قاب قوسين أو أدنى

2020 أكتوبر 6

قبلت عمل الله القدير في الأيام الأخيرة منذ أكثر من شهر. ولم يكف القس والشيوخ عن مضايقتي وجعل والداي يقفان في طريقي كذلك. أشعر بشيء من الضعف ولا أعرف كيف أجتاز هذا الأمر. أوه، أخ تشانغ، سمعت أنك مررت بنفس التجربة مع قس بعد قبولك لهذه المرحلة من عمل الله مباشرة، فكيف اجتزتها؟

تأملات مسيحية | مقالات مسيحية | قصص مسيحية واقعية | قاب قوسين أو أدنى

أرشدني كلام الله في كل خطوة على الطريق. في عام 2005، بعد وقت ليس بطويل من قبولي عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، شاركت الإنجيل مع أخ من كنيستي القديمة. ثم بعد ظهر أحد الأيام، حضر القس لي والخادم وانغ إلى منزلي. كان قلبي يخفق بشدة وتساءلت: "لماذا أتيا؟ هل يعلمان أنني قبلت الله القدير؟ عندما قبل أعضاء الكنيسة الآخرون الله القدير، أطلقوا الشائعات، وأخافوهم، ودفعوا عائلاتهم إلى معارضة إيمانهم، فأي خطط سيستخدمون ضدي؟" حضر ابني وابنتي بعد فترة وجيزة، مما أصابني بالذهول. قال ابناي إنهما مشغولان حقًا، فلماذا يأتي كلاهما اليوم؟ هل رتب القس لي لهذا الأمر؟ أدركت أنهم قد أعدوا لذلك مسبقًا. فصليت لله على الفور: "يا إلهي، لا أعرف ما سيحاولان فعله معي. قامتي أصغر من أن أعرف كيفية مواجهة ذلك. أرجوك أرشدني وساعدني على البقاء قويًا على الطريق الحق". شعرت بهدوء أكثر بعد الصلاة.

عندها فقط ابتسم القس لي وقال، "أخ تشانغ، سمعت أنك قبلت البرق الشرقي الآن. هل هذا صحيح؟ مهما كان الحق الموجود في البرق الشرقي، فلا يمكننا قبوله. لقد آمنا جميعًا بالرب لسنوات عديدة، ووعظنا باسمه. ونحن نعلم جميعًا أن الرب يسوع صُلب وصار ذبيحة خطية، مفدانا من خطايانا. يجب أن نتمسك باسم الرب وطريقه في جميع الأوقات. لا يمكننا أن نؤمن بإله آخر. ألا يعتبر ابتعادك عن الرب يسوع وإيمانك بالله القدير خيانة للرب؟"

