يوم استفقت من غطرستي

2022 أغسطس 1

بدأت نشر الإنجيل عام 2015. سرعان ما حققت بعض النجاحات بإرشاد الله. التقيت أحيانًا بأناس غلبتهم المفاهيم الدينية، ولم يرغبوا في بحث عمل الله في الأيام الأخيرة. لذلك اتكلت على الله وشاركت بالحق بصبر، وكانوا يقبلونه بسرعة. بعد إنجاز بعض الأمور، بدأت أشعر بقدرات كبيرة، كما لو كنت موهبة فريدة.

ثم تولى الأخ ليو وأنا أعمال سقاية الكنيسة. الكنيسة التي توليتها كانت كبيرة جدًا بعدد كبير من الأعضاء، لذلك عندما بدأت، كنت أصلي دائمًا إلى الله وأناقش الأمور مع الإخوة والأخوات. سرعان ما بدأت الأمور تسير حسنًا. كان معظم أعضاء الكنيسة يحضرون الاجتماعات بشكل طبيعي وكانوا استباقيين حقًا في واجباتهم. كنت أشعر بسرور بسيط من نفسي. كنت أفكر أنه حتى مع هذه الكنيسة الكبيرة والكثير من الأعضاء، كنت أجني نتائجَ سريعة جدًا، لذلك يجب أن يكون لدي القليل من المقدرة. رأيت أيضًا أن أعمال السقاية من الأخ ليو لم تسِر حسنًا، وأن بعض العاملين في كنيسته بحاجة إلى الاستبدال، والبعض احتاج إلى شركة لأنهم كانوا في حالة سلبية. احتقرته قليلًا. اعتقدت أن بوسعي القيام بعمل أفضل. بعد ذلك بدأت الانخراط في عمله، بتلخيص الأخطاء في الاجتماعات، والشركة حول كلام الله للمساعدة في حالات الآخرين السلبية، وتغيير واجبات القائمين بالسقاية حيثما كان ضروريًا. تنامى العمل سريعًا. وظننت أنني حللت مشاكلنا بسرعة كبيرة، فشعرت وكأنني موهوب جدًا. تنامت غطرستي فحسب. عند تلخيص عملنا، رأيت الكثير من عيوبهم وسهوهم، ولم يسعني سوى تأنيبهم. قلت: "كان هناك مثل هذا التأخير في أعمال السقاية. هل من شخص واحد يحاول عمل مشيئة الله وينجز ذلك؟ لقد كنتم جميعًا غير مسؤولين. إنه لأمر جيد أنه كان هناك بعض التقدم خلال الأسبوعين الماضيين، ولكن مَن يتحمل المسؤولية عن هذا التأخير؟". لم ينطق أحد بكلمة حينها. كنت في الواقع أتساءل إذا كان رد فعلي مبالغًا قليلًا. ولكن بعد ذلك فكرت أنهم لن يهتموا إلا إذا كانت نبرتي قوية.

