

بعد ذلك، عندما رأت الشرطة أنني ما زلت لم أعترف، نزعوا أدوات التعذيب بشراسة وصرخوا في وجهي، "هيا، قفي! سأرى إلى متى يستمر عنادك. هذه معركة استنزاف، وأشك في أنك ستفوزين بها!". لم يكن لديَّ خيار سوى الوقوف بصعوبة كبيرة، لكن قدميَّ كانتا متورمتين وتؤلماني، لم أستطع الوقوف بمفردي، لذلك اضطررت إلى الاتكاء على الحائط. بعد ظهر ذلك اليوم، قال لي ضابط شرطة: "معظم الناس يتحدثون بعد جلسة تعذيب واحدة من هذا القبيل. أنتِ قوية حقًا. حتى مع وجود ساقيك في مثل هذه الحالة المؤسفة، ما زلت لا تتحدثين. لا أعرف من أين تحصلين على قدرة التحمل". كنت أعلم جيدًا أن الله قد منحني هذه القوة، وشكرت الله بصمت. في وقت لاحق، هددني مرة أخرى: "لقد أذللت الكثير من الناس في زمني. هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين قتالي؟ حتى لو لم تعترفي، يمكننا أن نحكم عليكِ بالسجن 8 أو 10 سنوات، وسأجعل الناس هناك يضربونك ويهينونك وربما يقتلونك!". قلت لنفسي: "كل شيء بيد الله، ولله الكلمة الأخيرة في حياتي وموتي. حتى لو حكمت عليَّ بالسجن 8 أو 10 سنوات، وحتى لو ضربتني حتى الموت، فلن أخون الله أبدًا". ولما رأى صمتي صفع على فخذه وضرب بقدميه بغضب وهو يقول: "لقد ضيعتُ بالفعل بضعة أيام في التعامل معك. إذا كان الجميع مثلك، فلن أتمكن من القيام بعملي!". كنت سعيدة جدًا لأنني رأيت الشيطان عاجزًا، وأنه لا يستطيع أبدًا هزيمة الله. لم يسعني إلا التفكير في كلام الله: "لقوة حياة الله القدرة على السمو فوق أي قوة، بل والتفوق على أي قوة؛ فحياته أبدية وقوته غير عادية، ولا يمكن لأي مخلوق أو عدو قهر قوّة حياته" (من "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). في ذلك اليوم، اختبرت شخصيًا سلطان كلمة الله وقوتها. لم آكل أو أشرب أو أنام في هذه الأيام الثلاثة، وتعرَّضت لتعذيب شديد، لكنني ظللت قادرة على الصمود. كان هذا بسبب القوة التي منحني الله إياها. الآن، لديَّ ثقة أكبر في أن أشهد لله أمام الشيطان.

