عدم مخافة الله هو مسار مخيف

2022 سبتمبر 8

ابتداءً من العام الماضي، توليت مسؤولية أعمال السقاية في كنيسة. ذات مرة في أحد الاجتماعات، قدم لي الأخ وانغ، المشرف على عمل الإنجيل، بعض الملاحظات، وقال إن مؤخرًا كان عدد قليل من المؤمنين الجدد يتخطون الاجتماعات، وكان لدينا مشكلات في السقاية، وكان عليَّ معالجة سريعًا. تمكنت من قبول ملاحظاته في البداية. ناقشت المشكلات مع الإخوة والأخوات وبذلت قصارى جهدي لإجراء التغييرات اللازمة. لكن كل شهر ظل بعض المؤمنين الجدد يتركون الاجتماعات لأسباب مختلفة. أخبرني الأخ وانغ مرة أخرى أنني لم أكن مسؤولة عن واجبي، ولم أعالج مشكلات عمل السقاية. كنت أفكر أنني بذلت قصارى جهدي لإصلاحها، وفعلت ما كان من المفترض عمله، فلماذا كان يركز عليَّ؟ هل كان يتصيَّد الخطأ؟ وكذلك، كانت هناك الكثير من الأسباب وراء تفويت المؤمنين الجدد للاجتماعات. ولا يزال لدى البعض مفاهيم دينية، مما يعني أن الحق لم يُشارَك معهم بوضوح، فلماذا لم يكن يفكر في مشكلاته؟ إذا كانوا تلقوا شركة جيدًا، لكان عدد أقل قد غادر المجموعات. لذا، شعرت بضغينة ضد الأخ وانغ وتجاهلت اقتراحه. تفاجأت عندما أخبر بعض الإخوة والأخوات الذين يعظون بالإنجيل قائدة أعلى. لم أفكر في نفسي عندما اكتشفت، لكنني خشيت أن القائدة بعد سماعها ذلك، ستعتقد أنني لم أكن أقوم بعمل عملي، وأنني كنت قائدة زائفة. إذا كان الأمر سيئًا، فقد أُفصل، وهو أمر محرج للغاية. ألم تكن تلك وشاية بي لقائدة؟ كلما فكرت في الأمر أصبحت أكثر غضبًا وأكثر استياءً. عندما قدموا لي اقتراحات لاحقًا، شعرت وكأنهم كانوا يثيرون ضجة ولم يهتموا.

ذات مرة في اجتماع، كان لشماس السقاية رأي معين في الوعظ بالإنجيل، وقال بصراحة إنهم لم يعالجوا المفاهيم الدينية للوافدين الجدد، وكان ذلك غير مسؤول. لو كانت شركتهم واضحة، لحضرَ مؤمنون جدد الاجتماعات. كان هذا بالضبط ما شعرت به، لذلك أجبت فورًا، "نعم، يُسلَّم هؤلاء الوافدون الجدد إلينا لريِّهم بينما لا يزال لديهم مفاهيم. كيف يمكننا فعل ذلك بنجاح؟" بعد ذلك بدأ كل طاقم السقاية بقول شيئًا تلو الآخر. شعرت بعدم الراحة قليلًا، أتساءل عما إذا كنت أتملص من المسؤولية وأدين الآخرين من وراء ظهورهم. لكنني أدركت بعد ذلك أن ما قلته كان دقيقًا تمامًا. لم أفكر في الأمر أكثر من ذلك. ذات مرة فيما بعد عندما كنت أناقش العمل مع شماس سقاية، قال فجأة إن عليه المغادرة، لأن الأخ تشانغ أراد تنظيم بعض المواد. كنت أفكر أن أولئك الذين يكرزون بالإنجيل كانوا يقولون دائمًا إن لدينا مشكلات، فلماذا يحتاجون إلى مساعدتنا حتى في شيء مثل تنظيم المستندات؟ فقلت: "ألا يستطيع أن يفعل ذلك بنفسه؟ لماذا يحتاجونك في كل شيء؟ لديك عملك الخاص. إذا لم يستطع فعل ذلك بمفرده، فهذا يعني أنه غير كفء". خفق قلبي بعد أن قلت ذلك: لماذا قلتُ ذلك؟ أراد الأخ تشانغ المساعدة في الوثائق لتكون الاجتماعات فعالة. كان ذلك طبيعيًا. كنت أثير المشكلات بين الإخوة والأخوات. ألم يكن ذلك يعطل عمل بيت الله؟ صحّحت نفسي بسرعة وقلت: "اذهب". لكن بالتفكير في الأمر بعد الواقعة، شعرت بالتوتر نوعًا ما، لذلك صليت إلى الله، طالبة أن يرشدني لأعرف نفسي.