ظللتُ متماسكًا، وقلت بهدوء، "قس لي، يجب أن نكون موضوعيين وعمليين. يجب أن نأخذ بالأدلة وألا ندينه بشكل تعسفي. أنت لم تحقق في طريق البرق الشرقي أو تقرأ كلام الله القدير، فكيف يمكن أن تستنتج أنني أخون الرب بقبولي للبرق الشرقي؟ هل تعرف من أين يأتي الحق؟ هل تعرف من يعبّر عن الحق؟ قال الرب يسوع، "أَنَا هُوَ ٱلطَّرِيقُ وَٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ" (يوحنا 14: 6). الله مصدر الحق. كيف يمكنك أن تقول إنه مهما كان في البرق الشرقي من حق، فلا يمكننا قبوله؟ أليس في هذا مقاومة متعمدة للحق ولله؟ هل نُحسب حتى كمؤمنين بالرب؟ لقد قرأت الكثير من كلام الله القدير مؤخرًا، ورأيت أن كله حق، وأنه يكشف عن العديد من الحقائق والألغاز. كل صراعاتي عبر سنوات الإيمان قد حُلت من خلال كلام الله القدير. أنا أؤمن إيمانا راسخا بأن الله القدير هو عودة الرب يسوع. إن اتباع الله القدير هو الترحيب بمجيء الرب! تقول إن الإيمان بالله القدير هو خيانة للرب يسوع، فهل يتفق هذا مع الحق؟ عندما جاء الرب يسوع للعمل، ترك كثيرون الهيكل ليتبعوه. فهل هذا يعني أنهم خانوا يهوه الله؟ بالرغم من أن عمل الرب يسوع الفدائي كان مختلفًا عن عمل إعلان الناموس الذي فعله يهوه الله، وكذلك تغير اسم الله، إلا أن الرب يسوع ويهوه هما الإله نفسه. عندما آمنوا بالرب يسوع، لم يكونوا يخونون يهوه الله، ولكنهم كانوا يسيرون على خطى الحمل ويكتسبون خلاص الله. في الواقع، أولئك الذين آمنوا بيهوه الله ولكن لم يقبلوا الرب يسوع هم الذين تخلوا عن الله وخانوه. يختلف عمل الله القدير عن عمل الرب يسوع وقد تغير اسم الله، لكنهما الإله ذاته. الله يقوم بعمل مختلف في العصور المختلفة. قام الرب يسوع بعمل الفداء في عصر النعمة، الذي كان غفرانًا فقط لخطايانا، ولكنه لم يعالج الطبيعة البشرية الخاطئة. لهذا السبب وعد بأنه سيأتي مرة أخرى للقيام بعمل الدينونة. لقد جاء الله القدير في الأيام الأخيرة، معبرًا عن الحقائق ليديننا على أساس عمل الرب الفدائي لعلاج شخصياتنا الشيطانية وطبيعتنا الخاطئة، وليخلصنا بالكامل من الخطية حتى يربحنا الله. يحقق عمل الله القدير وكلامه تمامًا نبوءات الرب يسوع. إيماني بالله القدير ليس خيانة للرب يسوع، بل هو سير على خطى الحمل. ألا يجعلنا الإيمان بالرب يسوع دون قبول عمل الله القدير في الأيام الأخيرة مثل الفريسيين، الذين آمنوا بيهوه الله فقط، ورفضوا الرب يسوع؟ هم هذا النوع من الناس الذين يقاومون الرب ويخونونه! يجب أن تدرسوا عمل الله القدير في الأيام الأخيرة بشكل سليم وتتأكدوا بأنفسكم إذا كان كلامه هو صوت الله. لا تحكموا عليه أو تدينوه تعسفيًا، أو قد تُدانوا لمعارضتكم الرب!"

بدا على القس لي عدم الارتياح، لذلك سارع الخادم وانغ إلى تهدئة الأمور قائلًا: "نحن نعارض البرق الشرقي ولا نريد لأعضائنا المشاركة فيه حمايةً للكنيسة ورعايةً للقطيع، فكيف يديننا الرب على ذلك؟ يشعر القس لي بالمسئولية عن حياتك. لا يريدك أن تسلك الطريق الخطأ! لقد كنت خادمًا بالكنيسة، وقد قدمت لها الكثير. الجميع يحترمونك ويثقون بك. سيصابون جميعًا بخيبة أمل إذا غادرت تؤمن بالله القدير!" هرع القس لي للمشاركة: "الخادم وانغ على حق. لقد عملت بجد طوال هذه السنوات. ستكون خسارة أن تبتعد عن الاسم الذي صنعته لنفسك! عد. الجميع في انتظارك. أقامت كنيستنا دارًا للمسنين، لقد أقمنا علاقات مع مجموعات دينية في الخارج وهم يقدمون لنا الدعم المالي. إذا عدت، فسنوفر لك سيارة على الفور. إذا كنت ترغب في إدارة دار المسنين، أو إدارة الكنيسة، أو الاستمرار في رعاية الشؤون المالية للكنيسة، فالأمر كله يرجع إليك".