ازدريتهم كثيرًا وتعاملت معهم لأخطائهم، طالبًا منهم أن يفعلوا ما قلته. وبمرور الوقت، لاحظت أنهم نأوا بأنفسهم عني وبالكاد تحدثوا معي عن أي شيء باستثناء أمور العمل. أحيانًا كانوا يتكلمون ويضحكون معًا، لكن بمجرد ظهوري يتفرقون، كما لو كانوا يخافونني. وبما أنهم كانوا خائفين من العبث والنقد، كانوا يسألونني متى حدث شيء ما، وينتظرون قراري. لقد شعرت بنوع من عدم الارتياح عندما رأيت الموقف. وتساءلت إذا كنت مستبدًا أو تعسفيًا. ولكن بعد ذلك اعتقدت أنني بحاجة إلى الحزم في العمل. لن يستمع أحد إذا لم أكن قاسيًا قليلًا معهم. فكيف نصل إلى نتيجة؟ شعرت وكأنني أستدعي المشاكل مباشرة لأنني أشعر بالبِر الذاتي. بعد ذلك، ازدادت غطرستي وكان يجب أن يكون لي القول الفصل في كل كبيرة وصغيرة. كنت أرتب بمفردي كل جزء من عملنا لأنني شعرت أنه لا أحد في الفريق قادر مثلي. حتى عندما ناقشت الأمور معهم، كان ينتهي بنا المطاف دائمًا بفعل ما أريد، لذلك اعتقدت أنه يمكن توفير الوقت إذا انفردت بالقرار. حتى لو حضر قائد إلى اجتماع، ظللت أفكر في نفسي: "ماذا لو كنتَ قائدًا؟ أيمكنكَ مشاركة الإنجيل والشهادة؟ أيمكنك القيام بهذا العمل؟ مجرد شركة الحق في الاجتماعات لا تعني إنجازًا عمليًا. أنت لا تضاهيني". لذلك كلما سألني القائد عن كيفية سير عملنا، لم أكن أشارك أكثر إلا عندما أشعر بالرغبة في التحدث. اعتقدت أنه لا داعي للحديث، لأنه في نهاية اليوم كنت أنا الشخص الذي سيفعل ذلك. دعتني القائدة لكوني متغطرسًا، قائلة إنني دائمًا ما كان لي القول الفصل، ولم أعمل جيدًا مع الإخوة والأخوات. عند انتقادي هكذا، اعترفت أمامها بأنني مغرور، لكنني لم أفكر في ذلك. اعتقدت أنني قادر وأمتلك مقدرة جيدة، طالما أديت عملي جيدًا، فمن يهتم إذا كنت متغطرسًا بعض الشيء؟ إلى جانب ذلك، كنت أنا من يرأس معظم أعمال الكنيسة، ماذا كانوا سيفعلون إذًا؟ يطردونني؟ لم أقبل ملاحظات القائدة بأي شكل وظللت أقوم بواجبي بالطريقة التي أحبها بالضبط، وأنا مسؤول بالكامل. ثم ذات مرة، احتاجت الكنيسة الجديدة إلى المزيد من الأشخاص لعمل السقاية، ودون مناقشته مع أي شخص، رتبت لأخت للذهاب لمساعدتهم. توقعت أنهم وافقوا عمومًا على اقتراحي، لذلك كان من الجيد بالنسبة لي أن أقرر بنفسي. لكنني فوجئت أن أعرف لاحقًا أن تلك الأخت لم تفهم الحق جيدًا ولم تستطع القيام بأعمال عملية، الأمر الذي كان عائقًا خطيرًا. لكني ظللت لا أتأمل في نفسي. وبسبب غطرستي التي لا تلين وفشلي في طلب مبادئ الحق أو إرشاد الآخرين لاتباع المبادئ في واجبهم، كان الجميع مشغولين بالركض جيئة وذهابًا دون نتائج حقيقية. ما أعاق تقدمنا حقًا. ومع ذلك، ظللت لا أرى مشاكلي، بل ألقي باللوم على الآخرين لعدم تحملهم عبئًا. لفترة، بدا الأمر وكأنني أنجز الأمور، لكن كان لدي هذا الإحساس الغريب بالخطر، كأن شيئًا فظيعًا كان على وشك الحدوث. لم أكن أعرف ماذا أقول في الاجتماعات أو الصلاة، وكان يغالبني النعاس في اجتماعات العمل ولم يكن لدي فكرة عن أي شيء. كنت أشعر بضبابية وكنت خائر القوى، ولم أُرِد سوى الراحة. أدركت أنني فقدت عمل الروح القدس، لكنني لم أعرف لماذا. صليت إلى الله، سائلًا أن يعنني لأفهم نفسي.

