لمَ أنا متكبر ومتشامخ؟

2023 فبراير 5

كنت مسؤولاً عن عمل الفيديو في الكنيسة. بعد فترة من الممارسة، توصلت إلى فهم بعض المبادئ وأحرزت تقدمًا في مهاراتي. كنت أميل عمومًا إلى اكتشاف المشكلات في عملنا، وفي مناقشات العمل، غالبًا ما يتبنى الآخرون اقتراحاتي. بعد فترة، أصبحت متعجرفًا إلى حد ما. آمنت بنفسي أكثر فأكثر، شاعرًا أن لديّ مقدرة ما، وفهم واضح إلى حد ما للمبادئ، ومنظور شامل للمشكلات. على الرغم من أنني لم أكن قائدًا بالكنيسة ولم أكن مسؤولاً عن أي عمل أساسي، فقد ظننت أن القدرة على إدارة مشروعات فريقنا لا بأس بها! لقد لاحظت أن شريكي الأخ جستن كان سلبيًا بعض الشيء لفترة في أداء واجبه. كنت دائمًا أتولى زمام المبادرة في مناقشات العمل والتعلم الجماعي، وكنت أزدريه لعدم تحمله عبئًا. في مناقشاتنا بعد ذلك، كنت أتجاهل اقتراحات الأخ جستن وأرفض آرائه كثيرًا. وكنت أفكر أنه في شراكتنا، انتهى بنا الأمر إلى تبني أفكاري في معظم الوقت، لذا يمكنني أيضًا القيام بالأشياء بنفسي. بعد فترة، توليت بعض أعمال الأخ جستن. في مناقشات عملنا، عندما لم يتبنَ الآخرون اقتراحاتي، كنت أؤكد مرارًا وتكرارًا أن وجهة نظري صحيحة، وأحيانًا أقدم قواعد وتعاليم كدليل، كما لو كانت مبادئ، لأجعلهم ينصتون لي. كنت أصاب بالضيق قليلا جراء ذلك شاعرًا أنني كنت أجبر الآخرين دائمًا على الاستماع إلي. ألم يكن هذا إظهارًا للغطرسة؟ كنت أحيانًا أحاول قبول اقتراحات الآخرين، ولكن في النهاية ثبتت صحة تفكيري، لذلك أصبحت أكثر ثقة بالنفس. أدركت أحيانًا أنني كنت أظهِر شخصية متعجرفة، لكنني لم آخذ ذلك على محمل الجد. وشعرت أنني متعجرف قليلًا، لكنني ما زلت على حق. كنت أهدف إلى إنجاز عملنا بشكل جيد، لذا يستحيل أن يصير ذلك مشكلة كبيرة. خلال ذلك الوقت، لم أشعر بالراحة تجاه أي شيء فعله الآخرون. لقد شعرت أنهم لم يمتلكوا المهارة الكافية ولم أر الصورة الكاملة في اعتباراتهم. عندما قدموا اقتراحات، إذا لم تتناسب مع أفكاري، كنت أنتقدها بشدة دون تروِ وأتعامل معها باستعلاء. ذات مرة، مر مقطع فيديو أنتجته أخت بعدة مراحل من التحرير ولم يكن رائعًا رغم ذلك. لم أسألها عن أي صعوبات واجهتها، لكنني بدأت في توبيخها، "هل كنت منتبهة على الإطلاق لهذا؟ ألا ترين ما يفعله الآخرون وتتعلمين منه؟" في بعض الأحيان عندما شارك الإخوة والأخوات فكرة لصنع مقطع فيديو، كنت أرفضها سريعًا قبل أن أفهمها. وعليه، كان الإخوة والأخوات كلهم يخشون العمل معي ولم يجرؤوا حتى على إرسال مقاطع الفيديو الخاصة بهم إليّ لمشاهدتها. وفي مرة أخرى، وجدت أخت موادًا لتنظيم دراسة جماعية ما. ألقيت عليها نظرة سريعة، ودون مناقشتها مع أي شخص، استهنت تمامًا بالمواد التي وجدتها قائلًا إن ليس لها قيمة مرجعية. في الواقع، على الرغم من أن المواد التعليمية التي وجدتها لم تكن مثالية، فستظل مفيدة لبناء المهارات. أشارت أخت لاحقًا إلى أن القيام بالأشياء دون أي نقاش مع الآخرين كان غطرسة مني. في ذلك الوقت لم أكن أعرف نفسي على الإطلاق، ظنًا أنني قد فشلت للتو في طلب المساهمة، وأن إعطاء المزيد من الاهتمام لذلك في المستقبل سيكفي. حتى أنني اعتقدت أنني الشخص الذي يتعامل مع معظم المشكلات في عملنا ويحلها، ومن يفصل في الأمور، كبيرها وصغيرها، لذا بدون إشرافي، ستعم الفوضى عمل فريقنا. على الرغم من أنني كنت أعمل مع شخص آخر، فقد اعتقدت أنني في الواقع مشرف الفريق باللقب وفي الواقع، وربما كان الله قد رتب لي أن أكون هناك لأراقب عمل الفريق. جعلني هذا الفكر أشعر باختلافي عن الآخرين، وأنني ممسك بزمام الأمور. لقد أصبحت أكثر غطرسة. ذات مرة، حددت أنا وأختان موعدًا مع فريق آخر للدردشة حول العمل، لكن طرأ شيء ما في اللحظة الأخيرة ولم أستطع الحضور، لذلك جعلتهما تذهبان بدوني. لقد أُصيبتا بالذعر بمجرد أن سمعتا أنني لم أستطع الذهاب، وقالتا إنهما لا تستطيعان تحمل هذه المسؤولية، لذا ستنتظران حتى يتوفر لدي الوقت.