في صباح اليوم الرابع، أمرتني الشرطة باتخاذ وضعية الحصان مع فرد ذراعيَّ بشكل مستقيم، ثم وضعوا عصا خشبية عبر ظهر يديَّ. سريعًا ما سقطت العصا على الأرض إذ لم أستطع دعمها، فالتقطوها وضربوني بشدة على مفاصل يديَّ وركبتيَّ. تسبَّبت كل ضربة في ألم شديد، ثم أمروني باتخاذ وضعية الحصان ثانيةً. ولكن بسبب تعذيبي المتواصل لأيام، تورمت ساقاي وألمَتاني، وسرعان ما لم تستطع ساقاي دعمي، فسقطتُ بشدة على الأرض. رفعوني مرة أخرى، لكن بعد ذلك تركوني عمدًا، ورجعت إلى وضع الجلوس على الأرض. بعد سقوطي لعدة مرات، أصيبت أردافي بكدمات شديدة لدرجة أن لمسها تسبب في ألم جعلني أتعرَّق من كل مكان. هكذا عذبوني لمدة ساعة أخرى. بعد ذلك أمروني بالجلوس على الأرض وجلبوا لي وعاء من الماء المالح لأشربه. رفضت أن أشربه، لذلك استخدم أحد رجال الشرطة أحد ذراعيه لإرجاع رأسي للخلف وفتح فمي بيده الأخرى، بينما أمسك آخر بخديَّ وسكب الماء المالح في فمي. كان طعم الماء المالح مرًا وقابضًا في حلقي، وشعرت أن معدتي تحترق، وكنت أشعر بعدم الراحة لدرجة أنني أردت البكاء. عندما رأوا ألمي قالوا بقسوة: "هل تعلمي لماذا جعلناك تشربين الماء المالح؟ لأنك لم تأكلي منذ أيام، وأنتِ مصاب بالجفاف، والضرب قد يقتلك، لذا قدمنا لك الماء المالح". عندما سمعتهم يقولون ذلك، أدركت أنهم يريدون تعذيبي حتى الموت شيئًا فشيئًا. فكرت، بدلًا من تركهم يعذبونني حتى الموت، ربما سأضرب نفسي بالحائط وأنهي حياتي، لكن لم يكن لدي القوة للوقوف. شعرت أن الأمور كانت ميؤوس منها، لذا صلَّيت إلى الله، "يا الله القدير! لا يمكنني التحمُّل بعد الآن. لا أعرف ما أنواع التعذيب التي ستستخدمها الشرطة معي بعد ذلك، لكني سأضع حياتي بين يديك. أتوسل إليك أن تكون معي". بعد أن صلَّيت، فكرت في سطر من كلمة الله: "فلا يمكن لأحد أن يفلت من تنظيمات وترتيبات السماء، ولا أحد يتحكَّم في مصيره؛ لأن مَنْ يحكم كل شيء هو وحده القادر على مثل هذا العمل" (من "الله مصدر حياة الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد"). هذا صحيح، الله يتحكَّم في مصائر البشرية بأسرها. حياة كل شخص وموته مقدَّران من الله. ليس لأي شخص رأي في الأمر، ولا يمكننا أن نقرِّر بأنفسنا. حياتي ومماتي حددها الله وليست الشرطة، لذا أردت أن أضع حياتي بين يديَّ الله وأطيع تنظيماته وترتيباته. عندما فكَّرت في ذلك، لم أعد أشعر باليأس بعد الآن، وكان قلبي مملوءًا بالاستياء تجاه التنين العظيم الأحمر. أراد هؤلاء الشياطين استخدام هذه الأساليب الدنيئة لإجباري على خيانة الله، ولم أستطع السماح لمخططهم بالنجاح. لقد تعرَّضت بالفعل للتعذيب الشديد، ولم أسمح لإخوتي وأخواتي أن يعانوا من نفس المعاناة.