جاءت قائدة إلى اجتماع واستدعتني لمعرفة كيف كنت أتصرف. قالت: "لقد كنت متغطرسًا في واجبك. أنت توبخ الناس دائمًا بغطرسة، وتعوقهم، وتتباهى بأقدميتك. من الصعب العمل معك، ولا تناقش الأشياء مع الآخرين. أنت تفعل ما تريد، وتعسفي واستبدادي. هذه شخصية ضد المسيح. بناءً على سلوكك، قررنا طردك". كل كلمة منها نفذت مباشرة إلى قلبي. فكرت مرة أخرى في كيف كنت أتصرف. لم أتناقش أبدًا مع أي شخص، لكنني سرت في طريقي الخاص وكنت مستبدًا. ألم يكن ذلك مثل ضد المسيح؟ هذا الفكر أخافني حقًا. هل كان الله يستغل هذا الموقف لكشفي وإقصائي؟ هل كانت هذه هي الطريقة التي ستنتهي بها سنوات إيماني؟ لبضعة أيام، شعرت وكأنني زومبي. شعرت بالخوف منذ اللحظة التي استيقظت فيها، وأنا فقط لا أعرف كيف أواجه اليوم. ظللت أصلي إلى الله، قائلًا: "يا الله، أعلم أن في هذا مشيئتك الصالحة، لكنني لا أعرف كيف أتغلب على الأمر. إنني مكتئب جدًا يا الله وأتألم. من فضلك أنرني لمعرفة مشيئتك". ثم قرأت هذا في كلام الله: "لا يهتم الله بما يحدث لك كل يوم، أو مقدار العمل الذي تقوم به، أو مقدار الجهد الذي تبذله، ولكن ما ينظر إليه هو موقفك تجاه هذه الأشياء. بما يرتبط الموقف الذي تفعل به هذه الأشياء، والطريقة التي تفعلها بها؟ يرتبط بما إذا كنت تسعى وراء الحق أم لا، وكذلك بدخولك في الحياة. ينظر الله إلى دخولك في الحياة، وإلى المسار الذي تسلكه. إذا كنت تسير في طريق الدخول في الحياة، فعند أداء واجبك، سوف تطأ قدمك طريق القبول. ولكن إذا كنت تؤكد باستمرار أثناء تأديتك لواجبك أن لديك رأس المال، وأنك تفهم مجال عملك، وأن لديك خبرة، وتراعي مشيئة الله، وتسعى إلى الحق أكثر من أي شخص آخر، وإذا كنت تعتقد بعد ذلك أنه بسبب هذه الأشياء، يجب أن يكون لك القول الفصل، ولا تناقش أي شيء مع أي شخص آخر، وتكون قراراتك دائمًا نابعة من ذاتك، وتحاول إدارة أمورك بنفسك، وتريد دائمًا أن تكون "الزهرة الوحيدة المتفتحة"، فهل تسلك طريق الدخول في الحياة؟ (لا). لا – هذا هو السعي وراء المكانة، إنه السير في طريق بولس، وليس طريق الدخول في الحياة" (من "أحاديث مسيح الأيام الأخيرة"). "كان هناك شخص موهوب في نشر الإنجيل. لقد عانى الكثير من المشقة أثناء نشر الإنجيل، حتى أنه سُجن وحُكم عليه بالحبس لسنوات عديدة. وبعد الخروج واصل نشر الإنجيل، وقام بتحويل عدة مئات من الأشخاص، تبين أن بعضهم كانوا يتمتعون بمواهب مهمة؛ بل اُختير بعضهم حتى كقادة أو عاملين. نتيجة لذلك، اعتقد هذا الشخص أنه يستحق الأوسمة العظيمة، واستخدم هذا كرأس مال يتفاخر به أينما مضى، وكان يتباهى ويشهد لنفسه قائلًا: "دخلت السجن لمدة ثماني سنوات، وتمسكت بحزم بشهادتي. لقد حوّلت الكثير من الناس، بعضهم الآن قادة أو عاملين. أستحق الفضل في بيت الله، فقد قدمت مساهمة". كان في أي مكان ينشر فيه الإنجيل يعمل على التباهي أمام القادة المحليين أو العاملين. كان يقول أيضًا: "عليكم أن تسمعوا ما أقوله؛ حتى كبار القادة لديكم يتحدثون معي بشكل مهذب. وأي شخص لا يفعل سألقنه درسًا!" هذا الشخص متنمر، أليس كذلك؟ إذا كان شخص مثل هذا لم ينشر الإنجيل ويحوّل هؤلاء الناس، فهل كان يجرؤ على أن يكون بهذا التباهي؟ هذه هي طبيعته وجوهره: متعجرف إلى درجة أنه لا يملك ذرة عقل. بعد نشر الإنجيل وتحويل عدد قليل من الناس، تتضخم طبيعته المتغطرسة، ويصبح أكثر غطرسة. يتفاخر هؤلاء الأشخاص برأسمالهم أينما ذهبوا، ويحاولون نسب الفضل لأنفسهم أينما ذهبوا، بل يضغطون على القادة على مختلف المستويات، ويحاولون أن يكونوا على قدم المساواة معهم، بل ويفكرون في أنهم يجب أن يكونوا هم أنفسهم قادة كبار في بيت الله. بناءً على ما يتجلى في سلوك شخص مثل هذا، يجب أن نكون جميعًا واضحين بشأن نوع الطبيعة التي لديه، وما هي نهايته على الأرجح. عندما يشق الشيطان طريقه إلى بيت الله، فإنه يؤدي القليل من الخدمة قبل ظهور حقيقته؛ إنه لا يستمع مهما كان مَن يتعامل معه أو يهذبه، ويصر على محاربة بيت الله. ما هي طبيعة أفعالهم؟ إنهم في عيني الله يقتلون أنفسهم ولن يستريحوا حتى يقتلوا أنفسهم. هذه هي الطريقة الوحيدة المناسبة لصياغة الأمر" (من "أحاديث مسيح الأيام الأخيرة"). قراءة هذا وضع الخوف في قلبي فعلًا. شعرت أن الله كان يكشفني، مواجهةً، كاشفًا حالتي والأسرار التي لم أخبر بها أحدًا أبدًا. لقد أبليت حسنًا في هذه السنوات من مشاركة الإنجيل، لذلك اعتقدت أنني قدمت مساهمة هائلة، وأنني لا غنى عني، وكنت أسجِّل كل ما فعلته. شعرت أن لي كرامة كأحد أعمدة الكنيسة. لقد اعتبرت ذلك رأس مال شخصي، وازدريت الجميع بغطرسة. كما أحببت أن أوبخ الناس بازدراء، الأمر الذي كان مقيّدًا للإخوة والأخوات. لم أكن متعاونًا في واجبي، لكني كنت استبداديًا وفعلت ما أردت، مؤخرًا عمل الكنيسة بشكل خطير. حتى عندما تعاملت القائدة معي لم أُعرها اهتمامًا. حتى إنني تفاخرت بمؤهلاتي. واعتقدت أنها لم تكن أفضل مني ولم أرغب في قبول أي مساعدة. أردت أن أقرر كل شيء بمفردي. وبخت إخوتي وأخواتي عندما لم يستمعوا لي، وهددتهم بالفصل إذا لم يؤدوا واجبهم جيدًا. جعلهم ذلك مهووسين بإنجاز المهام، خشية فقدان واجبهم إذا تعثروا، ويعيشون في الألم. كيف كان ذلك قيامًا بواجب؟ أليست مقاومة الله وفعل الشر؟ أخافني هذا الفكر حقًا. لم أتخيل قط أنني سأفعل مثل هذا الشر، بجرح الإخوة والأخوات وكبح جماحهم كثيرًا، وعرقلة عملنا إلى هذه الدرجة. كنت أحارب الله، لكنني اعتقدت أنني أقوم بواجبي لإرضائه. كنت غير عقلاني! رأيت في كلام الله أن التصرف هكذا هو تسليم نفسك للموت. بسماع نبرة كلام الله، وخاصة عبارة "يُسلمون أنفسهم للموت"، شعرت بمدى اشمئزاز الله من هذا النوع من الأشخاص. كان ذلك مؤلمًا للقلب، كما لو أن الله حكم عليّ بالموت. اعتقدت أنني كنت قادرًا على التضحية بكل شيء من أجل واجبي، وأنني كنت دائمًا ناجحًا فيه، لذلك تيقنت من قبول الله، وقليل من الغطرسة لم يُهم. لكن بعد ذلك أدركت أنني، إذا لم أطلب الحق، فمهما حققت في واجبي أو اكتسبت من خبرة، كان ذلك مقززًا لله. لن يعترف بذلك. دينونة كلام الله وتوبيخه أظهرا لي شخصيته البارة التي لا تقبل الإساءة. الله له مبدأ كامل في أفعاله. إذا أنجزت بعض الأشياء في العالم، قد يكون لدي بعض رأس المال والمزايا. لكن في بيت الله يسود الحق والبرّ. استخدام رأس المال والمزايا يعني الموت، وهذا يسيء إلى شخصيته.