كلما استمعت لهم أكثر، كلما زاد ارتيابي. كيف يمكن للمؤمنين قول شيء كهذا؟ تبادرت إلى ذهني تجربة الشيطان للرب يسوع في الكتاب المقدس: "ثُمَّ أَخَذَهُ أَيْضًا إِبْلِيسُ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ جِدًّا، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ ٱلْعَالَمِ وَمَجْدَهَا، وَقَالَ لَهُ: أُعْطِيكَ هَذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي" (متى 4: 8-9). ألا يترك كل ما قالوه بالضبط الانطباع ذاته، ونبرة الشيطان ذاتها في أقواله؟ ففكرت: "هذه خدعة من الشيطان! إنهم يقتادونني بعيدًا عن الطريق الحق بالمكانة والمال، لخيانة الله القدير. إنهم يحاولون حصاري وخداعي!" كنت مؤمناً لأكثر من 10 سنوات وكنت محظوظاً للغاية للترحيب بعودة الرب. كنت أعلم أن الشيطان لا يمكن أن يأخذني ولا يمكن أن أخون الرب. لذلك قلت: "سمعت صوت الله ووجدت طريق الحياة الأبدية. اخترت أن أتبع الله. يمكنكما أن توفرا جهدكما. لن أبتعد عن الله القدير".

ثم بدأت ابنتي بالبكاء وقالت، "أبي، استمع إليّ للحظة! أمي توفيت للتو. لقد عانينا بما فيه الكفاية. مع إيمانك بالبرق الشرقي وطردك من الكنيسة، سيبتعد الإخوة والأخوات عنا أيضًا!" كرهت رؤية ابنتي تبكي هكذا. فنشأ بداخلي صراع شرس. "إذا وافقت على العودة إلى الكنيسة، فلن يتم نبذي وسأحتفظ بمنصبي، ولكن هذا سيكون إغلاقًا للباب أمام الرب. سيكون ذلك خيانة جسيمة!" لم تكن هناك خيارات سهلة. في خضم هذا الألم صرخت إلى الله بصمت: "يا الله القدير، أنا عالق بين المطرقة والسندان. أرجوك أعطني الإيمان والقوة لتجنب الاتباك، حتى يمكنني اتخاذ موقف وأن أتبعك بحزم". تبادر إلى ذهني وقتها بعض كلام الله القدير الذي قرأته قبل بضعة أيام: "يجب أن تكونوا ساهرين ومنتظرين طيلة الوقت، ويجب أن تُكثِروا من الصلاة أمامي. يجب أن تفطنوا إلى حيل الشيطان المختلفة ومكائده الماكرة، وأن تتعرفوا على الأرواح، وأن تعرفوا الناس، وأن تكونوا قادرين على تمييز كل نوعيات الناس والأحداث والأشياء" (من "الكلمة يظهر في الجسد"). أعطاني كلام الله القوة ونبهني إلى أنني بحاجة إلى ممارسة الاهتداء. كانت حيل الشيطان وراء ما واجهته في ذلك اليوم. كان الشيطان يستغل المكانة والروابط الأسرية لمحاولة إغرائي ومهاجمتي، وإرباك عقلي بهدف جعلي أخون الله. لا يمكن أن أقع في فخ الشيطان! قلت لابني وابنتي، "لقد بحثت في الأمر وكل شيء واضح. إن الله القدير هو الإله الحق، وكلامه وعمله هو الطريق الحق. لقد اشتقنا إلى مجيء الرب كل هذه السنوات. الآن وقد أتى ويعبر عن الحق لعمل دينونته، علينا مواكبة عمله وقبول دينونة الله وتطهيره حتى نتمكن من الهروب من الكوارث والدخول إلى ملكوت الله. لا يجب أن نخاف من نبذ الآخرين لنا، بل من إقصاء الرب لنا، وفقدان الفرصة للاختطاف. عندها سنبكي ونصرّ على أسناننا في الكوارث العظيمة! يجب أن تلقيا نظرة على كلام الله القدير. ستسمعان صوت الله فيه. وعندها يمكنكما التأكد من أن الله القدير هو مسيح الأيام الأخيرة!" توقف ابنيّ عن الضغط عليّ وشكرت الله بصمت على إرشاده لي.