بعد ذلك قالت لي أخت، "أنت من يفصل في كل شيء للفريق الآن، كبيره وصغيره. عندما يواجه أي شخص مشكلة، فإنه لا يبحث عن الحق، بل يعتمد عليك. فيشعر بأنه لا يستطيع الاستغناء عنك. ألا تعتقد أنه يجب عليك مراجعة نفسك؟ هذا أمر خطير حقًا!" لم أستطع السيطرة على مشاعري لفترة طويلة بعد سماعها تقول ذلك. شعر الإخوة والأخوات أنهم لا يستطيعون الاستغناء عني، وكنت أطلع على كل شيء. ألم يكن ذلك ممارسة للسيطرة على الفريق؟ هذا سلوك مُعادٍ للمسيح. لكن نيتي في كل ما فعلته كانت إنجاز العمل بشكل جيد فحسب. كيف يمكن أن يتحول الأمر بهذه الطريقة؟ لم أستطع معرفة كيف أفهم هذا. وبينما أشعر بارتباك وإحباط حقيقيين، شاركت حالتي مع الله، وطلبت إرشاده. أرسل لي أحدهم مقطعًا من كلام الله يكشف شخصيات أضداد المسيح كان مناسبًا حقًا لحالتي. يقول الله، "واحدة من أكثر العلامات شيوعًا على سيطرة أضداد المسيح على الناس هي أن يكون لهم القول الفصل ضمن نطاق سيطرتهم. إذا لم يكن ضد المسيح حاضرًا، فلا أحد يجرؤ على اتخاذ قرار. إذا لم يكن ضد المسيح حاضرًا؛ فكل شخص آخر يكون أشبه بطفلٍ دون أمه؛ ليس لديه أي فكرة عن كيفية الصلاة أو السعي، ولا كيفية مناقشة الأمور معًا، بل يكونون تمامًا مثل الدمى أو الموتى. ... دائمًا ما تكون أساليب ضد المسيح غير تقليدية ومدوّية عندما يفعل الأشياء. وبغض النظر عن مدى صحة اقتراح الآخرين، فسيرفضه دائمًا. وحتى لو كان اقتراح شخص آخر متوافقًا مع أفكاره، فإذا لم يقترحه ضدُّ المسيح أولًا، فسيرفض بالتأكيد قبوله أو تنفيذه. وعوضًا عن ذلك، سيبذل ضد المسيح قصارى جهده للتقليل من شأن الاقتراح وإنكاره وإدانته حتى يشعر الشخص الذي قدمه بأن فكرته خاطئة ويعترف بذلك. عندئذ فقط يتوقف ضد المسيح. يحب أضداد المسيح بناء أنفسهم والتقليل من شأن الآخرين حتى يعبدهم الآخرون ويضعوهم في قلب الأشياء. لا يسمح أضداد المسيح بالازدهار إلا لأنفسهم، وعلى الآخرين أن يكونوا بمثابة الخلفية التي تسمح لهم بالتميُّز. يعتقد أضداد المسيح أن كل ما يقولونه ويفعلونه صواب، بينما كل ما يقوله الآخرون ويفعلونه خطأ. وغالبًا ما يطرحون وجهات نظر جديدة لرفض آراء الآخرين وممارساتهم، فهم يتصيدون المشكلات ويوجدون المشكلات في آراء الآخرين، ويعطِّلون خطط الآخرين أو يرفضونها، بحيث يُجبر الجميع على الاستماع إليهم والتصرُّف بحسب أساليبهم. إنهم يستخدمون هذه الأساليب والوسائل لرفضك باستمرار ومهاجمتك، وجعلك تشعر أنك لست جيدًا بما فيه الكفاية، لكي تصبح خاضعًا لهم على نحوٍ متزايد، وتتطلَّع إليهم، وتُعجَب بهم، حتى تصبح في النهاية تحت سيطرتهم تمامًا. هذه هي العملية التي من خلالها يُخضع أضداد المسيح الناس ويسيطرون عليهم" (الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند الخامس). بعد قراءة هذا، تعزت نفسي بما قاله الله. كنت مسؤولاً عن عمل الفريق طوال ذلك الوقت، لكن الآخرين ظلوا غير قادرين على أداء واجباتهم بما يتماشى مع المبادئ واستشاروني في كل ما فعلوه. بدوني، لم يجرؤوا على اتخاذ أي قرارات نهائية أو التواصل مع الفرق الأخرى. كنت أمثل قيدًا عليهم كلهم. كنت أضرهم. تساءلت عما فعلته وقلته مما أدى إلى نتيجة