لاحقًا، كنت أتساءل لماذا شعرت أن لدي الكثير من النفوذ بعد تحقيق بعض الأشياء في واجبي وبدأت أصبح مستبدًا للغاية. أي نوع من الطبيعة كان يتحكم بي؟ قرأت شيئا في كلام الله. "إذا فهمت الحق في قلبك حقًا، فستعرف كيف تمارس الحق وتطيع الله، وسوف تشرع بطبيعة الحال في سبيل السعي للحق. إذا كان السبيل الذي تسلكه هو الصحيح، ويتوافق مع مشيئة الله، فلن يتركك عمل الروح القدس؛ وفي هذه الحالة ستقل فرصة خيانتك لله تدريجيًا. من دون الحق، من السهل أن تفعل الشر، وسوف تفعل ذلك رغمًا عنك. إذا كنت تتسم بشخصية متغطرسة ومغرورة، فإن نهيك عن معارضة الله لا يشكّل فرقًا، إذ تفعل هذا رغمًا عنك، وهو خارج عن إرادتك. لن تفعل ذلك عمدًا، بل ستفعل ذلك تحت سيطرة طبيعتك المتكبرة والمتعجرفة. إن تكبرك وتعجرفك سيجعلانك تنظر بازدراء إلى الله وتعتبره بدون أهمية وتمجّد نفسك وتُظهر نفسك باستمرار. سيجعلانك تحتقر الآخرين، ولن يتركا أحدًا في قلبك إلا نفسك. سيجعلانك تظن أنك متفوق على الناس وعلى الله، وفي النهاية سيجعلانك تجلس في مكان الله وتطلب من الناس أن يخضعوا لك، ويبجِّلوا خواطرك وأفكارك ومفاهيمك على أنها الحق. أرأيت حجم الشر الذي يرتكبه الأشخاص الذين يقعون تحت سيطرة طبيعتهم المتكبرة والمتعجرفة!" (من "السعي وراء الحق وحده يمكنه إحداث تغيير في شخصيتك" في "أحاديث مسيح الأيام الأخيرة"). "التعجرف أساس شخصية الإنسان الفاسدة. كلّما زاد تعجرف الناس، كلّما كانوا أكثر عُرضةً لمقاومة الله. كم مدى جدّية هذه المشكلة؟ لا ينظر أصحاب الشخصيات المتعجرفة إلى كل الآخرين بفوقية فحسب، بل أسوأ ما في الأمر هو أنّهم يتعالون حتّى على الله. مع أنّ بعض الناس قد يبدون ظاهريًا أنّهم يؤمنون بالله ويتبعونه، لكنّهم لا يعاملونه كالله على الإطلاق. يشعرون أنّهم يملكون الحق، ويظنون أنفسهم رائعين. هذا جوهر الشخصية المتعجرفة وأساسها، وهي نابعة من الشيطان. بالتالي، يجب حل مشكلة التعجرف. شعور المرء بأنّه أفضل من الآخرين هو مسألة تافهة. المسألة الحاسمة هي أنّ شخصية المرء المتعجرفة تمنعه من الخضوع لله ولحُكمه وترتيباته؛ إذ يشعر شخص كهذا دائمًا بالميل إلى منافسة الله لامتلاك سلطة على الآخرين. هذا النوع من الأشخاص لا يتّقي الله بتاتًا، ناهيك عن محبته لله أو خضوعه له. إن الأشخاص المُتكبِّرين والمغرورين، وخصوصًا أولئك المُتكبِّرين لدرجة أنهم فقدوا عقولهم، لا يمكنهم الخضوع لله في إيمانهم به، حتَّى إنهم يُمجِّدون أنفسهم ويشهدون لها. ومثل هؤلاء الناس يقاومون الله أكثر من غيرهم" (من "مشاركات الله" بتصرف). علمني كلام الله أن أصل التمرد على الله هو الغطرسة. عندما يكون لدى شخص ما طبيعة متغطرسة، لا يمكنه منع نفسه من مقاومة الله. كان سلوكي نتيجة لطبيعتي المتغطرسة. كنت أختال بعد تحقيق بعض الأشياء، ظانًا أن لدي مقدري وقدرة ولا غنى عني، وأن الكنيسة لا تقوم بدوني. ازدريت الآخرين، مستخدمًا منصبي لتوبيخهم وتقييدهم، غير مفكر في أي شخص آخر. كنت متعسفًا ومستبدًا في واجبي، ولم أتحدث مع أي شخص آخر. شعرت وكأن الأفضل هو العمل بمفردي، ويمكنني اتخاذ القرارات الأحادية. لم أكن أقدر شريكي. كنت متغطرسًا بشكل لا يصدق ولم يكن عنده توقير لله. عندما تعاملت معي القائدة، اعترفت بغطرستي، لكنني لم أكن أهتم بذلك حقًا. حتى أنني شعرت أن الغطرسة لم تكن بهذا السوء، هذا يعني أن لدي بعض المهارات، وإلا فما الذي يجعلني متغطرسًا؟ كنت غير معقول بشكل لا يصدق ووقح تمامًا. كنت أعيش بسم الشيطان "أنا الأفضل في الكون كله". وأتصرف مثل الملك في الكنيسة، ولا أفكر في أي شخص آخر. كيف كنت مختلفًا عن الحزب الشيوعي؟ الحزب متغطرس وخارج عن القانون، يلجأ إلى وسائل غير مسبوقة للقمع العنيف ضد كل من لا يستمع إليه. كنت مستبدًا وعنيدًا في الكنيسة، ولا أقبل إشراف أي شخص. ألم يكن ذلك مثل التنين العظيم الأحمر؟ ثم أدركت كم كنت مغرورًا، ولم أكترث بأي شخص آخر أو حتى بالله، وأنني كنت في طريق ضد الله. إذا لم أتُب، سأنتهي بالتأكيد ملعونًا من الله ومعاقَب. ثم رأيت حقًا مدى خطورة عواقب طبيعتي المتغطرسة، أن مشكلتي لم تكن بسيطة مثل استعراض فساد بسيط. ذكّرني هذا الفكر بكيفية التقليل من شأن الآخرين ورفع نفسي، وأنني تحدثت وقدمت نفسي كما لو كنت فريدًا في العالم. شعرت بنوع من الغثيان والاشمئزاز من نفسي. عزمت أنه كان علي البدء في السعي للحق وطلب المبادئ في كل شيء، وأن يكف عن عيش الغطرسة ومقاومة الله.