لم يتزحزحا، لكنهما غادرا غاضبين. وعادا بعد بضعة أيام لإغرائي بزواج محتمل. قال القس لي، "لقد فقدت زوجتك للتو، وتزوجت ابنتك، وابنك لا يتواجد كثيرًا. لا بد أنه من الصعب عليك أن تكون بمفردك تمامًا. يجب أن يكون لديك شخص ما هنا لطهي الطعام لك. الأخت وانغ في الكنيسة عزباء أيضًا. إنها ميسورة الحال ومحبوبة ومتحمسة في إيمانها. ألن يكون رائعًا لو استطعتما أن تكونا معًا، وأن تكونا عونًا لأحدكما الآخر، وتخدما الرب معًا؟" اتصلت بي الأخت وانغ في ذلك المساء، وظلت تحثني على عدم الإيمان بالبرق الشرقي بعد الآن. وقالت أيضًا إنه إذا كنت لا أملك المال لتزويج ابني، فما عليَّ إلا أن أطلب. عندما سمعت هذا شعرت بأنني أتمزق حقًا. عندما كانت زوجتي مريضة وطريحة الفراش، تعرضت ابنتنا لحادث سيارة أثناء شراء الدواء لها، مما أدى إلى دخولها المستشفى. وجاءت الأخت وانغ لرعاية زوجتي وابنتي. كنت دائمًا ممتنًا لها. هل سأؤذي مشاعر الأخت وانغ إذا لم آخذ بنصيحتها؟ ولكن إن جاريتها لحماية علاقتنا فسأخون الرب بهذا. كنت مضطربًا حقًا، وصليت لله مرارًا وتكرارًا. ناضلت مع الأمر قليلاً، ثم رفضت عرضها بمنتهى اللطف.

ذات يوم، جاء القس لي ووجدني في الحقول أعمل، وقال لي: "أخ تشانغ، إن لم يكن لنفسك، ففكر في ابنيك. خطب ابنك حديثًا، وتؤمن عائلة خطيبته بأكملها بالرب. إذا اكتشفوا أنك تؤمن بالله القدير، فهل سيظلوا يسمحون لها بالزواج من أسرتك؟ ألن يكون ذلك كارثيًا لزواج ابنك؟ فكر في الأمر مليًا". عند ذلك فكرت: "أنت تهددني بزفاف ابني لإبعادي عن الطريق الحق. هذا تصرف وضيع!" قلت بكل ثقة، "إيماني بالله القدير هو أمر يخصني، ولا علاقة له بزواج ابني. علاوة على ذلك، نجاح زواجه من عدمه في يد الله. لقد خلُصتُ إلى أن الله القدير هو الرب يسوع العائد، وسأتبعه حتى النهاية. ابني وابنتي لا يفهمان، ولكنهما سيفعلان ذات يوم". في البداية اعتقدت أنه كان مجرد حديث من جانب القس لي، ولكن ما صدمني هو أنه كان في الواقع يستغل أمرًا بهذه الأهمية ليجعلني أخون الله القدير.

ذهبت إلى متجر لحام ابني بعد بضعة أيام. فقطب حاجبيه وقال: "أبي، قالت خطيبتي إن القس لي قد ذهب لرؤية أسرتها وأخبرهم أنك تؤمن بالبرق الشرقي. وقالت إذا لم تتخل عن ذلك، فإن الزفاف سيُلغى". شعرت بالذعر والغضب. كان القس لي حقًا يستخدم زواج ابني ليهددني. كيف لمؤمنٍ بالرب أن يرتكب فعلاً بهذه الخسة؟ شعرت بضيق شديد عند رؤية ابني مكتئبًا هكذا. حدث ذلك قبل 18 يومًا فقط من موعد زفافهما. هل سيفضي الأمر إلى هذا حقًا؟ أغرورقت عيناي بالدموع. وتابع قائلًا: "أبي، قالت أيضًا إن لديها ثلاثة شروط لإتمام الزواج. الأول هو إنهاء العلاقة التي تجمعنا كأب وابن. الثاني هو عدم الاعتناء بك في شيخوختك. الثالث هو قطع جميع الروابط العائلية. أمي لم تعد معنا. أرجوك توقف عن الإيمان بالبرق الشرقي من أجل أسرتنا". سماعي كلام ابني ورؤيتي وجهه يعتصره الألم اخترقا قلبي كالسكين. فقط لأنني آمنت بالله القدير، تعامل معي رجال الدين هؤلاء كعدو، وأجبروا ابني على قطع علاقتهم بي. هذا مقزز! قلت لابني: "يا ولدي، أنت شخص بالغ الآن، ولست بحاجة إليّ لرعايتك. أنا مسن. أريد فقط أن أمارس إيماني وأن أتبع الله لبقية أيامي. آمل أن تفهم". عندئذ، استدرت وتركت المحل. في البيت، وقفت أمام الله وصليت: "يا الله القدير! يستخدم القس كل خدعة ممكنة لمضايقتي وإجباري. سيقطع ابني كل الروابط معي. أشعر بالضعف الشديد الآن. أرجوك أرشدني وامنحني الإيمان".