وفي اليوم التالي، قرأت هذا المقطع من كلمات في اجتماع: "كيف يفحص الله قلوب الناس؟ إنه لا ينظر بعينيه فقط؛ بل يُمهِّد لك البيئات ويلمس قلبك بيديه. ولماذا أقول هذا؟ لأنه عندما يُمهِّد الله بيئةً لك، فإنه ينظر إلى حالتك الذهنيَّة وفيما إذا كنت تشعر بالنفور والاشمئزاز أم بالفرح والطاعة. إنه يتطلَّع ليرى ما إذا كنت تنتظر بهدوءٍ أو تطلب الحقّ. ينظر الله إلى كيفيَّة تغيُّر واتّجاه نموّ قلبك وأفكارك. فأحيانًا تكون الحالة بداخلك إيجابيَّة، وأحيانًا تكون سلبيَّة. إذا كان يمكنك قبول الحقّ، فإنك سوف تقبل من الله – في أعماقك – الناس والأحداث والأشياء والمواقف المُتنوَّعة التي يُرتِّبها لك وتواجهها مواجهةً صحيحة. من خلال قراءة كلام الله، ومن خلال التأمُّل العقليّ، سوف تتغيَّر كلّ فكرةٍ وخاطرةٍ وحالةٍ مزاجيَّة بكلام الله – فهذه كلّها سوف تتَّضح لك وسوف يراقبها الله. لم تخبر أحدًا بهذه الأمور، ولم تُصلِّ من أجلها. بل اكتفيت بالتفكير بها في قلبك، في عالمك الخاصّ، لكن الله يعرفها جيِّدًا وهي واضحة له وضوح النهار" (من "مَنْ لا يستطيعون العيش دائمًا أمام الله هم غير مؤمنين" في "أحاديث مسيح الأيام الأخيرة"). "عدم ممارسة الحقّ عندما يحدث شيءٌ لك هو إثمٌ. وإذا كنت لا تزال لا تمارس الحقّ عندما يحدث لك شيءٌ مرَّةً أخرى – أي إذا تخلَّيت عن الحقّ لحماية مصالحك الخاصَّة وغرورك وكبريائك – فما نوع هذا السلوك؟ هل هو فعل الشرّ؟ إذا لم تمارس الحقّ في أيّ وقتٍ وتزايدت آثامك أكثر من أيّ وقتٍ مضى، فعندئذٍ تكون نهايتك قد تحدَّدت بالفعل. من الواضح رؤية أنه في حال تجميع جميع آثامك وإضافتها إلى اختياراتك والأشياء التي تطلبها وإرادتك الذاتيَّة، بالإضافة إلى الاتّجاهات التي اتَّخذتها والمسارات التي اخترتها عند عمل الأشياء – في حال تجميع هذه كلّها معًا – من الممكن تحديد نهايتك: يجب أن تُطرَح في الجحيم، ممَّا يعني أنك سوف تُعاقَب. ماذا تقولون: هل هذا شيءٌ تافه؟ في حال تجميع جميع آثامك معًا، فإنها تكون خلاصة للأفعال الشرِّيرة ولذلك يجب أن تُعاقَب – وهذه هي العاقبة النهائيَّة عندما تؤمن بالله ولكنك لا تقبل الحقّ" (من "الجزء الأهم من الإيمان بالله هو ممارسة الحق" في "أحاديث مسيح الأيام الأخيرة"). علمني هذا أن الله يستخدم المواقف التي يرتبها لمراقبة قلوبنا، لنرى ما إذا كنا منزعِجين ومقاوِمين عند حدوث الأمور، أو إذا طلبنا الحق ومارسناه. إذا كنا دائمًا منزعجين من الأشياء التي يرتبها الله ونتصرف من منطلق الفساد، سنرتكب المزيد والمزيد من التعديات ونُقصى في النهاية. بالتفكير مؤخرًا، في كل مرة قدّم فيها الإخوة والأخوات اقتراحات، كنت مهووسة بالصواب والخطأ، وكنت أنتقدهم. لم أطلب الحق أبدًا، بل شعرت بضغينة ضدهم. كنت أدينهم من خلف ظهورهم. أهكذا يتصرف المؤمن؟ كنت أقوّض عمل بيت الله، الذي هو عمل الشر. هذا الإدراك أخافني، فقلت صلاة صامتة: "يا إلهي، لقد كنت مُدينة ومسببة للانقسام وقاومتك. أنا مستعدة للتأمل الذاتي، فأرجوك أرشدني".