وبعد ذلك عندما كنت أطلب كيفية التعامل بشكل مناسب مع أي نجاحات قد أحققها، قرأت مقطعًا من كلام الله. "أثناء قيامكم بواجباتكم، هل تقدرون على الشعور بإرشاد الله واستنارة الروح القدس؟ (نعم). إذا كنتم قادرين على الشعور بعمل الروح القدس وما زلتم تنظرون إلى أنفسكم باعتزاز، وأنكم تمتلكون الواقع، فما الذي يحدث هنا؟ (عندما يؤتي أداؤنا لواجبنا بعض الثمار، نبدأ ببطء في الاعتقاد بأن نصف الفضل يعود إلى الله، ونصفه لنا؛ ونعظّم تعاوننا إلى قدر غير محدود، معتقدين أنه لا يوجد شيء أكثر أهمية من تعاوننا، وأن استنارة الله ما كانت لتكون ممكنة بدونها). فلماذا أنارك الله؟ هل يستطيع الله أن ينير الآخرين أيضًا؟ (نعم). عندما ينير الله أحدًا فهذه نعمة الله. وما هو هذا التعاون القليل من جانبك؟ هل هو شيء تستحق أن يُنسب لك الفضل عنه، أم أنه واجبك، ومسؤوليتك؟ (الواجب والمسؤولية). عندما تدرك أنه واجب ومسؤولية، فهذه هي الحالة الذهنية الصحيحة، ولن تراودك أفكار لمحاولة نسب الفضل لنفسك. إذا كان ما تعتقده دائمًا هو "هذا رأس مالي. هل كانت استنارة الله لتكون ممكنة لولا تعاوني؟ هذا يحتاج إلى تعاون الناس، ويمثل تعاون الناس الجزء الأكبر من هذا"، هذا خطأ إذًا. كيف كان يمكنك أن تتعاون لو لم يكون الروح القدس قد أنارك، وإذا لم يفعل الله شيئًا، ولم يشارك أحد مبادئ الحق معك؟ لم تكن لتعرف ما يطلبه الله؛ ولم تكن لتعرف حتى مسار الممارسة. حتى لو أردت أن تطيع الله وتتعاون في عمل الله، فلن تعرف كيف تفعل ذلك. أليس هذا "التعاون" من جانبك مجرد كلام فارغ؟ دون تعاون حقيقي، فأنت تتصرف فقط بحسب لأفكارك الخاصة، وفي هذه الحالة، هل يمكن أن يرقى الواجب الذي تؤديه إلى المستوى القياسي؟ (لا). لا، مما يدل على وجود مشكلة. فما المشكلة التي يشير إليها هذا؟ بصرف النظر عن الواجب الذي يُؤدِّيه الشخص، فإن تحقيق النتائج لإرضاء الله ولنيل استحسانه وأداء الواجب وفقًا للمعيار يعتمد على أفعال الله. إذا كنت تُنفِّذ مسؤوليَّاتك وتُؤدِّي واجبك، ولكن الله لا يعمل ولا يخبرك بما يجب عليك فعله، فلن تعرف طريقك أو اتّجاهك أو أهدافك. وما نتيجة ذلك في النهاية؟ سوف يكون ذلك مضيعة للجهد ولن تربح شيئًا. وبالتالي، فإن أداء واجبك وفقًا للمستوى، والقدرة على الثبات داخل بيت الله، وتوفير البنيان للإخوة والأخوات، ونيل استحسان الله يعتمد بالكامل على الله! لا يمكن للناس سوى أداء الأشياء التي يستطيعون عملها شخصيًّا، والتي يجب عليهم عملها، والتي تقع ضمن قدراتهم المُتأصّلة – لا شيء أكثر من ذلك. ولذلك، فإن النتائج التي تُجنَى في النهاية من واجبك يُحدِّدها إرشاد كلام الله واستنارة الروح القدس، مما يجعلك تفهم الطريق والأهداف والاتّجاه والمبادئ التي يُقدِّمها الله" (من "الفصل المائة والثامن والثلاثون المبادئ التي يجب أن يتحلّى بها المرء في تصرفه" في "أحاديث مسيح الأيام الأخيرة"). من كلام الله رأيت أن تحقيق بعض الأمور في واجبي كان بسبب نعمة الله واستنارة الروح القدس. وكذلك بفضل شركة الله معنا في الحق والمبادئ، ليس على الإطلاق لأنني كنت أمتلك مقدرة جيدة أو يمكنني القيام ببعض الأعمال. دون إرشاد كلام الله أو استنارة الروح القدس، مهما كانت مقدرتي أو مدى حسن تحدثي، لن أحقق أي شيء أبدًا. وهذا القليل من العمل الذي قمت به هو أنني أقوم بواجب كائن مخلوق. إنها مسؤوليتي. مهما كان الواجب، فهو ما ينبغي للكائن المخلوق عمله. أي شيء ينجز ليس مساهمتنا الشخصية أو رأس مالنا. ومع ذلك، لم أكن أعرف مما خُلقتُ. اعتقدت أن بعض الإنجازات تعني أنني كنت جيدًا فيما قمت به، واعتبرت ذلك شيئًا يمكنني الاستفادة منه. كنت مسرورًا جدًا بنفسي، محاولًا سرقة مجد الله. كنت متغطرسًا جدًا وغير معقول! أي شيء نحققه في واجبنا هو حقًا من استنارة الروح القدس وكلام الله. لا يمكننا فعل أي شيء بمفردنا. بعد التفكير في الأمر، لم أفشل فقَط في تحقيق أي شيء عندما كنت أعمل بغطرسة أخرت عملنا؛ مثل عندما أضع الشخص الخطأ في منصب السقاية، مما حرم الكثير من الإخوة والأخوات من الدعم الذي يحتاجونه. أدى ذلك إلى تعطيل عمل بيت الله بشكل خطير. ولم أكن أطلب مبادئ الحق أو أقود الآخرين لاتباع المبادئ في واجبهم. هذا يعني أننا لم ننجز أشياء في واجبنا وأخّرنا تقدم عملنا. لكنني لم أفكِّر في كل ذلك أبدًا. بدلًا من ذلك، هنأت نفسي وأصبحت أكثر غطرسة، كما لو كنت عماد الكنيسة. لكن إن استطاع الله أن ينيرني، فبالطبع يمكنه أن ينير الآخرين، فيمكن أن يستمر عمل الكنيسة كالمعتاد بعد فصلي. ظننت أن الكنيسة لا يمكنها الاستغناء عني لأنني كنت فخورًا بنفسي. فكرت في بولس في عصر النعمة. كان يظن أن لديه بعض رأس المال بعد القيام ببعض الأعمال، فلم يفكر في أي شيء من الآخرين. قال مباشرة إنه ليس أقل من تلاميذ آخرين، وكان يزدري بطرس ويهينه في كثير من الأحيان. في النهاية، حاول استخدام عمله ليطلب إكليلًا من الله. لقد كان متغطرسًا لدرجة فقدان العقل. رأيت أنني كنت مثل بولس تمامًا، وأنني كنت على نفس المسار الذي يسلكه. دون دينونة الله الصارمة وتوبيخه، لظللت غافلًا عن مشاكلي، معتقدًا أنني كنت رائعًا. برؤية كل هذا، كرهت نفسي حقًا. أردت أن أعترف وأتوب إلى الله.