كهذه. سواء كنا نناقش العمل أو نناقش الأفكار، إن اختلف منظور شخص عن منظوري، كنت أجد أسبابًا كثيرة لانتقاده بشدة، ولا أهتم مطلقًا بمبادئ الشركة عن الحق. لم أشهد لله أو أمجده أيضًا، لكنني جعلت الجميع يستمع إلي. عندما رأيت أن شيئًا ما كان صحيحًا، صرت عدوانيًا ومتسلطًا. كنت أزدري الآخرين كلما رأيت ثغرات في مهارات الإخوة والأخوات، وكنت مُهينًا في العلن وفي الخفاء. أردت أن أجبر الجميع على الاستماع إلي، وإن لم يفعلوا ذلك، كنت أشدد على مهارتي وأنني أفهم المبادئ. بعد فترة من إنكار الآخرين والتقليل من شأنهم ورفع نفسي، شعر الإخوة والأخوات جميعًا أنهم ليسوا صالحين، ولم يمتلكوا منظورًا كاملًا مثل منظوري، لذلك كانوا يسألونني عن كل شيء. حقًا بالتفكير في ذلك، كانت الخطط التي اقترحوها جيدة في كثير من الأحيان، وربما لم تكن رائعة تمامًا، لكن كان بوسعي المساعدة في تحسينها. لكن بدلاً من ذلك تمسكت بالتأكيد على صواب رأيي ورفضت أفكار الآخرين، ظنًا أنني فعلت ذلك من أجل عملنا. كنت متعجرفًا جدًا وافتقر إلى الوعي الذاتي! قرأت هذا أيضًا في كلام الله: "عندما تزداد طبيعة البشر وجوهرهم تعجرفًا، يمكنهم عصيان الله ومقاومته كثيرًا، ولا يعيرون كلامه أي اهتمام، ويكوِّنون مفاهيم حوله، ويفعلون أشياء تخونه، وأشياء تمجّدهم وتقدِّم الشهادة لهم. أنت تقول إنّك لست متعجرفًا، لكن فرضًا أنّك أُعطِيتَ كنيسة وسُمح لك بأن تقودها، فرضًا أنّني لم أتعامل معك، وأنّه لم ينتقدك أحدٌ من أسرة الله أو يساعدك: بعد قيادتها لبعض الوقت، ستقود الناس إلى الخضوع لك وتجبرهم على إطاعتك، حتى إلى حد الإعجاب بك وتوقيرك. ولماذا تفعل هذا؟ هذا تحدده طبيعتك، وهو ليس سوى إعلان طبيعي بالذات. ليس عليك أي حاجة لاكتشاف هذا من الآخرين، وليس عليهم أن يعلِّموك هذا. أنت لست بحاجة إلى أن يعطيك الآخرون تعليمات أو يجبروك لتفعل هذا. يأتيك هذا النوع من الأوضاع بشكل طبيعي: كل ما تفعله يتعلق بإجبار الناس على تمجيدك والثناء عليك وعبادتك والخضوع لك والإصغاء إليك في كل الأشياء. السماح لك بأن تكون قائدًا يتسبب في حدوث هذا الموقف بشكل طبيعي، ولا يمكن تغيير هذا. وكيف يحدث هذا الموقف؟ هذا تحدّده طبيعة الإنسان المتعجرفة. يظهر التكبّر في التمرد على الله ومقاومته. وعندما يكون الناس متكبرين ومعتدّين بأنفسهم ولديهم بر ذاتي، يعملون على تأسيس ممالكهم المستقلة الخاصة بهم ويقومون بالأمور بالكيفية التي يريدونها. إنهم يأتون بالآخرين بين أيديهم ويشدونهم إلى أحضانهم. إنما تثبت قدرة الناس على فعل مثل هذه الأمور المتعجرفة أن جوهر طبيعتهم المتكبرة هو جوهر الشيطان، جوهر رئيس الملائكة. وعندما يصل تكبرهم واعتدادهم بأنفسهم إلى درجة معينة، لا يعود لديهم مكان لله في قلوبهم، ويتم التخلي عن الله. ومن ثم يرغبون في أن يصبحوا هم الله، ويجعلون الناس يطيعونهم، ويصبحون هم رئيس الملائكة. إن كنت تملك مثل هذه الطبيعة الشيطانية المتعجرفة، فلن يكون لله مكان في قلبك. وحتى إن كنت تؤمن بالله فلن يعود الله يتعرف عليك، وسيعتبرك شريرًا، وسينبذك" (الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. الطبيعة المتغطرسة هي أصل مقاومة الإنسان لله).