جاء الأخ لين من كنيسة الله القدير إلى منزلي في اليوم التالي وأخبرته بما يجري. فقرأ لي مقطعًا من كلام الله القدير. "إن عمل الله الذي يقوم به في الناس يبدو ظاهريًا في كل مرحلة من مراحله كأنه تفاعلات متبادلة بينهم أو وليد ترتيبات بشرية أو نتيجة تدخل بشري. لكن ما يحدث خلف الكواليس في كل مرحلة من مراحل العمل وفي كل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، ويتطلب من الناس الثبات في شهادتهم لله. خذ على سبيل المثال عندما جُرِّبَ أيوب: كان الشيطان يراهن الله خلف الكواليس، وما حدث لأيوب كان أعمال البشر وتدخلاتهم. إن رهان الشيطان مع الله يسبق كل خطوة يأخذها الله فيكم، فخلف كل هذه الأمور صراعٌ. ... كل ما يفعله الناس يتطلب منهم دفعَ ثمنٍ مُعيّنٍ من مجهودهم. لا يمكنهم إرضاء الله، ولا حتى الاقتراب من إرضاء الله، بدون مشقة فعلية، بل يطلقون شعارات فارغة فحسب!" (من "الكلمة يظهر في الجسد"). عندما تحدث عن معارك روحية في سياق كلام الله هذا، فهمت أنه عندما تتم عرقلتنا ومضايقتنا وإكراهنا من قبل رجال الدين، قد يبدو الأمر وكأنه من عمل الناس، ولكن في الواقع، إنها محاولة من الشيطان لتعطيلنا. حيثما يعمل الله، يتدخل الشيطان. يكره الشيطان عمل الله لخلاص البشرية، لذلك يستخدم كل أنواع الخطط والحيل لمنع الناس من اتباع الله، ولإسقاط الناس في الجحيم معه. حاول القس لي والآخرون إبعادي عن الطريق الحق، وضايقوني المرة تلو المرة، قائلين إنهم سيعطونني سيارة، أو يجعلونني أدير شؤون الكنيسة المالية أو دار المسنين. كما عرضوا العثور لي على زوجة. عندما لم ينجح أي من ذلك، استخدموا زواج ابني لتهديدي. حاولوا استخدام حيلة الجزرة والعصا. لقد كانت شريرة وخبيثة للغاية.