قرأت لاحقًا بعض المقاطع من كلمات الله: "على أولئك الذين يؤمنون بالله أن يفعلوا الأشياء بحذرٍ وحكمة، ويجب أن يكون كل ما يفعلونه وفقًا لمتطلبات الله ويرضي قلبه. يجب ألا يكونوا أشخاصًا عنيدين يفعلون ما يحلو لهم؛ فهذا لا يلائم الاستقامة المقدسة. لا يجب أن يندفع الناس إلى الشوارع كالمجانين ملوحين بلواء الله فوق المكان، بينما يمارسون الخداع والتبجح في كل مكان؛ فهذا أكثر السلوكيات تمردًا. للعائلات قواعدها، وللأمم قوانينها، أليس الوضع أكثر حزمًا في بيت الله؟ أليست المعايير أكثر صرامة؟ أليست هناك مراسيم إدارية أكثر؟ الناس أحرار ليفعلوا ما يريدون، ولكن لا يمكن تعديل قوانين الله الإدارية وفقًا لرغبة كل شخص. الله إله لا يتسامح مع الإثم من البشر؛ فهو إله يميت الناس. ألا يعرف الناس هذا بالفعل؟" (من "تحذير لمن لا يمارسون الحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "أولئك الذين يمارسون الحق سيخلصون في النهاية ويُكمَّلون بفضل الحق. بينما سيجلب أولئك الذين لا يمارسون الحق الدمار لأنفسهم في النهاية بسبب الحق. تلك هي النهايات التي تنتظر أولئك الذين يمارسون الحق والذين لا يمارسونه. أنصح أولئك الذين لا يخططون لممارسة الحق بمغادرة الكنيسة بأسرع ما يمكن لتجنب ارتكاب المزيد من الخطايا. حين يأتي الوقت، سيكون أوان الندم قد فات، وبالأخص على أولئك الأشخاص الذين يصنعون التحزبات والانقسامات، وأولئك المتنمرين المحليين داخل الكنيسة أن يغادروها بصورة عاجلة، فمثل هؤلاء الأشخاص الذين يملكون طبيعة الذئاب الشريرة غير قادرين على التغير. سيكون من الأفضل لهم أن يغادروا الكنيسة في أقرب فرصة، وألا يعكروا صفو حياة الإخوة والأخوات الطبيعية أبدًا ثانية ويتجنبوا بذلك عقاب الله" (من "تحذير لمن لا يمارسون الحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "أنا أحثكم على أن تفهموا محتوى المراسيم الإدارية على نحو أفضل، وأن تبذلوا جهدًا لمعرفة شخصية الله. وإلا، فستجدون صعوبة في التزام الصمت وإمساك ألسنتكم عن الإفراط في الثرثرة الرنانة، وسوف تسيئون بدون دراية منكم إلى شخصية الله وتسقطون في الظلمة وتفقدون حضور الروح القدس والنور. بما أنكم مجرَّدون من المبادئ في أفعالكم، وتفعلون أو تقولون ما لا ينبغي عليكم فعله أو قوله، فستنالون عقابًا ملائمًا. عليك أن تعرف أن الله ثابت في مبادئه في القول والفعل مع أنك مجرَّد من المبادئ في كل منهما. إن تلقيك العقاب يعود إلى أنك أهنت الله وليس إنسانًا. إذا ارتكبت العديد من الآثام في حياتك تجاه شخصية الله، فلا بُدَّ أن تصبح ابنًا لجهنم. قد يبدو للإنسان أنك ارتكبت القليل من الأفعال التي لا تتوافق والحق، ولا شيء أكثر. ومع ذلك، هل أنت مدرك أنك في نظر الله شخص لم تَعُد تبقَى من أجله ذبيحة خطيَّة؟ لأنك قد انتهكت مراسيم الله الإدارية أكثر من مرة، وإضافة إلى ذلك، لم تُظهر أي علامة من علامات التوبة، فلم يَعُد أمامك من خيارٍ سوى السقوط إلى الجحيم حيث يُعاقب اللهُ الإنسان. ... إذا لم تُهن شخصية الله في أفعالك وكنت تسعى إلى مشيئة الله وتمتلك قلبًا يتقي الله، فإن إيمانك يرتقي إلى المستوى المطلوب. مَنْ لا يتّقي الله ولا يمتلك قلبًا يرتعد خوفًا سينتهك بسهولة مراسيم الله الإدارية" (من "الإنذارات الثلاثة" في "الكلمة يظهر في الجسد"). جعلتني كلمات الله أشعر بالضيق والخوف. شخصية الله لا تتسامح مع أي إثم. توجد مراسيم إدارية في بيت الله. التكلم والعمل دون مخافة الله، تمامًا مثل غير المؤمنين، وإدانة الآخرين ومهاجمتهم، وتكوين تحزبات وتقويض عمل الكنيسة هو مثل مساعدة الشيطان. لن يحفظ الله أبدًا شخصًا مثل هذا. إنهم يفتقرون إلى الإنسانية ولا يدعمون عمل الكنيسة، لذلك لا بد من إقصائهم ومعاقبتهم لارتكابهم الكثير من الشر. عندما أشار الأخ وانغ إلى بعض المشكلات في واجبي، كان هذا تعامل الله معي. ولكن بدلًا من قبوله والتأمل الذاتي، ومعالجتها في الوقت المناسب، كنت ناقدة ومُدينة، ظننت أنه كان يتصيد الأخطاء، فانزعجت منه. عندما اكتشفت أن بعض الإخوة والأخوات أخبروا قائدة أعلى بالمشكلات، ظللت لا أحاول التوبة، بل ظننت أنهم كانوا يَشوُن بي. جعلتني الفكرة منحازة حقًا ضدهم. في اجتماع، عندما عبّر شماس سقاية عن عدم رضاه عن أولئك الذين يعظون بالإنجيل، فبدلًا من الشركة لمساعدته على التفكير في مشكلاته الخاصة، أججت النيران، مستغلة تلك الفرصة لتشكيل تحزُّب ضد الآخرين، محمّلة المسؤولية عن ضعف حضور الوافدين الجدد عليهم. ثم أصبح فريق السقاية متحيزًا ضدهم، يتذمرون عليهم وينتقدونهم. وعندما أراد الأخ تشانغ مساعدة أخيه في الوثائق، انتهزت الفرصة لأعترض الطريق، ولأسخر منه دون مراعاة مصالح الكنيسة. لم يكن لدي أي مخافة لله أو قبول للحق. لحماية اسمي وحالتي، كنت أثير المتاعب وأصدر الأحكام. كنت أقوم بتشكيل تحزُّب، أفعل الشر وأقاوم الله. لقد ذكَر لي الإخوة والأخوات المشكلات بشكل متكرر، لمساعدتي في رؤية المشكلات وحلها بسرعة، ليتمكن الوافدون الجدد من حضور الاجتماعات بشكل طبيعي. كان ذلك جيدًا لعمل الكنيسة. لكنني لم أفهم مشيئة الله. أردت فقط حماية حالتي وصورتي، ولم أحل المشكلات الحقيقية، مما يعني أن الكثير من المؤمنين الجدد لم يأتوا إلى الاجتماعات. كان سلوكي يعني أنه كان يجب فصلي من واجبي، كان سلوكي يعني أنه كان يجب فصلي من واجبي. لقد شعرت بالأسف عندما رأيت هذا. وصليت إلى الله عازمًا على التوبة حقًا.

