لماذا لم أرد دفع ثمن في واجبي؟

2023 يوليو 13

كنت أعمل في تصميم الغرافيك، وكلفتني قائدة المجموعة بابتكار نوع جديد من الصور. لم أكن خبيرة جدًّا في ذلك الوقت، لذلك لم أكن أعرف مبادئ المهمة أو أساسياتها. بذلت قصارى جهدي، لكن لم يكن ما ابتكرته رائعًا. حررت الصور مرات عديدة، ولم أرَ تحسنًا كبيرًا. شعرت بأن التصميم بهذا الأسلوب الجديد كان صعبًا حقًّا. وعندما طلبت مني قائدة المجموعة صنع صورة أخرى مشابهة، قاومت بشدة. واستمررت في التفكير في طرق لأمرره إلى شخص آخر، بل وقلت متعمدة أمام قائدة المجموعة إنني لست جيدة في مثل هذا النوع من التصميمات. استطاعت أن تدرك ما أفكر فيه وتوقفت عن تكليفي بمثل تلك المهام. لاحقًا، طلبت مني قائدة الكنيسة تحرير صورة في اللحظات الأخيرة وجعلت قائدة المجموعة تعطيني بعض التعليمات التفصيلية. كان الأمر عاجلًا، واضطررت إلى تعديل هيئتها اعتمادًا على البنية الأصلية بأسرع ما يمكن، وحسَّنت الأجزاء الأكثر تفصيلًا. بدا لي الأمر بسيطًا. بما أن لها شكلًا أساسيًّا بالفعل، ستكون بعض التعديلات الثانوية كافية. لكن لم ترضَ قائدة المجموعة عن تعديلاتي، وأعطتني بعض الاقتراحات عن كيفية إصلاحها. بدا الأمر مزعجًا، ولم أرد فعله. اعتقدت أن الصورة في الأساس جيدة – فإن كانت قابلة للاستخدام، فهذا يكفي. هل من الضروري حقًّا أن أخوض كل هذه التفاصيل لإصلاح الصورة؟ سيكون هذا مضيعة كبيرة للوقت والجهد. لذا، قررت أن أشارك أفكاري. لكني فوجئت، عندما أرسلت لي قائدة المجموعة هذه الرسالة: "أنت لا تبذلين قصارى جهدك في واجبك، ولا تحاولين إنجاز أي شيء. دائمًا ما تحاولين تجنب المتاعب، وتؤدين عملك بلا مبالاة. كيف يمكن أن تؤدي أي واجب جيدًا بهذا السلوك؟" رؤية هذه الانتقادات أصابتني بالاضطراب وشعرت بالظلم. هل كنتُ بهذا السوء حقًّا؟ بعدها بأيام قليلة، تعاملت معي قائدة الكنيسة بسبب اشتهاء راحة الجسد والتهرب من أي شيء صعب. قالت إنني أريد تجنب مشقة التصميمات الصعبة، ولم أجتهد في العمل عليها، وكنت دائمًا ما أعمل بلامبالاة في واجبي، ولم يمكن الاعتماد عليَّ. بسماعها تقول هذا، تأثرتُ بشدة. وقالت أخت تعرفني جيدًا بصراحة: "إذا كنتِ مصممة لا تفكرين في إنتاج تصميمات جيدة، فكيف يكون هذا أداءً لواجبك؟" كان سماع هذا كماء بارد ألقي عليَّ وأصابني بالتجمد من شدة البرد. شعرت بأن أيامي في أداء واجبي ربما صارت معدودة – فقد عرف الجميع نوعية شخصيتي، لذا لن يثق بي أحد من ذلك الوقت فصاعدًا.