قدم الأخ لين مزيد من الشركة قائلًا: "عندما ظهر الرب يسوع وعمل، كره قادة الايمان اليهودي الحق وكرهوا الله. كانوا يدركون جيدًا أن طريق الرب يسوع كان ذا سلطان. لم يرفضوا النظر في الأمر فحسب، بل قاوموه بجنون، وأدانوه، وجدفوا عليه. لقد فعلوا كل ما في وسعهم لمنع الناس من اتباعه وكان لهم يد في صلبه. فعلوا ذلك لأنهم كانوا يخشون أن يفقدوا وضعهم وسبل عيشهم إذا اتبع الناس الرب يسوع. كما هو مكتوب في الكتاب المقدس، "فَجَمَعَ رُؤَسَاءُ ٱلْكَهَنَةِ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ مَجْمَعًا وَقَالُوا: "مَاذَا نَصْنَعُ؟ فَإِنَّ هَذَا ٱلْإِنْسَانَ يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً. إِنْ تَرَكْنَاهُ هَكَذَا يُؤْمِنُ ٱلْجَمِيعُ بِهِ، فَيَأْتِي ٱلرُّومَانِيُّونَ وَيَأْخُذُونَ مَوْضِعَنَا وَأُمَّتَنَا". ... فَمِنْ ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ تَشَاوَرُوا لِيَقْتُلُوهُ" (يوحنا 11: 47، 48، 53). لقد جاء الله في الأيام الأخيرة ليقوم بعمل الدينونة لتطهير الإنسان وخلاصه. يعرف رجال الدين أن كلام الله القدير هو الحق، لكنهم لا يبحثون عنه أو يحققون فيه. حتى أنهم يقاومونه ويدينونه بشكل محموم، ويمنعون الآخرين من اتباعه. كيف يختلف جوهرهم عن الفريسيين الذين عارضوا الرب يسوع؟ لقد أدان الرب يسوع هؤلاء المرائين منذ زمن طويل ولعنهم. قال الرب يسوع، "لَكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ قُدَّامَ ٱلنَّاسِ، فَلَا تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلَا تَدَعُونَ ٱلدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ" (متى 23: 13). "وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ ٱلْبَحْرَ وَٱلْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلًا وَاحِدًا، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ٱبْنًا لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفًا" (متى 23: 15). ويكشف كلام الله القدير أيضًا جوهر وأساس معارضة الزعماء الدينيين لله". يقول الله القدير، "أولئك الذين يقرؤون الكتاب المقدَّس في الكنائس الكبرى ويرددونه كل يوم، ولكن لا أحد منهم يفهم الغرض من عمل الله، لا أحد منهم قادر على معرفة الله، وكذلك لا أحد منهم على وِفاق مع قلب الله. جميعهم بشرٌ عديمو القيمة وأشرار، يقفون في مكان عالٍ لتعليم الله. على الرغم من أنَّهم يلوِّحون باسم الله، فإنهم يعارضونه طواعيةً. ومع ما يتّسمون به من "جسد قوي"، فإنهم أُناس يأكلون لحم الإنسان ويشربون دمه. جميع هؤلاء الأشخاص شياطين يبتلعون روح الإنسان، رؤساء شياطين تزعج، عن عمد، مَن يحاولون أن يخطوا في الطريق الصحيح، وهم حجارة عثرة تعيق طريق مَن يسعون إلى الله. وعلى الرغم من أن لديهم "جسدًا قويًا"، فكيف يعرف أتباعهم أنهم ضد المسيح ويقودون الناس لمقاومة الله؟ كيف يعرفون أنَّهم شياطين حية تسعى وراء أرواح البشر لابتلاعها؟" (من "الكلمة يظهر في الجسد"). بعد قراءة كلام الله، فهمت بشكل أفضل الطبيعة الشيطانية للزعماء الدينيين؛ إذ يكرهون الحق ويقاومون الله. إنهم يقاومون الله القدير ويدينونه بشراسة ويضطهدون الإخوة والأخوات الذين يشهدون على عمل الله في الأيام الأخيرة لأنهم يريدون الحفاظ على سلطانهم على خراف الله إلى الأبد. إنهم يريدون أن تكون خراف الله ملكًا لهم، وإحكام قبضتهم عليها. يمنعون المؤمنين من فعل ما لا يستطيعون فعله، أي دخول ملكوت الله. سيذهبون إلى الجحيم ويسحبون الآخرين معهم. هم حقًا جماعة من الشياطين! إذا لم أكن قد اختبرتُ شخصيًا جهود رجال الدين هؤلاء لاعتراض الطريق، ولولا ظهور الله المتجسد وعمله في الأيام الأخيرة، وفضح هؤلاء العباد الأشرار وأضداد المسيح الذين يختبئون في الكنائس، ما كنت سأرى جوهرهم الشيطاني المعارض لله، بل كانوا ليضلوني ويدمروني دون أن أعي. رأيت وجوههم المرائية الكريهة وأصبح إيماني باتباع الله القدير أقوى.