ثم قرأت هذا في كلام الله: "هل يعرف أحد منذ كم سنة يعمل الله بين كل البشر وكل الأشياء؟ لا أحد يعرف بالضبط عدد السنين التي قضاها الله في العمل وتدبير كل البشر حتى اليوم؛ فهو لا يعلن عن أمور كهذه للبشر. لكن إن فعل الشيطان هذا لبعض الوقت، هل يعلن عنه؟ من المؤكد أنه سيعلن عنه. يريد الشيطان التباهي، كي يخدع المزيد من الناس وكي يعترف المزيد منهم بفضله. لماذا لا يخبر الله عن هذا التعهد؟ ثمة جانب متواضع ومخفيّ من جوهر الله. ما الأمور التي تتعارض مع التواضع والتخفّي؟ التعجرف والوقاحة والطموح. ... يقوم الله بهذا العمل العظيم، من خلال توجيه البشرية، وهو يترأس الكون بأسره. ​سلطانه وقوّته واسعان للغاية، لكنه لم يقل أبدًا: "قدرتي غير عادية". بل يظل مختبئًا بين كل الأشياء، ويترأس كل شيء، ويغذي البشرية ويعولها، ويسمح للبشرية بأسرها بالاستمرار جيلًا بعد جيل. الهواء وأشعة الشمس، على سبيل المثال، أو كل الأشياء المادية المرئية الضرورية للوجود البشري، كلها تتدفق دون توقف. إن إعالة الله للإنسان أمر لا يقبل الشك. لذا إذا فعل الشيطان شيئًا جيدًا، فهل سيلزم الصمت ويبقى بطلًا غير معروف؟ مستحيل. يشبه الأمر وجود بعض أضداد المسيح في الكنيسة الذين قاموا سابقًا بعمل خطير، أو قاموا مرة بعمل ضار بمصالحهم الخاصة، والذين ربما ذهبوا إلى السجن؛ هناك أيضًا أولئك الذين ساهموا ذات مرة في جانب واحد من عمل بيت الله. إنهم لا ينسون هذه الأشياء أبدًا، ويعتقدون أنهم يستحقون نسب الفضل لهم مدى الحياة، ويعتقدون أن هذا رأس مالهم في حياتهم، مما يظهر مدى ضآلة الأشخاص! الناس صغار والشيطان سافر" (من "إنهم أشرارٌ وماكرون ومخادعون (الجزء الثاني)" في "كشف أضداد المسيح"). "يحب الله البشرية ويعتني بها ويظهر اهتمامه لها، وأيضًا يعولها بلا توقف وباستمرار. لا يشعر أبدًا في قلبه أن هذا عمل إضافي أو شيء يستحق الكثير من المديح. ولا يشعر أن خلاص البشرية، وإعانتها، ومنحها كل شيء يقدم إسهامًا ضخمًا للبشر. بل إنه ببساطة يعول البشر بهدوء وصمت، بطريقته ومن خلال جوهره وماهيته وما لديه. ومهما كان كم المعونة أو المساعدة التي تنالها البشرية منه، لا يفكر الله أبدًا أو يحاول الحصول على مديح. هذا أمر يحدده جوهر الله، وهو بالتحديد تعبير صحيح عن شخصية الله" (من "عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (أ)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). تأملت في كلام الله ورأيت مدى خير شخصيته وجوهره. الله هو الخالق الذي يحكم ويحافظ على كل شيء. لقد صار جسدًا ثانيةً، معبرًا عن الحقائق لخلاص البشرية، ودفع ثمنًا باهظًا من أجلنا. لكنه لم يحسب أبدًا أنها مساهمة كبيرة للبشرية. ولم يتحدث أبدًا أو يتفاخر بأي شيء. إنه فقط يقوم بكل عمله بهدوء دون أي نوع من التباهي المتغطرس. إنه يستحق أكثر من محبتنا والتسبيح الأبدي. أنا مجرد إنسان عديم القيمة، لا شيء على الإطلاق، لكنني كنت متغطرسًا جدًا. شعرت بالفخر مع أدنى قدر من النجاح، كما لو كانت أعمال روائعَ، ومساهمات عظيمة. ازدريت الجميع وكان عليَّ أن أفعل الأشياء بطريقتي. كنت غير معقول، وشرير، وسطحي للغاية. الله متواضع جدًا ومستتر، وله مثل هذا الجوهر الخيِّر. شعرت بمزيد من الاشمئزاز من شخصيتي المتغطرسة وتُقت حقًا إلى معرفة الحق، للتخلص منها سريعًا، لأعيش بحسب الشبه الإنساني.