ذلك المساء، فكرت في كل شيء حدث لي مؤخرًا وتقييمات الآخرين لي. شعرت بالانزعاج حقًّا، وكرهت نفسي لأني خذلت الجميع. لماذا كنت أؤدي واجبي هكذا؟ بكيت وتألمت. وفي بؤسي، قرأت هذا في كلام الله: "عندما يؤدي الناس واجبًا، يختارون دائمًا العمل الخفيف الذي لن يتعبهم، ولا يدخل فيه تحدي العناصر الخارجية. هذا يُسمَّى اختيار الأعمال السهلة والتملُّص من الأعمال الصعبة، وهذا مظهر من مظاهر اشتهاء راحة الجسد. وماذا أيضًا؟ (التذمر الدائم عندما يكون واجبهم صعبًا بعض الشيء أو متعبًا بعض الشيء أو عندما يتضمن دفع ثمن ما). (الانشغال بالطعام والملبس ومتع الجسد). هذه كلها مظاهر لاشتهاء راحة الجسد. عندما يرى مثل هذا الشخص أن المهمة متعبة أو خطيرة جدًّا، يلقي بها على شخص آخر، ولا يقوم هو نفسه سوى بالعمل على مهل، ويختلق الأعذار حول سبب عدم تمكنه من القيام بهذه المهمة، ويقول إن مقدرته ضعيفة وإنه لا يتمتع بالمهارات المطلوبة، وإن المهمة أكبر منه، في حين أن السبب هو اشتهاء راحة الجسد. ... هناك أيضًا عندما يتذمر الناس دائمًا أثناء قيامهم بواجبهم، وعندما لا يرغبون في بذل أي جهد فيه، وبمجرد أن يكون لديهم القليل من الوقت يأخذون راحة ويدردشون بأريحية ويثرثرون أو يستغرقون في وقت الفراغ والتسلية. وعندما ينشط العمل ويكسِر إيقاع حياتهم وروتينها يشعرون بالاستياء وعدم الرضا عنها. إنهم يتجهمون ويتذمرون، ويصبحون مهملين ولا مبالين في أداء واجبهم. هذا هو اشتهاء راحة الجسد، أليس كذلك؟ ... هل مَن يشتهون راحة الجسد مناسبون لموضوع قيامهم بواجبهم؟ إن فتحت موضوع قيامهم بواجبهم، وإن تحدثت عن دفع الثمن ومعاناة المشقة، سيستمرون في هز رؤوسهم. سيكون لديهم الكثير من المشكلات، وهم ممتلئون بالتذمُّر، وسلبيون بشأن كل شيء. مثل هؤلاء لا فائدة منهم، ولا يحق لهم أداء واجبهم، ويجب استبعادهم" (الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين). أدركت من كلام الله أن اختيار المهام البسيطة والسهلة في الواجب، وجعل الآخرين يؤدون دائمًا الأشياء الأكثر تعقيدًا وصعوبة لا يرتبط بالذكاء أو المقدرة. بل هو طمع في الراحة، وعدم استعداد لدفع الثمن. بالنظر إلى الماضي، عندما جعلتني قائدة المجموعة أعمل على نوع جديد من التصميمات، شعرتُ بأنه صعب لأنني كنت أتعلم فحسب. كان يجب أن أعاني، وأدفع ثمنًا، وأفكر فيه مليًّا، وأعدله مرارًا وتكرارًا لكي أؤدي عملًا جيدًا. كنت لا أرغب في مواجهة المتاعب، لذا كنت أبتعد عنه، وأبحث عن عذر لأعهد به لشخص آخر. أردت الأعمال البسيطة والسهلة فقط. وعندما طلبت مني قائدة الكنيسة تحرير صورة، أعطتني قائدة المجموعة تعليمات تفصيلية على أمل أن أستطيع القيام بعمل أفضل. ورغم أنني وافقت عليه، فإنني كنت أعتقد أنه مزعج، لذلك لم أفكر أو أجتهد فيه بحق، بل حاولت تهوين الأمور على نفسي. وأدى هذا إلى عدم خروج الصورة بشكل جيد، وتوجب إعادة العمل عليها عدة مرات. مهما كان الأمر، كنت أقاوم فعل أي شيء يتطلب الكثير من التفكير أو الجهد. أردت فعل الأشياء بأكثر الطرق بساطة وسهولة، وكنت مشغولة برغبات الجسد. قرأت في كلام الله: "مثل هؤلاء لا فائدة منهم، ولا يحق لهم أداء واجبهم، ويجب استبعادهم". جعلني هذا أشعر بشيء من الخوف. كنت دائمًا ما أهتم برغبات الجسد وأشتهي الراحة خلال القيام بواجبي، ولا أريد المعاناة ودفع الثمن مطلقًا. كنت أفكر فقط في تجنب الجهد الجسدي وعدم إرهاق قلبي أو عقلي. لم يكن هناك صدق أو إخلاص لله في طريقة أدائي لواجبي، اعتقدت أنني إن استطعت اجتياز مهامي، وإنهاءها، فهذا يكفي. لم أكن أمارس دورًا إيجابيًّا. علاوة على ذلك، أثرت سلبًا على تقدم العمل. لو استمررت على هذا النحو دون تغيير، لاستبعدني الله عاجلًا أم آجلًا.