هؤلاء الشياطين لم يعبثوا بي ويعذبوني فحسب، بل أهانوني أيضًا. في الليل، جاءني ضابط شرطة، مد يده ليلمس وجهي، وتهامس بأشياء بذيئة في أذني بينما يفعل ذلك. كنت غاضبة جدًا لدرجة أنني بصقت في وجهه، وبعد ذلك صفعني بقسوة لدرجة أن عينيَّ أظلمتا وسمعت رنينًا في أذنيَّ. وأضاف بوحشية: "لا يزال لدينا قائمة كاملة من التعذيب في انتظارك. يمكننا قتلك هنا ولن يعرف أحد على الإطلاق. صدقيني، ستشبعين منها!". في تلك الليلة، كنت مستلقية على الأرض ولم أستطع الحركة، وطلبت الذهاب إلى المرحاض. قالوا لي أن أقف بمفردي. تمكنت من رفع نفسي، باستخدام كل قوتي، ببطء، لكنني اتخذت خطوة واحدة وسقطت. مع عدم وجود خيار آخر، جرتني ضابطة إلى الحمام. بينما كنت هناك، فقدت الوعي مرة أخرى. عندما استيقظت ثانية، عدت إلى الغرفة. رأيت ساقيَّ متورمتين ولامعتين، وكانت الأصفاد والأغلال مغروسة بعمق في اللحم. كانت الجروح تنزف قيحًا ودمًا، وكانت مؤلمة جدًا لدرجة أنني لم أستطع تحملها. فكرت في قائمة أنواع التعذيب التي تحدث عنها ضابط الشرطة، وشعرت بالخوف قليلًا فصليت لله: "يا الله القدير! لا أعرف كيف يخطِّط هؤلاء الشياطين لتعذيبي بعد ذلك، وأنا حقًا لا أستطيع تحمل هذا النوع من العذاب بعد الآن. أرجوك أرشدني وامنحني الإيمان والقوة. أتمنى أن أشهد وأذل الشيطان". بعد أن صليت، فكرت في المعاناة التي تحملها الله عندما جاء متجسدًا مرتين لخلاص البشرية. تعرَّض الرب يسوع للسخرية والإذلال والجلد من الجنود، في عصر النعمة، من أجل فداء البشرية، ثم وضعوا إكليل شوكٍ على رأسه، وأخيرًا صلبوه. اليوم عاد الله إلى الصين متجسدًا، حيث عانى اضطهاد الحزب الشيوعي ومطاردته، والمقاومة الشديدة والإدانة من العالم الديني. ورغم ذلك، يتحمَّل الله بصمت ويعبِّر عن الحق لخلاص البشرية. تذكرت مقطعًا آخر من كلمة الله: "كثيرة هي الليالي المؤرقة التي احتملها الله من أجل عمل البشرية. من أعلى الأعالي إلى أدنى الأعماق، نزل إلى الجحيم الحي الذي يسكن فيه الإنسان ليقضي أيامه معه، ولم يشتكِ قط من الخسة الموجودة بين البشر، ولم يَلُمْ الإنسان قط على عصيانه، بل تحمل مهانةً عظيمة بينما ينفذ شخصيًّا عمله. كيف يمكن أن ينتمي الله إلى الجحيم؟ كيف يمكن أن يقضي حياته في الجحيم؟ لكن من أجل خاطر البشرية جمعاء، كي تجد كل البشرية الراحة قريبًا، تحمل المهانة وعانى الظلم ليأتي إلى الأرض، ودخل شخصيًّا إلى "الجحيم" و"العالم السفلي"، دخل إلى عرين النمر، ليخلص الإنسان. كيف يتأهل الإنسان لمعارضة الله؟ ما السبب الذي لديه ليشتكي من الله مرةً أخرى؟" (من "العمل والدخول (9)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). نعم. إن الله بريء، وقد عانى كثيرًا وأُذل ليخلِّص البشرية الفاسدة. إن محبة الله للبشرية عظيمة جدًا وإيثارية! الآن، كنت أتبع الله وأسعى إلى الحق من أجل خلاصي، ما هي إذًا أهمية المعاناة الصغيرة التي تحملتُها؟ من خلال هذه المعاناة، صقل الله إرادتي وكمَّل إيماني، وقد اختبرت أيضًا أن كلمة الله هي القوة في حياة الناس. كان بوسعي اختبار أن هذه المعاناة كانت نعمة الله وبركاته. رنمت بهدوء ترنيمة لنفسي: "الله عوني، ممَّّ أخاف؟ أتعهد بحياتي أن أحارب الشيطان حتى النهاية. الله يرفعنا، ينبغي علينا أن نترك كل شيء خلفنا ونقاتل لنقدم شهادة للمسيح. الله عوني، ممَّّ أخاف؟ أتعهد بحياتي أن أحارب الشيطان حتى النهاية. الله يرفعنا، ينبغي علينا أن نترك كل شيء خلفنا ونقاتل لنقدم شهادة للمسيح. سينفذ الله مشيئته على الأرض. سأعد محبتي وولائي وأكرسها لله كلها. سأرحب بمجيء الله بابتهاج عندما ينزل في مجد، وسأقابله من جديد عندما يتحقق ملكوت المسيح" (من "جمال الملكوت" في "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"). بعد غناء هذه الأغنية، شعرت بإحساس كبير بالتشجيع. مهما كانت كيفية تعذيب الشرطة لي، سأثبت بحزم وأشهد وأذِل الشيطان!