في اجتماع لاحق، تصارحت بشأن سلوكي الأخير المتمثل في النقد والتقويض، لمساعدة الآخرين على التعلُّم أيضًا. ثم، بدأ الآخرون أيضًا في التعلُّم عن أنفسهم، وعن فسادهم الأخير وسلوكهم المُدين، وكيف يؤدي عدم التعاون مع واعظي الإنجيل إلى تعطيل عمل السقاية. وكانوا على استعداد للتغيير. وشعرت بسوء أكبر عندما سمعت شركتهم. كقائدة، رأيت الكثير من الوافدين الجدد لا يحضرون الاجتماعات وانسحب بعضهم. لم أقد الآخرين في التفكير، ولا رؤية أين كنا نخطئ ونطلب الحق، لكنني بادرت في انتقاد الآخرين ورفض المسؤولية، وتشكيل تحزُّب في الكنيسة. كنت أفعل الشر وأقاوم الله، بل وأرشد الآخرين ليحاربوا الله. لم أكن أستحق أن أكون قائدة!

بعد ذلك كنت أتساءل لماذا كنت قادرة على القيام بهذه الأشياء لتعطيل عمل الكنيسة. ما هذه الشخصية بالضبط؟ ثم قرأت ذات يوم بعضًا من كلمات الله التي تكشف اشمئزاز أضداد المسيح من الحق، التي ساعدتني على فهم نفسي. تقول كلمات الله، "إن الموقف الأوَّلي لأضداد المسيح تجاه التعامل والتهذيب هو الرفض الشديد لقبولهما أو الاعتراف بهما. مهما كان مقدار الشر الذي اقترفوه، ومهما كان الضرر الذي ألحقوه بعمل بيت الله ودخول المختارين من الله إلى الحياة، فإنهم لا يشعرون بأي ندم أو بأنهم مدينون بأي شيء. من وجهة النظر هذه، هل لأضداد المسيح إنسانية؟ حتمًا لا. لقد تسببوا في كل أنواع الضررللمختارين من الله، وجلبوا مثل هذا الضرر إلى عمل الكنيسة، ويمكن للمختارين من الله أن يروا هذا واضحًا كوضوح الشمس، وقد رأوا الأعمال الشريرة لأضداد المسيح واحدًا تلو الآخر. ومع ذلك فإن أضداد المسيح لا يقبلون ذلك الحق أو يعترفون به، ويرفضون بعناد الاعتراف بخطأهم، وبأنهم مسؤولون. أليس هذا مؤشرًا على أنهم سأموا الحق؟ هذا هو المدى الذي وصل إليه أضداد المسيح في سأمهم من الحق، ومهما كان قدر الشر الذي يرتكبونه، فهم يرفضون الاعتراف ويظلون عازمين على هذا حتى النهاية. هذا يدل على أن أضداد المسيح لم يأخذوا قط عمل بيت الله على محمل الجد كما لم يقبلوا الحق. لم يؤمنوا بالله – إنهم تابعون للشيطان وجاءوا لتعطيل وعرقلة عمل بيت الله. في قلوب أضداد المسيح، لا يوجد سوى الاسم والمنصب. ويظنون أنه لو كان عليهم الاعتراف بخطئهم، لكان عليهم تحمُّل المسؤولية، ومن ثمَّ لتعرضت مكانتهم وهيبتهم للخطر الشديد. ونتيجة ذلك أنهم يقاومون بسلوك "الإنكار حتى الموت"، ومهما كانت مكاشفات الناس وبواطنهم، فإنهم يبذلون قصارى جهدهم لإنكارها. وسواء أكان إنكارهم متعمدًا أم لا، باختصار، يتعلق هذا في أحد جوانبه بطبيعة أضداد المسيح وجوهر سأمهم للحق وكراهيته. من ناحية أخرى، يُظهر ذلك مدى تقدير أضداد المسيح لمنصبهم الخاص ومكانتهم واهتماماتهم. في الوقت نفسه، ما موقفهم تجاه عمل الكنيسة ومصالحها؟ إنها حالة ازدراء وإنكار للمسؤولية. فهم يفتقرون تمامًا إلى الضمير والمنطق. هل تهرُّب أضداد المسيح من المسؤولية يبرهن على هذه المشكلات؟ من ناحية، فإن التهرب من المسؤولية يثبت جوهرهم وطبيعتهم السائمة من الحق والمبغضة له، ومن ناحية أخرى، فإنه يظهر افتقارهم إلى الضمير والمنطق والإنسانية. مهما كان مقدار الضرر يسببه تدخلهم وأفعالهم الشريرة لدخول الإخوة والأخوات إلى الحياة، فإنهم لا يشعرون بأي لوم للذات، ولا يمكن أبدًا أن ينزعجوا جراء ذلك. أي نوع من المخلوقات هؤلاء؟ حتى الاعتراف بجزء من أخطائهم سيُعد كشيء من صحوة الضمير والحس لديهم ــ لكن أضداد المسيح لا يتمتعون حتى بهذا القدر الضئيل من الإنسانية. ماذا ستقولون عن ماهيتهم إذًا؟ جوهر أضداد المسيح هو إبليس. مهما بلغ ما تتسببوا فيه من أضرار لمصالح بيت الله، فهم لا يرونه، ولا يضطربون ولو قليلًا في قلوبهم، ولا يوبِّخون أنفسهم، ولا يشعرون بأنهم مدينون. هذا تمامًا ما لا ينبغي رؤيته في الأشخاص العاديين. هذا هو إبليس، وإبليس ينعدم لديه الضمير والحس" (من "لا يُؤدِّون واجبهم سوى لتمييز أنفسهم ولإرضاء مصالحهم وطموحاتهم؛ فهم لا يراعون أبدًا مصالح بيت الله، بل يبيعون حتَّى تلك المصالح مقابل المجد الشخصيّ (الجزء الثالث)" في "كشف أضداد المسيح"). من كلام الله الذي يكشف أضداد المسيح، رأيت أنهم بطبيعتهم يبغضون حقًا الحق ويكرهونه. إنهم يرفضون الاعتراف بذلك مهما أضروا بعمل بيت الله، ولن يقبلوا الحق ويتأملون في أنفسهم عندما يُنتقدون، وحتى سيحاولون حماية أسمائهم ووضعهم، ويقدمون الأعذار ويرفضون المسؤولية دون أي وخز ضمير. إنهم في الأساس شياطين. كانت كلمات الله مؤثرة حقًا بالنسبة لي. يجب على القادة قبول إشراف الإخوة والأخوات وإصلاح المشكلات فورًا. هذا ما يطلبه الله، وهي مسؤولية القائد وواجبه. لكن، لم أكن أقوم بعمل السقاية جيدًا، وعندما ذُكر ذلك لي، لم أشعر بالندم أو الذنب حيال إهمالي في أداء الواجب، لكنني انتقدت الآخرين، معتبرة مساعدتهم محاولة لتصيُّد الأخطاء لي. وعندما أثّرت تعليقاتهم على حالتي، هاجمتهم بضراوة، وشكلت تحزُّب لكسب الآخرين إلى صفي ضدهم. كنت أشكِّل تحزُّب بشكل صارخ، وأقوم بدور ألعوبة الشيطان وأعطِّل عمل بيت الله. لم أكن أنفِّث عن غضبي على أي شخص، بل على عمل بيت الله، وكنت أعمل الشر ضد الله! كل عاقل ذي ضمير، انتقدني لعدم سقاية الوافدين الجدد جيدًا، مما أدى إلى تخلُّف البعض، سيشعر بالذنب والمديونية، وسيخضع ويفكر في نفسه. قد يرغب في الدفاع عن نفسه في البداية، لكنه سيخضع لاحقًا، وينظر في المشكلات، ويهتم بالمؤمنين الجدد. لكن عندما رأيت مثل هذه المشكلات الكبيرة في واجبي، ل أقبل مساعدة الآخرين وأتأمل في الأخطاء في عملي، أو أسعى لكيفية التغيير والممارسة بعد ذلك. لقد اختلقت الأعذار فحسب، وتملصت من المسؤولية. لم أرغب في تحمل أدنى مسؤولية، لكنني رغبت فقط في حماية نفسي. لم أفكر إلا في مصلحتي الخاصة، وليس مصالح بيت الله. كنت أفتقر حقًا إلى الإنسانية. كنت أكشف تمامًا شخصية ضد المسيح. وحقًا كرهت الحق. ملأني هذا الإدراك بمزيد من الندم.