لاحقًا، قرأت المزيد من كلام الله. "ظاهريًّا، لا يبدو أن بعض الناس يواجهون أي مشكلات خطيرة طوال الوقت الذي يؤدون فيه واجبهم، إذ لا يفعلون شيئًا شريرًا صريحًا؛ فهم لا يتسببون في اضطرابات أو عرقلة، أو يسيرون في طريق أضداد المسيح. وفي أداء واجبهم، فإنهم ليس لديهم أي أخطاء كبيرة أو مشكلات من ناحية المبدأ، ومع ذلك، فسرعان ما يُكشف عدم قبولهم للحق على الإطلاق، وكضعاف الإيمان، وذلك في غضون سنوات قليلة، فلمَ هذا؟ لا يمكن للآخرين أن يروا هذه المشكلة، لكن الله يفحص أعماق قلوب هؤلاء الناس، ويرى المشكلة. لقد كانوا دائمًا روتينيين وغير نادمين في أداء واجبهم، ومع مرور الوقت، ينكشفون بشكل طبيعي. ماذا يعني أن تظل غير تائب؟ يعني أنهم رغم أدائهم لواجبهم طوال الوقت، فإنهم دائمًا ما كان لديهم موقف خاطئ تجاه ذلك، وموقف من الإهمال والروتينية، وموقف غير عابئ، فلا يتحلون بالضمير أبدًا، ناهيك عن التفاني. ربما يبذلون الجهد اليسير، لكنهم يؤدون أعمالهم ظاهريًّا. إنهم لا يقدمون كل ما لديهم، وتعدياتهم لا نهاية لها. إنهم من وجهة نظر الله، لم يتوبوا قَط؛ وكانوا روتينيين دائمًا، ولم يحدث أي تغيير فيهم، أي أنهم لا يتخلون عن الشر الذي في أيديهم ولا يتوبون إلى الله، ولا يرى الله فيهم موقف توبة، ولا يرى انعكاسًا في موقفهم. إنهم يواصلون النظر إلى واجبهم وإرسالية الله بمثل هذا الموقف وهذه الطريقة. طوال الوقت، لا يوجد تغيير في هذه الشخصية العنيدة والمتصلبة، والأكثر من ذلك، أنهم لم يشعروا أبدًا بأنهم مدينون لله، ولم يشعروا أبدًا أن إهمالهم وروتينيتهم تُعد تعديًا وعمل شر. ليس في قلوبهم دَين، ولا شعور بالذنب، ولا لوم للذات، ولا اتهام للذات. وبقدر ما يمضي الوقت، يرى الله أن هذا الشخص لا يمكن علاجه. مهما كان ما يقوله الله، ومهما سمع الشخص من عظات، أو مقدار الحق الذي يفهمه، فقلبه لا يتأثر ولا يتغير موقفه أو يتحول. يرى الله هذا ويقول: "لا رجاء لهذا الشخص. لا شيء أقوله يمس قلبه، ولا شيء أقوله يغيِّره. ليس من سبيل لتغييره. هذا الشخص غير لائق لأداء واجبه، وهو غير لائق لتقديم الخدمة في بيتي". لماذا يقول الله هذا؟ لأن هؤلاء عندما يؤدون واجباتهم وعملهم، يكونون غير مبالين وروتينيين دائمًا. ومهما هُذبوا وتم التعامل معهم، ومهما مُنحوا من الحِلم وطول الأناة، فليس هناك أي تأثير ولا يمكن أن يجعلهم يتوبوا أو يتغيروا حقًّا. لا يمكن أن يجعلهم يقوموا بواجبهم بشكل جيد، ولا يمكن أن يسمح لهم بالسير في طريق السعي للحق. لذا فإن هذا الشخص لا يمكن علاجه. عندما يقرر الله أن الشخص لا يمكن علاجه، فهل سيظل متمسكًا بهذا الشخص؟ لن يفعل الله ذلك، بل سيتخلى عنه" (الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. الجزء الثالث). "ما المعيار الذي يُحْكَمُ به على أفعال الشخص على أنها أفعالٌ خيِّرةٌ أو شرِّيرة؟ يعتمد ذلك على ما إذا كان في أفكاره وتعبيراته وأفعاله يمتلك شهادة ممارسة الحقّ، والحياة بحسب حقيقته. إن لم يكن لديك هذه الحقيقة، أو لم تحيا بحسبها، فأنت إذًا شرِّيرٌ بلا شكٍّ. كيف ينظر الله إلى الأشرار؟ إن أفكارك وأفعالك الظاهرية لا تحمل شهادة لله، كما أنها لا تخزي الشيطان أو تهزمه، وبدلًا من ذلك فإنها تُخجِل الله، وهي مملوءة بالعلامات التي تُخزي الله. أنت لا تشهد لله ولا تبذل نفسك من أجله، ولا تفي بمسؤولياتك وواجباتك تجاه الله، وبدلًا من ذلك، تتصرف من أجل مصلحتك. ماذا تعني جملة "من أجل مصلحتك"؟ لأكون دقيقًا، إنها تعني من أجل الشيطان. لذلك، سيقول الله في النهاية: "ٱذْهَبُوا عَنِّي يا فَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!" أنت في عينَي الله لم تعمل أعمالًا حسنة، وإنما تحوَّل سلوكك إلى الشرّ. ولن يفشل ذلك في ربح استحسان الله فحسب، بل سيُدان. ماذا يسعى من له مثل هذا الإيمان بالله لربحه؟ ألن يكون هذا الإيمان في النهاية هباءً؟" (الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن كسب الحرية والتحرير إلّا بتخلص المرء من شخصيته الفاسدة). اعتدت الاعتقاد بأنني رغم تجنبي المشروعات الأكثر صعوبة وتعقيدًا، أنني لست كسولة مطلقًا، وأحيانًا كنت أعمل لوقت متأخر في الليل على تصميم ما. اعتقدت أن أداء واجبي بهذه الطريقة كان كافيًا. لكني أدركت من كلام الله أنه لا ينظر إلى مقدار ما نفعله أو ما نبذله من جهد، بل ينظر إلى طريقة تعاملنا مع واجبنا، وما إذا كنا نراعي مشيئة الله، ونملك شهادة ممارسة الحق أم لا. هكذا يقرر ما إذا كان واجب الشخص سيربح قبوله أم لا. رغم أنه كان يبدو أنني أؤدي واجبي طوال الوقت، فإنني كنت أتبع نحوه سلوكًا مهملًا ولا مباليًا، وأهتم برغبات الجسد وأدلل نفسي فحسب. كنت أفعل كل ما أراه سهلًا، وأتجنب كل صعب، دون أدنى قدر من الإخلاص أو الخضوع لله. تقديم الخدمة بهذه الطريقة غير كاف، وهو محاولة لخداع الله. فكرت كيف كانت قائدة المجموعة تكلفني ببعض الأعمال المهمة عندما بدأت مباشرة، لكن لأنني كنت دومًا لامبالية في واجبي، وأشتهي الأشياء السهلة، ولا أراعي عمل الكنيسة، بل أراعي نفسي فقط، توقفت عن تكليفي بالمشروعات المهمة. أصبحت شخصًا لا يعتمد عليه الله أو الناس، وأقدم الخدمة في المهام البسيطة فقط. وبسبب معاملة واجبي بهذه الطريقة، لم أكن أفعل أعمالًا سيئة فحسب، بل كنت أكدِّس التعديات أيضًا. وإن لم أتخلَ عن هذا الشر وأتوب إلى الله، فسوف يمقتني ويرفضني مع تضاعف تعدياتي، وعندئذ سيكشفني ويستبعدني تمامًا. وعندئذ أدركت مدى خطورة سلوكي تجاه واجبي وجعلني هذا أشعر بالخوف. وأدركت أيضًا أن التعرض للتهذيب والتعامل هذه المرة كان تذكيرًا وتحذيرًا من الله لي. كنت غبية جدًّا وبطيئة جدًّا في الاستيعاب. ولولا أن الآخرين لفتوا انتباهي للأمر، لما أدركت أن سلوكي تجاه واجبي أثار اشمئزاز الله. عرفت أنه يجب علي أن أغير هذه الحالة العقلية الخطأ على الفور وأتوب إلى الله، وأتوقف عن عنادي وتمردي.

قرأت المزيد من كلام الله عن حالة الاهتمام برغبات الجسد والبحث عن الراحة، بما في ذلك هذا المقطع: "وبصرف النظر عن العمل الذي يعمله بعض الناس أو الواجب الذي يؤدّونه، فإنهم غير قادرين على النجاح فيه؛ لأنه يفوق قدراتهم وهم عاجزون عن القيام بأي التزمات أو مسؤوليات يجب على الناس تحمّلها. أليسوا حثالة؟ هل ما زالوا يستحقَّون أن يسمّوا بشرًا؟ باستثناء البسطاء وأصحاب الإعاقات الذهنيَّة وأولئك الذين يعانون من إعاقاتٍ جسديَّة، هل يوجد أحدٌ على قيد الحياة يجب عليه عدم أداء واجباته والوفاء بمسؤوليَّاته؟ لكن هذا النوع من الأشخاص دائمًا ما يتواطأ ويمارس ألعابًا قذرة، فهو لا يريد الوفاء بمسؤوليَّاته؛ والمعنى الضمنيّ هو أنه لا يريد التصرُّف كشخصٍ لائق لقد منحه الله المقدرة والمواهب، وأعطاه الفرصة ليكون إنسانًا، ومع ذلك لا يمكنه استخدامها في أداء واجبه. إنه لا يفعل شيئًا غير تمني التمتع بكل شيء. هل يصلح مثل هذا الشخص لأن يُدعى إنسانًا؟ بصرف النظر عن العمل الذي يُسنَد إليهم – سواء كان مُهمًّا أو عاديًّا، أو صعبًا أو سهلًا – فإنهم دائمًا غير مُهتَّمين وغير مبالين كما أنهم كسولون دائمًا ومراوغون. وعندما تظهر المشكلات، يحاولون إلقاء المسؤوليَّة على الآخرين. إنهم لا يتحمَّلون أيّ مسؤوليَّةٍ ويرغبون في الاستمرار في عيش حياتهم الطُفيليَّة. أليسوا حثالة عديمة الفائدة؟" (الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين). "أي نوع من الناس عديمو الفائدة؟ عديمو الفائدة هم الناس مشوشو الذهن الذين يسيرون في الحياة على غير هدى. مثل هؤلاء الأشخاص غير مسؤولين في كل ما يفعلونه، ويفتقرون إلى الضمير، ويفسدون كل الأمور. إنهم لا يلتفتون إلى كلامك مهما قدَّمت لهم من شركة عن الحق، ويفكرون: "سأسير في الحياة على غير هدى إن أردت. فيم يهم ذلك؟ أقوم بواجبي ولديَّ ما يقوتني، وهذا يكفيني. على الأقل لست مضطرًا إلى التسول. إن لم يكن لديّ ما آكله ذات يوم، سأفكر في الأمر حينئذ. ستترك السماء بابًا مفتوحًا دائمًا. ما أهمية أن تقول إنني أفتقر إلى الضمير أو العقل أو إنني مشوش الذهن؟ لم أخالف القانون، ولم أقتل أحدًا، أو أضرم النار في شيء. لا أتمتع بأفضل شخصية على أقصى تقدير، ولكن هذه ليست خسارة فادحة لي. ما دام لدي طعام فهذا جيد". ما رأيك في هذا المنظور؟ أقول لك إن هؤلاء الناس الذين لديهم مثل هذا الذهن المشوَّش ويسيرون في الحياة على غير هدى سيُقدَّر لهم جميعًا أن يُستبعدوا، إذ يستحيل عليهم نيل الخلاص. سيُستبعد من آمنوا بالله لسنوات عديدة ولكنهم بالكاد قبلوا الحق. لن ينجو أحد. الحثالة وعديمي النفع كلهم عالة على غيرهم وسيكون مقدَّرًا لهم أن يُستبعدوا. إن كان القادة والعمال يسعون فقط إلى أن يُطعموا، فيجب إعفائهم واستبعادهم بالأكثر. مشوشو الذهن مثل هؤلاء الناس ما زالوا يريدون أن يصبحوا قادة وعمالًا، ولكنهم غير مستحقين. إنهم لا يقومون بأي عمل واقعي، ومع ذلك يريدون تولي القيادة. إنهم حقًا بلا حياء!" (الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين). جعلني إعلان الله القاسي أدرك أن الإهمال دائمًا في واجبك، وعدم تحمُّل المسؤولية مطلقًا، يعني أنك مثل القمامة. وإذا لم تبذل قصارى جهدك في أي شيء، وإذا كنت تتلكأ في العمل، أو لا تؤدي واجباتك كما ينبغي، أو لا تتعلم مهارات جديدة، فأنت حثالة. تأملت وأدركت أن هذا ما كنت أفعله في واجبي. مهما كانت نوعية المهمة التي أُكلف بها، لم أكن أرغب في التفكير كثيرًا، أو المعاناة، أو السعي لتحقيق الإنجازات. كنت راضية بأن أبدو مشغولة وغير كسولة. ألم أكن أعبث في واجبي بهذه الطريقة؟ وخطر لي أيضًا أنني منذ أن كنت صغيرة، كنت دائمًا ما أحسد الناس في العائلات الثرية الذين لا يحملون همًّا في العالم، ويستطيعون السفر هنا وهناك، ويتمتعون بحياة مريحة وسهلة. كنت أتمنى مثل هذه الحياة لنفسي. كنت أعتقد أننا كبشر نعيش عقودًا قليلة، وإذا لم نمتع أنفسنا، ألا تصبح حياة تُعاش عبثًا؟ بعدما كبرت، أدركت أن الجميع يجتهدون في العمل لكسب المال، لذلك بدأت مشروعًا تجاريًّا. لكني لم أكن أريد بذل الكثير من الجهد، وكنت دائمًا ما أنشغل بالعروض التليفزيونية والروايات. لم أفكر كثيرًا في مشروعي، ولم أهتم بما إذا كنت أكسب المال أم لا. وفي نهاية العام، لم أفشل في كسب أي شيء فحسب، بل خسرت المال أيضًا. لكن لم يزعجني هذا كثيرًا، بل أرحت نفسي فحسب، واعتقدت أن بعض الخسائر لا تهم طالما هناك طعام على المائدة. كانت نظرتي للحياة هي "اشرب اليوم نبيذ اليوم، واقلق غدًا بشأن الغد"، و"اغتنم اليوم للمتعة، فالحياة قصيرة". لأنني كنت متأثرة بهذه الأفكار الشيطانية، لم أهتم مطلقًا بواجباتي الصحيحة، ولم أسعَ إلى التقدم؛ حيث لم يكن لديَّ هدف في الحياة. كنت لا أزال أعيش حسب هذه الأفكار بعد أن أصبحت مؤمنة. كنت أعتقد أن عدم إجهاد نفسي في واجبي، أو عدم إرهاقها، أو عدم التفكير كثيرًا، أو عدم التعرض للضغوط كان طريقة رائعة للعيش. لكني في الحقيقة لم أستطع تحمل مسؤولية أي نوع من العمل. لم أكن مفيدة في أي شيء، كنت مثل القمامة. كلما تأملت سلوكي، ازددت اندهاشًا. ألم أكن مثل الطفيليات التي كان الله يكشفها؟ لإنقاذ البشرية، لم يقل الله كلماته ويقدم لنا الحق والحياة فقط، بل أنعم علينا أيضًا بجميع ما نحتاج إليه لننجو، وسمح لنا بالاستمتاع بوفرة. إنه يشاهدنا، ويراقبنا، ويحمينا من السقوط في فخاخ الشيطان. لكني كنت بلا قلب. لم أكن أعرف أنه يجب علي أن أبادل الله محبته في واجبي، وبدلًا من ذلك أصبحت طفيلية كسولة. سممني التفكير الشيطاني، وتسرب بداخلي. لم أعرف سوى الملذات وشهوات الجسد. لم أراعِ واجباتي مطلقًا، أو كيفية أداء واجبي بشكل جيد لإرضاء الله. في ذلك الوقت خلال تأملي، شعرت بالغثيان والاشمئزاز من نفسي، بالإضافة إلى الاحتقار. شعرت بأن الشيطان أفسدني بشدة. وافتقدت كل ضمير وعقل، وأصبحت لا مبالية تمامًا. أدركت أيضًا كيف يستغل الشيطان هذه الأفكار لشل الناس وجعلنا أكثر فسادًا. في النهاية، أصبحنا قمامة، تمامُا مثل جثث تمشي بلا روح. ندمت بشدة لأنني لم أؤدِ واجبي بشكل جيد، ولأنني لم أفعل شيئًا يريح قلب الله. شعرت بأنني مدينة للغاية لله وصليت: "إلهي، لقد أفسدني الشيطان بشدة. ولولا إعلانك، لم أكن لأدرك مدى خطورة مشكلتي. كنت مستهترة وأفتقر إلى الإنسانية في واجبي، وأستمتع كثيرًا بنعمتك لكن دون أعرف مطلقًا كيف أكافئك على محبتك. كنت طفيلية. أدركت أن رغبات الجسد أكبر عائق أمام ممارسة الحق. وأريد التخلي عنها والتوبة إليك، لأستطيع السعي للحق عن قصد، وأؤدي واجبي حسب متطلباتك".

لاحقًا، قرأت المزيد من كلام الله. يقول الله القدير، "بما أنك شخص، ينبغي أن تتأمل في مسؤوليات الشخص. لا داعي لذكر المسؤوليات التي يضعها غير المؤمنين في أعلى مرتبة مثل طاعة الوالدين، وإعالة الوالدين، وإعلاء اسم العائلة. هذه كلها أمور جوفاء ولا تحمل أي معنى حقيقي. ما أدنى مسؤولية على المرء أن يضطلع بها؟ أكثرها عملية هو كيف تؤدي واجبك جيدًا اليوم. لا يعتبر رضاك عن مجرد الأداء الشكلي وفاءً بمسؤولياتك، ومجرد القدرة على ترديد كلمات التعاليم ليست وفاءً بمسؤولياتك. وحدها ممارسة الحق وفعل الأمور بحسب المبادئ يعتبران وفاءً بمسؤولياتك، وفقط عندما تكون ممارستك للحق فعالة ونافعة للناس، تكون قد اضطلعت حقًّا بمسؤولياتك. مهما يكن الواجب الذي تؤديه، فإنك لن تكون قد وفيت بمسؤولياتك إلا عندما تواظب على العمل طبقًا لمبادئ الحق. إن تنفيذ العمل بدون اهتمام بحسب طريقة الإنسان في فعل الأشياء يتم بطريقة روتينية ولامبالاة. أنت لا تؤدي واجبك وتفي بمسؤولياتك على نحو صحيح إلا بالالتزام بمبادئ الحق. وعندما تفي بمسؤولياتك، أليس هذا هو مظهر الإخلاص؟ هذا هو مظهر الإخلاص لواجبك. لن يرضى عنك الله وينظر إليك بعين الرضى إلا عندما يكون لديك هذا الإحساس بالمسؤولية وهذه الإرادة والرغبة، ويوجد لديك مظهر الإخلاص في أداء واجبك، عندئذ سيحابيك الله وينظر إليك بعين الرضى. وإذا لم يكن لديك حتى هذا الإحساس بالمسؤولية، فسوف يعاملك الله على أنك مهمل وأحمق، وسيزدريك. ... ما الذي يتوقعه الله من شخص خصص له مهمة معينة في الكنيسة؟ أولًا، يأمل الله أن يكون هذا الشخص مسؤولًا ومثابرًا، وأن يولي المهمة أهميةً كبرى، وأن يتقن أداءها. ثانيًا، يأمل الله أن يكون المرء شخصًا جديرًا بالثقة، وأنه مهما كان الوقت الذي يستغرقه ومهما تغيرت بيئته، فإن حسه بالمسؤولية لا يتزعزع، وشخصيته تصمد أمام الاختبار. إن كان شخصًا موضع ثقة، فإن الله يكون مطمئنًّا. ولن يراقب هذا الأمر أو يتابعه لفترة أطول لأن الله يثق به من أعماقه، وعندما يكلفه الله بهذه المهمة، من المؤكد أنه سوف يكملها دون أي أخطاء. عندما يعهد الله بمهمة إلى الناس، أليست هذه رغبته؟ (إنها كذلك). عندئذ بمجرد أن تفهم مشيئة الله، فما الذي يجب عليك عمله لتجعل الله يثق بك وتجد نعمة في عينه؟ في كثير من الأحيان أداء الناس وسلوكهم والموقف الذي يتعاملون به مع واجبهم يجعلهم حتى يحتقرون أنفسهم. لذلك كيف تطلب أن تجد نعمة في عيني الرب وأن يعطيك نعمته أو يعاملك معاملة خاصة؟ أليس هذا غير منطقي؟ (نعم، هو كذلك). حتى أنك تحتقر نفسك، وتزدري نفسك، لذلك من غير المنطقي لك أن تطلب أن تجد نعمة في عينيِّ الرب. يجب أن يقدِر الناس الآخرون على الأقل على الثقة بك، وتفضيلك وأن يُحسنوا الظن بك، ويجب على الأقل أن تكون محترمًا، ومسؤولًا، وصادقًا، وأهلًا للثقة. ماذا عن موقفك أمام الله؟ إن كنت كذلك مسؤولًا ومجتهدًا ومُخلِصًا في أدائك لواجبك، ستكون قد أوفيت إلى حد كبير بمتطلبات الله منك. عندئذ سيكون لديك رجاء في ربح استحسان الله، أليس كذلك؟" (الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين). تعلمت من كلام الله أن كل شخص لديه مسؤولياته وواجباته الخاصة، ولكي يعيش حياة كريمة وذات قيمة، فالمهم هو ما إذا كنا نستطيع الوفاء بمسؤولياتنا ومعاملة واجبنا بجدية واهتمام، أم لا. يجب ألا نحتاج لوعظ الآخرين باستمرار، بل يجب أن يكون لدينا إحساس بالمسؤولية. وبصرف النظر عن النتيجة، المهم هو ما إذا كان الشخص يبذل قصارى جهده فيما يفعله أم لا. فقط الذين يتبعون هذا السلوك يمتلكون الشخصية والكرامة، ويمكن الاعتماد عليهم، وسوف يتذكر الله أفعالهم. فهم مشيئة الله أنارني ومنحني مسارًا للممارسة. في واجبي بعد ذلك، كنت أُذكر نفسي باستمرار بأن أصبح أكثر اهتمامًا وأسعى لمبادئ الحق، وأسعى لبذل أفضل ما بوسعي.