في اليوم الخامس، واصلت الشرطة إجباري على أداء وضعية الحصان. كانت ساقاي وقدماي متورمة لدرجة أنني لم أعد أستطيع الوقوف، لذا أحاط بي عدد من الضباط ودفعوني ذهابًا وإيابًا بينهم. كما انتهز بعضهم الفرصة للتحرش بي جسديًا. استمر العذاب حتى وأنا مشوشة الذهن وأشعر بالدوار، لدرجة أنني لم أستطع فتح عيني. حوالي السابعة مساءً، جلس أحد رجال الشرطة أمامي، خلع حذائه، ودفع قدمه النتنة أمام وجهي، وقال أشياء بذيئة. استمعت إلى لغته البذيئة ونظرت إلى مظهره الوقح والشرير، ما أثار غضبي. كرهت هؤلاء الشياطين الأشرار! في حوالي التاسعة مساءً، بدأت أغفو. قالت الشرطة منتصرة: "لقد بدأت في النوم أخيرًا! قد ترغبين في النوم، لكننا لن نسمح لك! سنبقيك مستيقظة حتى تتحطمي! دعينا نرى كم من الوقت ستحتملين!". تناوب العديد من ضباط الشرطة على مراقبتي. في اللحظة التي أغلق فيها عينيَّ وأميل رأسي، كانوا يضربون الطاولة بسوط من الجلد، أو يضربون ساقيَّ المتورمتين والملتهبتين بعصا خشبية صغيرة، أو يشدوا شعري أو يدوسوا على قدميَّ، وفي كل مرة كنت أستيقظ فجأة. في بعض الأحيان كانوا يركلون على أغلالي، فكانت الأغلال تلامس الأغلال جراحي المتقيحة، فيجعلني الألم أرتجف. أخيرًا، أصبت بصداع شديد، وشعرت أن الغرفة كانت تدور. أظلمت عيناي عندما سقطت على الأرض وفقدت الوعي. بعد أن استيقظت، استمعت بالكاد للطبيب يقول: "ما الجريمة التي ارتكبتها لتجعلك تعذبها بشدة؟ ألا تدعها تنام أو تأكل لأيام؟ هذه قسوة مجردة! والأصفاد والأغلال مغروسة بالفعل في لحمها. لم يعد بإمكانها ارتدائها، وإلا قتلتها". بعد أن غادر الطبيب، حولتني الشرطة إلى أغلال زنة 2.5 كجم وأعطتني بعض الأدوية قبل أن أستعيد وعيي أخيرًا. كنت أعلم أنني أستطيع البقاء على قيد الحياة فقط لأن الله كان قويًا، وكان يحميني بصمت. كانت حياتي بيد الله، ودون إذنه، فمهما كان نوع التعذيب الذي استخدمه الشيطان معي، لم يستطع قتلي. لقد منحني هذا المزيد من الإيمان بالله، وقررت أنه ما دام بي نفس فلن أستسلم أبدًا للشيطان.

لقد بقيت حتى اليوم السادس، عندما لم أستطع الصمود أكثر من ذلك، وكنت أنام باستمرار، وفي كل مرة، كان أحد رجال الشرطة يخطو بقوة على أصابع قدمي، ويقرص ظهر يديَّ، أو يصفعني على وجهي. في فترة بعد الظهر، استمرت الشرطة في سؤالي عن معلومات الكنيسة. في ذلك الوقت، بدأت أفقد إدراكي للواقع، وكنت أخشى أن أخطئ وأتخلى عن معلومات الكنيسة في حالتي المشوشة، لذا صليت إلى الله على سريعًا، "يا الله القدير! ذهني ضبابي من العذاب. أسألك أن تحميني وأن تمنحني صفاء ذهني حتى لا أبيع إخوتي وأخواتي مهما حدث". كنت ممتنة لله لاستجابته صلاتي. رغم أنني تعرضت للتعذيب لستة أيام وخمس ليالٍ دون طعام أو شراب أو نوم، كان رأيي لا يزال واضحًا جدًا، ومهما كانت كيفية تعذيب الشرطة لي، لم أخبرهم بأي شيء. لاحقًا، أحضر قائد الشرطة قائمة بالأهداف الإنجيلية التي دوَّنتها واستجوبني، طالبًا مني تسمية الآخرين. لقد اكتفيت بالفعل من عذاب هؤلاء الشياطين، ولم أكن لأدع إخوتي وأخواتي يعانون نفس العذاب، لذلك بينما لم يكن ينظر، اندفعت إلى الأمام، وأمسكت القائمة، ووضعتها في فمي، وابتلعتها. صرخ اثنان من ضباط الشرطة بغضب. اندفعا إلى هناك، وضغطا على فمي بقوة، وصفعاني بقوة على وجهي، لدرجة أن الدم كان يسيل من زاوية فمي وكان رأسي يدور. أمسك أحدهما بخديَّ وذقني بقوة، بينما فتح الآخر فمي وحشر يده في حلقي، بقوة لدرجة أنه جرح حلقي، وما زلت أعاني من التهاب البلعوم حتى الآن. ولأنهم لم يحصلوا علي أي معلومات عن الكنيسة بعد عدة استجوابات، قررت الشرطة أن عليها إعادتي إلى مركز الاحتجاز. رأت الشرطة في مركز الاحتجاز مدى خطورة إصابتي، وخشوا تحمل المسؤولية إذا مت هناك فرفضوا قبولي، لم يتركوا لهم أي خيار سوى نقلي إلى المستشفى لتزويدي بالأكسجين. في أروقة المستشفى، جاء الكثير من الناس للنظر ومناقشة مظهري. أشارت الشرطة إليَّ وقالت: "إنها تؤمن بالله. ألقِ نظرة فاحصة. إذا كنتَ تؤمن بالله، فهذا ما يحدث لك". أردت أن أقول شيئًا لدحضهم، لكنني لم أستطع التحدث. فكرت: "كلكم أشرار، أنتم تنشرون الأكاذيب لخداع الناس". بعد ذلك، اصطحبتني الشرطة عائدين إلى مركز الاحتجاز، حيث فقدت الوعي مرتين أخريين.