وتذكرت أيضًا بعض كلمات الله. "سُجلت الفقرة التالية في سفر يونان الإصحاح الرابع الآية 10-11: "فَقَالَ يَهْوَه: "أَنْتَ شَفِقْتَ عَلَى ٱلْيَقْطِينَةِ ٱلَّتِي لَمْ تَتْعَبْ فِيهَا وَلَا رَبَّيْتَهَا، ٱلَّتِي بِنْتَ لَيْلَةٍ كَانَتْ وَبِنْتَ لَيْلَةٍ هَلَكَتْ. أَفَلَا أَشْفَقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى ٱلْمَدِينَةِ ٱلْعَظِيمَةِ ٱلَّتِي يُوجَدُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنِ ٱثْنَتَيْ عَشَرَةَ رِبْوَةً مِنَ ٱلنَّاسِ ٱلَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ يَمِينَهُمْ مِنْ شِمَالِهِمْ، وَبَهَائِمُ كَثِيرَةٌ؟". هذه هي الكلمات الفعلية ليهوه، مسجلة من محادثة بين الله ويونان. ومع أن هذا الحوار موجز، إلَّا إنه يفيض برعاية الخالق للبشرية وإحجامه عن التخلي عنها. تعبر هذه الكلمات عن الموقف الحقيقي لله والمشاعر التي يحملها الله في داخل قلبه تِجاه خليقته. من خلال هذه الكلمات، الواضحة والمُحددة والتي نادرًا ما يسمع نظيرها الإنسان، يعلن الله عن مقاصده الحقيقية للبشرية. ويُمثل هذا الحديث الموقف الذي اتخذه الله تِجاه أهل نينوى. ولكن ما نوع هذا الموقف؟ إنه الموقف الذي اتخذه نحو شعب نينوى قبل توبتهم وبعدها، والموقف الذي يُعامل به البشرية. وبداخل هذه الكلمات توجد أفكار الله وشخصيته" (من "الله ذاته، الفريد (ب)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "مع أنَّ يونان قد أُوكل إليه إعلان كلمات يهوه الله إلى أهل نينوى، فإنه لم يفهم مقاصد يهوه الله، ولا فَهِمَ همومه وتوقعاته من أجل شعب تلك المدينة؛ وقد قصد الله من هذا التأنيب أنْ يُخبره أن الإنسانية كانت هي نتاج عمل يدي الله، وأنَّه بذل جهدًا مضنيًا من أجل كل شخص، وأن كل شخص أخذ على عاتقه توقعات الله، وتمتع كل شخص بإمداد الحياة له من الله؛ فقد دفع الله لكل شخص تكلفةً الجهد المضني. أخبر هذا التأنيب يونان أيضًا أنَّ الله يعتني بالبشرية، التي هي نتاج عمل يديه، مثلما اعتنى يونان نفسه باليقطينة. لم يكن الله بأي حال من الأحول ليتخلى عن البشر بسهولة، أو حتى آخر لحظة ممكنة، لا سيما لأنه كان هناك الكثير من الأطفال والبهائم البريئة داخل المدينة. فعندما تتعامل مع هذه المنتجات الصغيرة والجاهلة من خليقة الله، التي لا تستطيع حتى أن تميز يمينها من شمالها، لم يكن من المعقول أن ينهي الله حياتهم ويحدد نهاياتهم بهذه الطريقة المتهورة. كان الله يأمل في أن يراهم ينمون، كما كان يرجو ألَّا يسلكوا في السبل نفسها التي سار فيها آباؤهم من قبلهم، وأنهم لن يضطروا إلى سماع تحذير يهوه الله مرة أخرى، وهكذا فإنهم يقدمون الشهادة عن ماضي نينوى. أضف إلى ذلك أن الله كان يأمل أنْ يرى نينوى بعد توبتها، ليرى مستقبلها الذي يتبع توبتها، والأهم من ذلك، أنْ تُرى نينوى تعيش تحت رحمة الله مرة أخرى. ومن ثَم، ففي نظر الله، كان هؤلاء العناصر من الخليقة الذين لا يستطيعون تمييز يمينهم من يسارهم هم مستقبل نينوى. كانوا سيحملون ماضي نينوى المهين، بالضبط كما سيحملون الواجب الهام في تقديم الشهادة عن ماضي نينوى وعن مستقبلها بإرشاد يهوه الله" (من "الله ذاته، الفريد (ب)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). أشعرني قراءة هذا بالحزن. من حديث الله ويونان، رأيت محبة الله ورحمته للبشرية. لقد عرفَ الله الجميع في نينوى بالتفصيل، ودفع ثمنًا حقيقيًا لكل واحد منهم. لم يكن يريد التخلي عنهم حتى اللحظة الأخيرة. وفكرت في كيفية قبول المؤمنين الجدد للتو لعمل الله في الأيام الأخيرة، وأنهم لا يفهمون الكثير من الحقائق، وضعفاء في حياتهم. من المحتمل أن يتركوا الإيمان عندما يواجهون عرقلة ضد المسيح في العالم الديني. كان الإخوة والأخوات يفكرون جميعًا في كيفية العمل معًا لدعمهم، ليتمكنوا من ترسيخ جذورهم على الطريق الحق. لهذا، كانوا يقدمون لي تلك الاقتراحات ويشيرون إلى المشكلات. لكنني رفضت قبولها. لم يحضر الكثير من المؤمنين الجدد الاجتماعات بسبب عدم مسؤوليتي، لكنني لم أشعر بالسوء؛ فكيف كنت إنسانة! قلت صلاة: "يا الله، لن أتهرب من المسؤولية، وأنا مستعدة للتوبة، لأتكل عليك لإيجاد الحلول ودعم هؤلاء المؤمنين الجدد جيدًا".