ذات مرة كنت أنا وأخت نتحدث عن تصميم إحدى الصور، فذكرت أنه يجب أن نستخدم الأساليب الغربية كمرجع، ونجعلها مبهرة. عندما قالت "مبهرة"، شعرت بأن هذا سيكون صعبًا، ورغم أنني أعرف أن الأساليب الغربية تبدو جيدة، فإن القيام بكل التأثيرات الزخرفية سيكون معقدًا. كانت الأخوات الأخريات قد قمن بمثل هذه التصميمات من قبل، ولم أكن بارعة فيها. وجعلها تبدو جيدة في النهاية سيكون صعبًا عليَّ، وسيستغرق الكثير من الوقت والجهد. شعرت بالتردد، وأردت أن أرفض المهمة وأعهد بها لأخت أخرى، لكني تذكرت مقطعًا من كلام الله كنت قد قرأته في السابق: "لنفترض أن الكنيسة توكل إليك مُهمَّة لتؤديها فتقول: "...مهما كانت المُهمَّة التي تُكلفني بها الكنيسة، سوف أضطلع بها من كل قلبي وقوَّتي. إذا كان يوجد شيء لا أفهمه أو إذا ظهرت مشكلة، فسوف أُصلِّي إلى الله، وأطلب الحق، وأفهم مبادئ الحق، وأفعل الأمر جيدًا. مهما كان واجبي، سوف أستخدم كل ما لديَّ لأدائه جيدًا ولإرضاء الله. وفي كل ما يمكنني إنجازه، سوف أبذل قصارى جهدي لتحمُّل مسؤوليتي التي كُلِّفتُ بها كاملةً، وعلى الأقل لن أعارض ضميري وعقلي، ولن أكون مهملًا وغير مبالٍ، ولن أكون ماكرًا متهربًا، ولن أنعم بثمار عمل الآخرين. لن أفعل أي شيء دون معايير الضمير". هذا هو الحد الأدنى للسلوك البشري، ومن يؤدي واجبه بهذه الطريقة قد يتأهل ليكون إنسانًا يقظ الضمير وعقلانيًّا. يجب على الأقل أن تكون مرتاح الضمير عند أداء واجبك، ويجب أن تشعر على الأقل بأنك تستحق قوت يومك ولا تستجديه. وهذا ما يُسمَّى الشعور بالمسؤولية. وسواء كانت مقدرتك كبيرة أم ضئيلة، وسواء كنت تفهم الحق أم لا، فيجب أن يكون لديك هذا الموقف: "بما أنني كُلفت بهذا العمل، فيجب أن أتعامل معه بجدية، وأجعله شغلي الشاغل، وأؤديه جيدًا من كل قلبي وبكل قوتي. وفيما يخص ما إذا كان يمكنني أداؤه بمنتهى الإتقان، لا يمكنني أن أفترض تقديم ضمان، لكن موقفي هو أنني سوف أبذل قصارى جهدي لأؤديه جيدًا، وبالطبع لن أكون مهملًا له أو لامباليًا به. إن ظهرت مشكلة، ينبغي عندئذٍ أن أتحمَّل المسؤولية، وأحرص على أن أستخلص منها درسًا، وأؤدي واجبي جيدًا". هذا هو الموقف الصحيح" (الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين). تذكرت مدى الاستهتار الذي كنت عليه في واجبي في السابق. كنت دائمًا ما أعمل بلامبالاة، وفعلت الكثير من الأشياء التي تثير اشمئزاز الله. هذه المرة لم أستطع إشباع رغبات الجسد أو اشتهاء الراحة، واضطررت إلى مراعاة مشيئة الله وتحمل مسؤولية واجبي. صممت في صمت أنه بصرف النظر عن مقدار ما أنجزه، يجب أولًا أن أخضع لله وأجتهد في العمل. بذل قصارى جهدي كان الأهم. ومع هذه الأفكار، شعرت بأني حصلت على اتجاه. فكرت مليًّا في مبادئ عملنا، وأحضرت بعض المواد المرجعية، ثم صنعت عدة نسخ، وأرسلتها إلى الأخوات الأخريات ليقدمن اقتراحاتهن. وبعد بعض المراجعات، انتهى العمل أخيرًا. شعرت بالسلام في قلبي عندما فعلت الأشياء بتلك الطريقة وشعرت بأني أكثر عملية من ذي قبل.

وبعد ذلك، ركزت على التأمل الذاتي وإهمال الجسد في واجبي. وحرصت على التفكير مليًّا في الأشياء البسيطة في حياتي اليومية والمهام التي تكلفني بها الكنيسة، وأفكر في كيفية أداء واجبي بطريقة أفضل. في الحقيقة، لم يرهقني هذا، بل جعلني أشعر بالإنجاز. أن يكون المرء من هذا النوع من الأشخاص هو أمر رائع بالفعل. ورغم أنني أحيانًا أريد أن أهتم برغبات الجسد وإمتاع نفسي، فإنني أصبحت أكثر دراية من السابق بفسادي. أعرف أنه يجب عليَّ أن أصلي على الفور وأطلب من الله أن يساعدني في إهمال الجسد، وأطلب منه أن يؤدبني إن أصبحت لامبالية ومخادعة ومستهترة مرة أخرى. بمرور الوقت، استطعت تحمل مسؤولية واجبي، وأصبحت مستعدة لتحمل مسؤولياتي وأداء واجبي. هذه هي الطريقة الوحيدة للعيش بنزاهة وكرامة وسلام داخلي.

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

ما ربحته من كوني شخصًا صادقًا!

في أحد الأيام، سألتني إحدى القادة كيف تجري أعمال خدمية السقاية في الكنيسة للوافدين الجدد والتي كنت مسئولاً عنها. لم أعرف ما أقول. لم أكن...

أرى حقيقة نفسي أخيرًا

يقول الله القدير، "بماذا يتحقق تكميل الله للإنسان؟ بواسطة شخصيته البارّة. تتكوَّن شخصية الله في المقام الأول من البر والنقمة والجلال...