في أواخر أكتوبر، عندما كانت الشرطة تنقلنا إلى مركز الاحتجاز، قابلت الأخت لي، التي اُعتقلت معي. رأيت أنها أصبحت نحيفة جدًا، وسارت بضعف، كما لو أن الريح ستوقعها في أي لحظة، ولم أستطع منع الدموع من الانهمار من عينيَّ. عندما وصلنا إلى مركز الاحتجاز، رأيت الكدمات الزرقاء والبنفسجية على ذراعيَّ الأخت لي وساقيها. قالت إن الشرطة ضربتها وركلتها ومنعتها من الأكل والنوم لعدة أيام، وأن الأخت الأخرى مرضت بمجرد القبض عليها. لم تكن قادرة على الحفاظ على وجباتها، وجعلها التعذيب نحيفة لدرجة يصعب معها التعرف عليها. بكت الأخت لي وهي تتحدث. كرهتُ هذه الشياطين من أعماق قلبي!

أخيرًا، اتهمني الحزب الشيوعي بـ "المشاركة منظمة دينية محظورة". وحكم عليّ بسنة واحدة وتسعة أشهر من إعادة التعليم من خلال العمل. لأنني تعرضت لتعذيب شديد لدرجة أني أصبت في كل مكان وأصبت بالشلل، لم أستطع المشي، رفض معسكر العمل قبولي. بعد أربعة أشهر، أنفق زوجي 12000 يوان لإنقاذي، ونُفذت عقوبتي خارج معسكر العمل. عندما جاء زوجي لاصطحابي، كنت مصابة بجروح بالغة لدرجة أنني لم أستطع السير. كان عليه أن يحملني إلى السيارة. بعد العودة إلى المنزل، وجد فحص الطبيب أن جزأين من أسفل الظهر في العمود الفقري غير متوازيين. لم أستطع الاعتناء بنفسي. لم أستطع حتى النهوض من السرير. اعتقدت أنني سأظل طريحة الفراش لبقية حياتي. بشكل غير متوقع، بعد عام، تعافى جسدي تدريجيًا، وتمكّنت من أداء واجباتي مرة أخرى. رأيت محبة الله وخلاصه لي، وشكرت الله من أعماق قلبي! حتى الآن، تراقبني الشرطة باستمرار، وقد يقبض عليَّ ثانيةً، لكنني رأيت سلطان كلمة الله وقوّتها، وأنا على استعداد للاتكال على الله من خلال الإيمان والوفاء بواجباتي بأفضل ما أستطيع لرد محبة الله.

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

ما نتيجة عدم اجتهادك في واجبك

في عام 2019، كُلفت أنا والأخت تشانغ بمسؤولية الفريق الفني. عندما بدأت هذا الواجب للمرة الأولى، لم أفهم الكثير من المبادئ، لذلك شاركت الأخت...

هذا وحده هو الشخص الصالح حقًا

بقلم موران – إقليم شاندونغ منذ أن كنت طفلةً، كنت دائمًا أولي اهتمامًا بالغًا بالكيفية التي كان يراني بها الآخرون وبتقييمهم ليّ. وحتى...