بعد ذلك، ناقشت المشكلات في عمل السقاية مع الآخرين، واكتشفت أن الكثير من الوافدين الجدد لم يكونوا واضحين بشأن حقيقة عمل الله، لذلك عندما كان القساوسة ينشرون المفاهيم الدينية، وساورتهم الشكوك حول عمل الله وبدأوا في التردد. لذلك عقدنا لهم اجتماعات لمعالجة هذه المشكلات وأكدنا على مراحل عمل الله الثلاث ودينونته في الأيام الأخيرة، وكذلك لماذا يحتاج الله أن يأتي في الجسد ليعمل. عندما انتهينا، قال وافد جديد: "كانت لدي الكثير من المفاهيم، ولكن ليس بعد الآن، بفضل الشركة. آمل أن يكون لدينا المزيد من الشركة معكم لأن الكثير من الآخرين ما زالوا لا يفهمون هذا". وقال أخ أكبر: "اعتدت أن أكون مرتبكًا حقًا بشأن عمل الله وكنت أفكر في الانسحاب من مجموعة الاجتماع. لكن بفضل شركتكم، بات كل شيء واضحًا لي الآن. أنا سعيد للغاية وسأحضر المزيد من الاجتماعات. الشكر لله القدير!" لقد تأثرت حقًا لسماعهم يقولون هذا، لكنني شعرت أيضًا بالسوء حقًا. إذا قبلت اقتراحات الآخرين وقمت بمزيد من العمل العملي من قبل، وعالجت صعوبات الوافدين الجدد، لما ضعف منهم البعض وتخلَّفوا. بعد ذلك، تصارحت مع الأخ وانغ بشأن الفساد الذي أظهرته، كما تحدَّث هو عن حالته والمشكلات في عمله الإنجيلي. وقال إنه يريد التغيير. اختفى الحاجز بيننا فورًا وشعرت بارتياح شديد. بدأت في بذل جهد للتنسيق مع أولئك الذين يعظون بالإنجيل، ورغم وجود صراع بسيط، كان لدينا جميعًا هدف مشترك: سقاية الوافدين الجدد جيدًا، ليمكنهم ربح أساس في الطريق الحق سريعًا.