واصلت مشاركة الإنجيل مع الإخوة والأخوات من كنيستي القديمة. وعندما كنا في اجتماع ذات صباح، جاء القس لي وطاقمه إلى منزلي مرة أخرى، وقال: "لقد أخبرناك مرارًا وتكرارًا بالتخلي عن البرق الشرقي . ولم ترفض الاستماع فحسب، بل تسرق خرافي وتبشرهم بالبرق الشرقي. هل تريد حقاً أن تقف ضدي؟" فقلت: "أيها القس لي، ليس من الصواب أن تقول ذلك. الكنيسة هي كنيسة الله، والقطيع قطيعه أيضًا. أنت مجرد قس، فكيف تقول إن الخراف خرافك؟ أنا أشارك الإنجيل مع الإخوة والأخوات حتى يسمعوا صوت الله ويعودوا أمام عرشه. هذا صحيح وسليم. لماذا تقف في طريق ذلك؟ يشعر الجميع بالضعف والسلبية. إنهم عطشى روحيًا ويعيشون في الظلام. إنهم لا يحصلون على أي تغذية حياتية. لقد قال الله القدير كلامًا، مانحًا إيانا طريق الحياة الأبدية. فلماذا لا تريد أن يقرأه الناس؟ لماذا تجرد الناس من حقهم وحريتهم في النظر في الطريق الحق؟ من خلال منعهم من القيام بذلك، ألست بذلك تدعهم يموتون من العطش وتتركهم يضلون في الدين؟ هل أنت بهذا خادم صالح أم خادم شرير؟" تغير وجه القس لي على الفور وصرخ بغضب: "أرى أنه فات أوان مساعدتك. إذا لم تتبعنا في إيمانك، فقط انتظر، وستُعاقب في الجحيم!" قلت: "لست أنت من يقرر ذهابي إلى الجحيم من عدمه. أنت حتى لا تعرف كيف تتعرف على صوت الرب أو ترحب به. فكيف يمكنك أن تقود الآخرين إلى ملكوته؟ فقط مسيح الأيام الأخيرة هو بوابتنا إلى ملكوت السموات. لقد وجدت طريق الحياة الأبدية من خلاله. الله هو المسؤول عن حياتي وليس أنت". فغادرا متضايقين بعد أن قلت ذلك. ولم يأت أحد ليزعجني مرة أخرى.

لقد اكتسبت بعض الاهتداء حول حيل الشيطان بعد خوض هذه المعركة الروحية. رأيت أيضا أن القساوسة والشيوخ في الدين ليسوا سوى فريسيين مرائين، أنهم ضد المسيح؛ ينكرون المسيح ويقاومونه لقد تحررت بالكامل من قيودهم. قادني كلام الله القدير في كل خطوة حتى انتصرت على الشيطان ووقفت بثبات على الطريق الحق. أنا حقا أشكر الله! عندما أفكر في كل ما مررت به، أجد أن كل ذلك كان اختبارًا كبيرًا. كنت أتأرجح بين الحياة والموت. دون توجيه كلام الله، ما كنت لأكشف حيل الشيطان قط. إن اتبعت الجسد وانحنيت للشيطان، وخرجت عن الطريق الحق، لخنت الله خيانة حقيقية. كنت لأسيء إلى شخصية الله وأفقد تمامًا فرصتي في الخلاص. كنت حقًا قاب قوسين أو أدنى! أنا ممتن للغاية لحماية الله وخلاصه!

منحني سماع قصتك بعض الهداية. الآن أعرف كيف أواجه رجال الدين بالكنيسة. الحمد لله!

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

الوجه الحقيقي للقس

كنتُ دائمًا أتطلَّع بشغف إلى القس "لي" في كنيستي القديمة. لقد تخلى عن عائلته وحياته المهنية وسافر في كل مكان ليعمل من أجل للرب. ظننت أنه...

الوجه الحقيقي لـ"أبي الروحي"

سريعًا، بعدما قبلتُ عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، شاهدتُ فيلم إنجيل يُدعى "سر التقوى - التتمة" على موقع كنيسة الله القدير. لم يقبل بعض...