ثم خلال اجتماع، قرأت هذا المقطع من كلام الله. يقول الله القدير، "يدينكم الله اليوم ويحكم عليكم ويوبِّخكم، ولكن يجب أن تدرك أن الهدف من إدانتك هو أن تعرف نفسك. إن الهدف من الإدانة واللعنة والدينونة والتوبيخ أن ​تعرف نفسك لكي تتغيَّر شخصيتك وتعرف قيمتك وترى أن جميع أعمال الله بارة ومتوافقة مع شخصيته ومتطلبات عمله، وأنه يعمل وفقًا لخطته لخلاص الإنسان، وأنه الإله البار الذي يحب الإنسان ويخلِّصه ويدينه ويوبِّخه" (من "عليك أن تتخلَّى عن بركات المكانة وتفهم مشيئة الله لجلب الخلاص للإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لقد تأثرت حقًا بكلمات الله وفهمت مشيئته بشكل أفضل قليلًا. كنت أقوم بواجبي بدافع الغطرسة وأحدث مشاكل لعمل بيت الله، ففصلت بموجب المبادئ. ظننت أن الله يستغل الموقف ليكشفني ويقصيني، لذلك اعتقدت أنه كان يدينني ولن أستطع أن أخلُص. أدركت أخيرًا أن الله قد طردني من واجبي واستخدم دينونة كلامه حتى أرى فساد، وأنني كنت على الطريق الخطأ. كان الله يخلصني! لقد عانيت قليلًا من خلال تلك الدينونة والتوبيخ، لكنها كانت قيّمة وذات مغزى، وحمَتني. كانت هذه محبة الله الحقيقية لي. مهما كان تأديب الله لنا، فهذا كله خلاصه ومحبته.