بعد ذلك كنت أتساءل كيف أتعامل مع الانتقادات في المستقبل بما يتماشى مع مشيئة الله. ثم قرأت كلمات الله هذه: "عندما يرتبط الأمر بالتهذيب والتعامل، ما أقلّ ما يجب أن يعرفه الناس؟ ينبغي أن يختبر المرء التهذيب والتعامل ليُؤدِّي واجبه أداءً كافيًا. كما أن التهذيب والتعامل لا غنى عنهما، وينبغي على الناس مواجهتهما يوميًّا وغالبًا ما يختبرونهما في إيمانهم بالله ونيل الخلاص. لا أحد يمكنه أن ينفصل عن الخضوع للتهذيب والتعامل. هل التهذيب والتعامل مع شخصٍ ما لهما علاقة بمستقبله ومصيره؟ (لا). ما هدف التهذيب والتعامل إذًا؟ هل لإدانة الناس؟ (لا، بل لمساعدة الناس على فهم الحقّ). هذا صحيحٌ. هذا هو الفهم الراجح لهما. فالتهذيب والتعامل مع شخصٍ ما نوعٌ من التأديب، أو نوعٌ من التزكية، ولكنه أيضًا شكلٌ من أشكال مساعدة الناس. يساعدك التهذيب والتعامل على تغيير سعيك الخاطئ في الوقت المناسب. يجعلانك تتعرَّف على الفور إلى المشكلات التي لديك حاليًا، وتتعرَّف إلى الشخصيَّات الفاسدة التي تكشف عنها في الوقت المناسب. ومهما كان الأمر، يساعدك التهذيب والتعامل على أداء واجباتك أداءً أفضل، ويجعلانك تُؤدِّي واجباتك وفقًا للمبادئ، ويجعلانك تنال الخلاص في الوقت المناسب، ويُخلِّصانك من الضلال في الوقت المناسب، ويمنعانك من التسبُّب في كوارث" (من "لا يُؤدِّون واجبهم سوى لتمييز أنفسهم ولإرضاء مصالحهم وطموحاتهم؛ فهم لا يراعون أبدًا مصالح بيت الله، بل يبيعون حتَّى تلك المصالح مقابل المجد الشخصيّ (الجزء الثامن)" في "كشف أضداد المسيح"). فهمت هنا أن التهذيب والتعامل معي هو تأديب الله، لا أحد يحاول أن يكون صعبًا أو شديد النقد. إنه لمساعدتنا على التفكير في أنفسنا، وحل مشكلات حالاتنا أو واجباتنا، والقيام بواجباتنا بشكل أفضل. إنها إحدى الطرق التي يغيِّرنا بها عمل الله ويطهرنا، وهي شيء علينا تجربته حتى نخلُص. الانتقادات والاقتراحات يجب أن أقبلها من الله، وأتعامل معها بشكل صحيح، والتأمل الذاتي بناءً على كلام الله. هذا بحسب قلب الله. كان هذا منيرًا لي، وعرفت كيف أنظر إلى انتقادات الإخوة والأخوات في المستقبل.

ثم قال لي الأخ وانغ ذات مرة، إن بعض المؤمنين الجدد لم يتجمعوا ولم يكن لديهم دعم. لم يكن يعرف السبب. وأراد مني أن أنظر في الأمر. قلت في نفسي، إننا قدمنا لهم بالفعل الكثير من المساعدة والدعم، وطلبنا المبادئ مع القادة. لقد استسلمنا التأكد من أنهم غير مؤمنين، فماذا كان هناك لمعرفته؟ لكن بعد ذلك فكرت أنه كان يفكر في مصلحة بيت الله، متحملًا المسؤولية عن الوافدين الجدد. عليَّ الخضوع ومعرفة ما يجري، ثم تعديل الأمور إن كانت هناك مشكلات. عندما نظرت في التفاصيل، رأيت أنهم حقًا غير مؤمنين، لكنني رأيت أيضًا بعض المشكلات في أعمال السقاية لدينا. ساعدني ذلك على رؤية أن هناك الكثير الذي يمكن تحقيقه من قبول الاقتراحات، وإلا لما رأيت المشكلات أو أصلحتها، وسيكون ذلك سيئًا لعمل الكنيسة.

لقد أظهرت لي هذه الاختبارات حقًا أن بقبولي لاقتراحات الإخوة والأخوات في واجبي، والتمتع بقلب يسعى ولا يختلق الأعذار، أستطيع أن أرى فسادي وأفكر فيه، وأجد الأخطاء في واجبي بسرعة أكبر. إذا كنت أكره الحق دائمًا وأرفضه، فلن يمنعني ذلك فقط من تغيير فسادي، لكني سأضر بعمل بيت الله. عندئذ سينتهي الأمر بإقصاء الله لي. ورأيت أيضًا أن مهما واجهت، ومدى عدم إعجابي به، يجب أن أخاف الله ولا أتصرف دون فهم. أحتاج أن أصلي لله وأطلب المبادئ، لتجنب فعل المزيد من الشر.

التالي: صحوة متأخرة

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

تحوُّل رجل ساقط

بقلم تونج شين – إقليم فوجيان وُلدت في الريف، حيث ترجع أُصولي إلى بسطاء المزارعين؛ وفوق ذلك، كانت أسرتنا قليلة العدد، لذلك كنا نتعرَّض للظلم...

الخروج من الضبابيَّة

بقلم زينشي – إقليم هينان منذ عشرة أعوام، بدافع من طبيعتي المتكبِّرة، لم أكن أستطيع أبدًا إطاعة ترتيبات الكنيسة. كنت أطيع إذا كان الأمر...

اختبار محبة الله الخاصة

طبيعتي مُتكبِّرة بشكل استثنائي. مهما كان ما أفعله، فإنني أستعين دائمًا بالابتكار والإبداع لإظهار براعتي، ومن ثمّ أُخالِف ترتيبات العمل بصفة متكررة حتى أقوم بالأمور بطريقتي الخاصة. إنني مغرورة خصوصًا فيما يتعلَّق باختيار الأشخاص لوظيفة مُعيَّنة.