تعلمت من كلام الله أنني لم أتمكن من التنسيق مع الإخوة والأخوات لأن طبيعتي المتغطرسة تسيطر علي. لقد رأيت ذلك بطبيعة متعجرفة تستشعر الأهمية، لم أكن بحاجة إلى فعل أي شيء محدد، لكن هذا النوع من المواقف حدث بشكل طبيعي، وجعل الجميع يستمعون إلي. وبالتفكير في الوقت الذي قضيته في العمل مع الإخوة والأخوات الآخرين في هذا الواجب، سواء كنا نقدم اقتراحات لمقاطع فيديو أو ننظم العمل، كنت أظن دائمًا أن لدي أفضل الأفكار. عندما لاحظت أن الأخ جستن كان سلبيًا بعض الشيء في واجبه، لم أساعده من خلال الشركة، لكني استهنت به في قلبي بسبب ضعف مقدرته وعدم تحمله عبئًا، وتوليت المسؤولية كاملةً، فاعلًا كل شيء بنفسي، وكأنني الوحيد القادر على إنجاز الأمور، وليس أي شخص آخر. عندما رأيت مجالات تنقص فيها مهارات الآخرين، احتقرتهم لافتقارهم إلى المقدرة والفهم، كما لو كان فهمي هو الأكثر دقة، وكنت أعرف المبادئ أفضل منهم. كنت دائما أستخف بالآخرين وأسمو بنفسي، مقدمًا لهم أفكاري وآرائي كما لو كانت الحقيقة. بعد فترة، شعر الآخرون أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء بأنفسهم، وأنه تحتم عليّ فعل ذلك، لدرجة أنهم جاءوا ليسألوني عن كل شيء، واعتمدوا علي. عندما لم أكن موجودًا، لم يجرؤوا على المضي قدمًا. قرأت في كلام الله: "وعندما يصل تكبرهم واعتدادهم بأنفسهم إلى درجة معينة، لا يعود لديهم مكان لله في قلوبهم، ويتم التخلي عن الله. ومن ثم يرغبون في أن يصبحوا هم الله، ويجعلون الناس يطيعونهم، ويصبحون هم رئيس الملائكة". شعرت بالخجل والذنب في مواجهة إعلان كلام الله. أدركت أن لدي مشكلة خطيرة للغاية. وضعت نفسي عاليًا، معتقدًا دائمًا أن لديّ مواهب ومقدرة، وأنني لم أكن شخصًا عاديًا، لكن بالفطرة كان لديّ ما يؤهلني لأكون مسؤولاً، لإدارة دفة السفينة، وافتقر والآخرون إلى المقدرة، لذلك أمر الله بأن أقودهم. التفكير في هذه الهواجس والأفكار أخافني وأزعجني أيضًا. لم أستحِ إطلاقًا! كنا نعمل معًا لأداء واجباتنا، وكلنا نقبل قيادة الله ونخضع لمبادئ الحق، لكنني كنت أجعل الجميع يقبلون قيادتي ويخضعون لي. كنت مخطئًا. لقد أصبحت متعجرفًا لدرجة أنني فقدت المنطق. يقول الله في "المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت": "يجب على الإنسان ألّا يعظم نفسه ولا أن يمجدها، بل ينبغي أن يعبد الله ويمجده" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله). شعرت في قلبي دائمًا أنني في مستوى أعلى من بقية أعضاء الفريق ورفعت نفسي دائمًا فوق الإخوة والأخوات الآخرين. كنت أقف في المكان الخطأ - كنت أضع نفسي عاليًا. كان هذا الفكر مزعجًا حقًا، ومخيفًا حقًا بالنسبة لي. تلوت صلاة على الفور: "يا إلهي، أنا شديد الغرور والثقة بنفسي. لقد أسأت إلى شخصيتك دون أدنى دراية بذلك. أود أن أتوب، وآخذ المكان الذي ينبغي أن أشغله، وأقم بواجبي جيدًا". جاء مشرفي للشركة معي لاحقًا. قال إن بعض الإخوة والأخوات ذكروا أنهم شعروا بالتقييد في العمل معي. قالوا إنني كنت محتقرًا وازدريت الآخرين، ودائمًا ما انتقد أفكار الآخرين بشدة، وقال بعضهم، "لقد رأيت أشخاصًا متعجرفين من قبل، لكن لم أر أبدًا شخصًا بهذه الغطرسة". تأثرت بشدة لدى سماعي هذه الكلمات. لم أتخيل أبدًا أن الإخوة والأخوات رأوني شخصًا كهذا، وأنني كنت أقيدهم وأذيتهم كثيرًا. شعرت وكأن سكينًا انغرس في قلبي لبضعة أيام. عندما كنا نناقش العمل تحديدًا، لم يجرؤ أحد على التحدث، وساد جو من الفتوربوجه خاص، شعرت بتوبيخ أكثر. كنت أعلم أن هذا كان بسبب القيود التي وضعتها عليهم. في ألمي وبؤسي وقفت أمام الله في الصلاة، طالبًا منه أن يرشدني للتفكير والدخول بصدق.