بعد ذلك، تصارحت في اجتماع حول كيف كنت متغطرسًا في واجبي، كيف أؤذي الإخوة والأخوات، وماذا كنت أفكر فيه بعد فصلي. اعتقدت أن الآخرين سيشمئزون مني لكوني غير إنسانيّ للغاية ولن يريدوا معاملتي، لكن من المدهش أنهم لم يزدروني. شعرت حينها بأنني مدين لهم أكثر. كنت أؤذي الجميع بغطرستي، كنت غير إنسانيّ جدًا. عندما بدأت واجبي مع الإخوة والأخوات مرة أخرى، كنت أكثر تواضعًا. توقفت عن ازدراء الناس بسبب أخطائهم وكان لدي نهج أفضل للأشياء. بذلت مجهودًا واعيًا للاستماع إلى اقتراحات الآخرين بشأن المشاكل، وتوقفت عن الوثوق بنفسي كثيرًا. عندما جاء القادة لتفقد عملي، تعاونت وقبلت بتواضع. كان لدي تغيير جيد في حالتي بعد فترة قصيرة وأصبح مشرفًا مرة أخرى. كنت أعلم أن الله كان يرفعني ويعضددني بنعمته. كنت متغطرسا جدًا ومضطربًا في واجبي من قبل، لكن الله لم يُقصني. لقد منحني فرصة أخرى لأقوم بمثل هذا الواجب المهم. لقد اختبرت حقًا رحمة الله ورفقه معنا. في واجبي بعد ذلك، توقفت عن التصرف تعسفيًا بدافع الغطرسة، لكن كان لدي بعض مخافة الله، وكنت أصلي إليه باستمرار. عندما واجهت شيئًا محيرًا، ناقشته مع الآخرين حتى نتمكن طلب الحق معًا. بعد القيام بذلك لفترة قصيرة، أدركت أن أداء فريقنا بأكمله قد تحسن قليلًا. عندما كنت أفعل كل شيء بمفردي، كان الأمر مرهقًا جدًا لي. لم أكن آخذ كل شيء بعين الاعتبار ولم أحصل على نتائج جيدة. لكن الآن بعد مناقشة القضايا التي تأتي مع الإخوة والأخوات ومساعدة بعضنا بعضًا، صار حل المشاكل أسهل بكثير. وبالتعاون مع الآخرين، أستطيع أن أرى أن لديهم بالفعل بعض نقاط القوة. بعضهم يعمل بجد ويبذل جهدًا في ذلك. قد لا يمتلك البعض الكثير من المقدرة، لكنهم يجتهدون ويدعمون عمل بيت الله. هذه نقاط قوة لا أملكها. وتمكنت أيضًا من تعلم أشياءَ من الإخوة والأخوات التعويض عن أخطائي. لقد كانت طريقة أكثر حرية وسهولة للعيش.

بعد حوالي سنة، رتب قائد الكنيسة لعقد اجتماع عام حتى يتمكن الجميع من مشاركة ما تعلموه واختبروه خلال تلك السنة. كان لدي بعض الوقت الهادئ للتفكير، والتفكير في كل ما تعلمته. ثم أدركت أن الله خلَّص حياتي بطردي، وكان ذلك ربح الأكبر. لولا ذلك، لظللت لا أرى مدى جدية غطرستي، وأنني كنت متغطرسًا وتعسفيًا لمجرد أنني حصلت على وزنات. كان الله يؤدبني ويدينني ويوبخني مظهرًا لي طبيعتي الشيطانية. علمني ذلك أيضًا القليل عن برّ الله وأعطاني بعض مخافة الله. أنا ممتن جدًا لخلاص الله!

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

هكذا رأيت بوضوح ألواني الحقيقية

بقلم زياو-زياو – مدينة شوزهو – إقليم جيانجسو بناءً على حاجة العمل بالكنيسة، تم نقلي إلى مكان آخر لأقوم بواجبي هناك؛ وفي ذلك الحين، كان...

توبة مرائية

يقول الله القدير، "خدمة الله ليست بالمهمة اليسيرة. إن أولئك الذين لا تزال شخصيتهم الفاسدة كما هي دون تغيير لا يمكنهم أن يخدموا الله أبدًا....

الشراكة الحقة

فانج لي – مدينة آنيانغ – إقليم خينان اعتقدت مؤخرًا أنني قد دخلت في شراكة متناغمة. كان بإمكاننا أنا وشريكي أن نناقش أي شيء، حتى أنني في...

يمكنني الآن الحديث من القلب

عندما كنت أؤدي واجبي إلى جانب أخ أو أخت أخرى، إذا لاحظت عيبًا شخصيًا أو أنه فعل شيئًا لا يتوافق مع الحق، كنت أعلم جيدًا أنه يجب علي تقديم...