قرأت مقطعًا من كلام الله في عبادتي أعطاني فهمًا أفضل لنفسي. تقول كلمات الله، "لا يعمل بعض القادة وفقًا للمبادئ أبدًا، لكنهم يفعلون ما يحلو لهم دون أية مراعاة للقواعد، وهم متعسفون ومتهورون. ويشير الإخوة والأخوات إلى ذلك قائلين: "إنك نادرًا ما تتشاور مع الآخرين قبل أن تتخذ إجراءً. ولا نعرف أحكامك وقراراتك إلا بعد أن تتخذها. لماذا لا تتشاور مع الآخرين؟ لماذا لا تخبرنا مسبقًا عندما تتخذ قرارًا؟ فحتى إن كان ما تفعله صحيحًا، وكانت مقدرتك أفضل من مقدرتنا، لا يزال يجب عليك إبلاغنا به أولًا. فعلى الأقل، يحق لنا معرفة ما يحدث. إنك تتصرف دائمًا كما يحلو لك – فتسير بذلك في طريق أضداد المسيح!" وكيف يكون رد القائد على ذلك؟ "إنني الآمر الناهي هنا. فأنا أقرر جميع الأمور، كبيرها وصغيرها. وأنا معتاد على ذلك. عندما يواجه أي شخص في عائلتي الكبيرة مشكلةً، فإنه يأتي إليَّ ويطلب مني معرفة ما يجب عمله. فهم جميعًا يعلمون أن لديَّ الكثير من الحلول للمشكلات. ولهذا السبب، فإنني دائمًا مَن يتخذ القرارات، وأنا المسؤول الأوحد عن شؤون منزلي. عندما أتيت إلى الكنيسة، اعتقدت أنه لم يعد ثمّةَ داعٍ للقلق، ولكن كما اتضح، تم اختياري لأكون قائدًا. لا أستطيع التخلي عن هذا، فقد وُلدت لهذا المصير. وقد منحني الله هذه المهارة. فقد وُلدت لاستكشاف الأشياء واتخاذ القرارات لأجل الناس". المعنى الضمني هنا هو أنه قُدر له عند ولادته أن يكون مسؤولًا، وأي شخص آخر هو مجرد بيدق ومن العوام – أي وُلد ليكون من العبيد. حتى عندما يرى الإخوة والأخوات مشكلة هذا القائد ويوضحونها له، فإنه لا يقبلها، ويرفض التعامل معه وتهذيبه، بل ويرفض ويقاوم إلى أن يُلِّح الإخوة والأخوات بالمطالبة بعزله. ويكون لسان حاله طوال الوقت: "بمقدرة كالتي أتمتع بها، قُدر لي أن أكون مسؤولًا أينما ذهبت. وبمقدرة مثل مقدرتكم، ستظلون عبيدًا وخادمات أينما ذهبتم. فمصيركم هو تلقي الأوامر دائمًا". ما نوع الشخصية التي يكشف عنها بقوله مثل هذا الكلام دائمًا؟ من الواضح أنها شخصية فاسدة، لكنه يشاركها بلا خجل مع الآخرين بصفتها موطن قوّته وجدارته، ويتفاخر بها. عندما يكشف المرء عن شخصية فاسدة، يجب أن يتأمل نفسه. إنه بحاجة إلى معرفتها والتوبة منها والتخلي عنها؛ يجب عليه طلب الحق إلى أن يتصرف وفقًا للمبادئ. لكن هذا القائد لا يمارس بهذه الطريقة، بل يظل عنيدًا ومصرًّا على آرائه. ومن خلال هذه السلوكيات، يمكن ملاحظة أنه لا يقبل الحق مطلقًا، وأنه لا يسعى إلى الحق على الإطلاق. إنه لا يستمع إلى أي شخص يكشفه ويتعامل معه، بل يظل متعللًا بالمبررات: "حسنًا، هذه هي طبيعتي! إنها تُسمَّى الكفاءة والمقدرة – فهل يملكهما أي منكم؟ لقد قُدر لي منذ الولادة أن أكون مسؤولًا، وأنا قائد حيثما ذهبت. فأنا معتاد على أن يطيع الآخرون ما أقوله، وأن أكتشف بنفسي كيفية التعامل مع الأمور. فأنا لا أتشاور مع الآخرين. هذه هي سِمَتي وجاذبية شخصيتي". أليست هذه وقاحة مفرطة؟ فبعدم اعترافه بأن لديه شخصية فاسدة، من الواضح أنه لا يعترف بكلام الله الذي يدين الإنسان ويكشفه. بل على العكس من ذلك، يرى أن هرطقته ومغالطاته هي الحق، ويطلب من الجميع قبولها والإعجاب بها. إنه يؤمن في قرارة قلبه بأنه ينبغي ألّا يسود الحق في بيت الله – بل أن يسود هو. فما يقوله يجب أن يُنفَذ. أليست هذه وقاحة صفيقة؟" (الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. ما معنى السعي وراء الحق (1)). شعرت بالحرج أمام إعلان كلام الله هذا. كان هذا بالضبط كيف تصرفت. امتلكت بعض المهارات وبدا أن لدي بعض من الذكاء والمقدرة، لذا رأيت أنه يجب أن يكون لي القول الفصل. من منظوري، لم يكن بوسع الإخوة والأخوات الآخرون عمل أي شيء بصورة جيدة، ولم آخذ الأمر على محمل الجد حتى عندما أشار أحدهم إلى مشكلتي. اعتقدت أنني كنت متعجرفًا لأنني أمتلكت المقدرة وكانت اقتراحاتي صحيحة فحسب. لم أعرف نفسي على الإطلاق. في الواقع، لم أر المشكلة بدقة في أحيان كثيرة ولم أفكر في الصورة الكاملة، مثل عندما رفضت المواد التعليمية التي وجدتها الأخت لأنها عديمة الفائدة، لكن وجد الآخرون أن لديها قيمة مرجعية ما، وقدموا بعض الاقتراحات الجيدة. وعلى الرغم من أنه كانت لديّ الفكرة الصحيحة في بعض الأشياء، ما كان يجب أن أجبر الآخرين على قبولها بدافع الغطرسة. كان ينبغي عليّ الشركة حول المبادئ، وعن فهمي الشخصي وآرائي، وإذا شعر الجميع أن ما قلته مناسب، فسيقبلونه بشكل طبيعي. لكن بدلًا من ذلك، كنت متعجرفًا وواثقًا من نفسي، ولم أرَ نقاط قوة الآخرين على الإطلاق ولم أتأمل في ذاتي. كنت أقوم غالبًا بحسابات داخلية بشأن الأشياء التي اتخذت القرارات الصحيحة بشأنها، وأي مشكلات اكتشفتها وعالجتها في عملنا. كلما حسبت هذه "الإنجازات"، شعرت أنني أفضل من الآخرين. اشتدت غطرستي وصرت أزدري الآخرين أكثر فأكثر. حتى أنني اعتقدت أنني خُلقت لأداء دور المشرف، لذلك كنت متشامخًا ومتعاليًا، وأردت أن يكون لي القول الفصل في كل شيء. كنت متعجرفًا جدًا وغير عقلاني ولم أغير شخصيتي الشيطانية بتاتًا. لم أستطع حتى الانسجام مع الآخرين. ما الذي كان علي أن أتكبر بشأنه؟ كان الشعور بالسعادة بنفسي بهذه الطريقة أمرًا مثيرًا للشفقة! بالنظر إلى كل هذا، رأيت كم كنت عدوانيًا ومتعجرفًا وملأني الندم.

ثمة فقرة أخرى قرأتها لاحقًا. "هل تقولون الآن أنه من الصعب أداء واجب المرء بشكل مناسب؟ في الواقع، ذلك ليس صعبًا؛ إذ ما على الناس سوى أن يكونوا قادرين على اتخاذ موقف متواضع، وأن يتحلوا ببعض العقلانية، ويتبنوا موقفًا مناسبًا. مهما كنت متعلمًا، وبغض النظر عن الجوائز التي فزت بها، أو مقدار ما حققته، وبغض النظر عن مدى سمو مكانتك ومنزلتك، يجب أن تبدأ بالتخلي عن كل هذه الأشياء، وتنزل من برجك العاجي. في بيت الله، مهما كانت هذه الأشياء رائعة ومجيدة، لا يمكن أن تعلو على الحق؛ لأن هذه الأمور السطحية ليست الحق ولا يمكن أن تحل محله. لا بد أن تتحلى بفهم جلي لتلك القضية. إذا قلت: "أنا موهوب جدًّا، وحادُّ الذكاء للغاية، وردود أفعالي سريعة، وأنا سريع التعلُّم، وأتمتع بذاكرة جيدة للغاية، لذلك أنا مؤهل لاتخاذ القرار النهائي"، إذا كنت تستخدم دائمًا هذه الأشياء كرأس مال، ورأيتها ثمينة وإيجابية، فهذه مشكلة. إذا كان قلبك مشغولًا بهذه الأشياء، وإذا كانت قد ترسخت في قلبك، فسيكون من الصعب عليك قبول الحق؛ والتفكير في عواقب ذلك مُحزن. وبالتالي، يجب عليك أولًا أن تطرح عنك وتنكر تلك الأشياء التي تحبها، والتي تبدو لطيفة، والتي هي ثمينة بالنسبة لك. تلك الأشياء ليست الحق، بل بدلًا من ذلك، هي أشياء يمكنها منعك من دخول الحق. الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو أنه ينبغي عليك طلب الحق في أداء واجبك، والممارسة وفقًا للحق، بحيث يصبح أداء واجبك مناسبًا؛ لأن الأداء المناسب للواجب هو مجرد الخطوة الأولى على طريق الدخول إلى الحياة. ما معنى "الخطوة الأولى" هنا؟ إنها تعني بداية رحلة. ففي جميع الأشياء، يوجد شيء تبدأ به الرحلة، وهو الشيء الأكثر أساسية والأكثر جوهرية، والتوصل إلى الأداء المناسب للواجب هو طريق الدخول إلى الحياة. إن كان أداؤك للواجب يبدو مناسبًا فقط من حيث كيفية عمله، ولكنه لا يتوافق مع مبادئ الحق، فأنت لا تؤدي واجبك على النحو المناسب. كيف يجب إذًا أن يعمل المرء على هذا؟ ينبغي على المرء أن يعمل على مبادئ الحق وأن يطلبها؛ فالتجهز بمبادئ الحق هو المهم. إذا كنت تكتفي بتحسين سلوكك ومزاجك، ولكنك غير مُجهز بمبادئ الحق، فهذا عديم الفائدة. قد تتمتع بقدر من الموهبة أو التخصص. هذا شيء جيد، ولكنك لا تستخدمه بشكل صحيح إلا من خلال استخدامه في أداء واجبك. فأداء واجبك جيدًا لا يتطلب تحسينًا في إنسانيتك أو شخصيتك، ولا أن تتخلى عن ملَكَتك أو موهبتك. ليس ذلك هو المطلوب. المهم هو أن تفهم الحق وتتعلم الخضوع لله. من شبه المحتم أن تفيض شخصيتك الفاسدة أثناء أداء واجبك. ماذا يجب أن تفعل في مثل هذه الأوقات؟ ينبغي أن تطلب الحق لحل المشكلة وأن تتوصل إلى التصرف وفقًا لمبادئ الحق. افعل هذا؛ فأداء واجبك جيدًا لن يسبب أي مشكلات. أيًا كان مجال موهبتك أو تخصصك، أو المجال الذي قد يكون لديك فيه بعض المعرفة المهنية، يمكنك الاستعانة بذلك الشيء الذي تعلمته في أداء الواجب الذي لديك. فاستخدام المواهب أو التخصصات أو المعرفة المهنية في أداء الواجب هو الأنسب، ولكن ينبغي أيضًا أن تكون مُجهزًا بالحق وقادرًا على التصرف وفقًا للمبادئ. فحينها فقط يمكنك أداء واجبك جيدًا. هذا هو النهج المزدوج الذي تحدثنا عنه سابقًا: ركنه الأول هو وجود الضمير والعقل، والآخر هو أنه ينبغي عليك طلب الحق لحل شخصيتك الفاسدة. يدخل المرء إلى الحياة من خلال أداء واجبه بهذه الطريقة، ويتمكن من أداء واجبه على النحو المناسب" (الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. ما هو الأداء المناسب للواجب؟). عند تأمل كلام الله، تعلمت أن الله يقيّم إذا كان شخص ما يقوم بواجبه جيدًا بما يكفي وليس وفقًا لمقدار ما فعله، وما إذا كان قد فعله بشكل صحيح، ولكن وفقًا للطريق الذي يسلكه في واجبه، وما إذا كان يبحث عن الحق ويمارسه. كما تعلمت أنه لأتخلص من الشخصية المتعجرفة وأقم بواجبي جيدًا، كان علي أولاً أن أنحِ جانبًا تلك المواهب ونقاط القوة التي افتخرت بها، وأتقدم أمام الله للبحث عن الحق. إذا واصلت القيام بالأشياء معتمدًا على مقدرتي ومواهبي دون البحث عن الحق أو اتباع المبادئ، فلن يرضى الله مهما فعلت. آنفًا، كنت أستهين بالآخرين لافتقارهم إلى المهارات والمقدرة. كنت عندما أراهم يرتكبون خطأً بسيطًا أو يفعلون شيئًا بشكل غير كامل، تتملكني الاستهانة والاحتقار ناحيتهم، علنًا وداخليًا. ولكن عندما عادت مقاطع الفيديو التي أنتجتها لإجراء مراجعات متعددة وقدم لي الآخرون اقتراحات، لم يستهن بي أحد، لكنهم أخبروني بصبر ما الذي يحتاج إلى تحسين. أيضًا، نادرًا ما قبلت اقتراحات الأشخاص الذين عملت معهم، وعلى الرغم من أن بعض الإخوة والأخوات لم يمتلكوا مواهب أو مقدرة عظيمة، فقد سعوا إلى المبادئ في واجبهم، واستمعوا بتواضع إلى اقتراحات الآخرين، واستطاعوا التعاون في تناغم. أحرجتني مقارنة نفسي بهم. رأيت كم كنت أفتقر في دخولي إلى الحق. عندما وقع خلاف في واجبي بعد ذلك بيني وبين الآخرين، مارست التنحي جانباً، والبحث عن الحق والمبادئ، معتبرًا ذلك فرصة لممارسة الحق.

ذات مرة كنت أناقش إنتاج مقطع فيديو مع أختين، واختلفت أفكارنا. أعتقدت أن لديّ أفضل فكرة وكنت أفكر فيما يمكنني قوله لإثبات صحة رأيي، وكيفية إقناعهم. أدركت فجأة أنني كنت أظهر شخصية متعجرفة مرة أخرى، راغبًا في استخدام رأيي الخاص لإنكار أفكار الآخرين. تلوت صلاة سريعًا، سائلًا الله أن يرشدني لأتنحى جانبًا وأن أستمع إلى اقتراحات الآخرين. فكرت في شيء قاله الله: "من بين جميع أولئك الذين في الكنيسة ويفهمون الحق أو لديهم القدرة على فهمه، قد ينال أيٌّ منهم استنارة الروح القدس وإرشاده. يجب أن يتمسك المرء باستنارة الروح القدس وإضاءته، وأن يتبعه مباشرةً، ويتعاون معه عن كثب. عندما تعمل هذا، سوف يكون المسار الذي تسلكه صحيحًا؛ إنه المسار الذي يوجهه الروح القدس. انتبه بشكل خاص لكيفية عمل الروح القدس في أولئك الذين يعمل فيهم وإرشاده لهم. يجب عليك أن تشارك الآخرين في كثير من الأحيان، حيث تُقدِّم الاقتراحات وتُعبِّر عن آرائك الخاصة – فهذا واجبك وخيارك. ولكن في النهاية، عندما يلزم اتخاذ قرار؛ إن كنت أنت وحدك من يصدر الحكم النهائي؛ بحيث تجعل الجميع يفعلون مثل ما تقوله ويكونون وفق إرادتك، فأنت بذلك تنتهك المبادئ. يجب عليك اتخاذ القرار الصحيح بناءً على ما تريده الأغلبية، ثم اتخاذ القرار النهائي. وإذا كان اقتراح الأغلبية لا يتوافق مع مبادئ الحق، فيجب عليك المثابرة على الحق. هذا هو ما يوافق مبادئ الحق" (الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. الجزء الثالث). رأيت من كلام الله أن تقديم الأفكار وصنع الفيديوهات كان واجبي، لكن تحديد الخطة الأفضل لا يعود إلى شخص معين. على الإخوة والأخوات أن يناقشوا ذلك ويقرروه معًا، ثم ينفذون أفضل اقتراح. شعرت بالسلام حقًا بمجرد أن وضعت ذلك موضع التنفيذ. بمجرد أن تم تصوير هذا الفيديو، أخذ الإخوة والأخوات نسختي، لكنني لم أستهن بهاتين الأختين بسبب ذلك. شعرت أنه من خلال هذه العملية، كنت أخيرًا أمارس الحق دون أن أعيش بشخصيتي المتغطرسة. ثم اختبرت أيضًا أن الله لا يرتب المواقف لمعرفة من هو على صواب أو على خطأ، ولكن لمعرفة الشخصية التي يعيش بها الناس. إذا كان شخص ما على حق لكنه يظهر الغطرسة، فإن الله يمقت ذلك، إنه يكره ذلك. بعد ذلك، عندما حاولت بجدية أخذ أفكار الآخرين في الاعتبار، أدركت أن اقتراحات الإخوة والأخوات تضم جوانب كثيرة يمكن استخدامها، وأنهم نظروا إلى الأشياء من منظور مختلف عني. قبل ذلك كنت أعتقد دائمًا أن الآخرين لا ينظرون إلى الصورة الكاملة لأنني لم أنظر إلى الأشياء سوى من وجهة نظري الخاصة ولم أصغِ حقًا إلى أفكار الآخرين. ثم أدركت أن كل شخص لديه نقاط قوة وأن ثمة أشياء يمكنني أن أتعلمها منهم. لم أكن أريد أن أظل أؤمن بنفسي بشكل متعجرف، لكنني كنت على استعداد للعمل جيدًا مع الآخرين، وطلب الحق، والاستماع إلى اقتراحات الآخرين أكثر، والتعاون في واجبنا.

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

اختياري

في مارس 2012، شاركت أمي إنجيل الله القدير في الأيام الأخيرة معي. بدأت أقرأ كلام الله يوميًا، وكثيرًا ما كنت أجمع الآخرين للشركة عن كلام...

عواقب السعي إلى الراحة

عملي في الكنيسة هو صنع مقاطع فيديو. أثناء الإنتاج، عندما يكون لديّ مشاريع صعبة نوعًا ما، يجب تجربة المؤثرات في كل كادر وتعديلها بشكل متكرر،...

الدينونةُ نور

بقلم زهاو-زيا – مقاطعة شاندونج اِسمي زهاو زيا. وُلِدتُ في عائلةٍ عاديَّة. وبناءً على تأثير بعض الأقوال المأثورة مثل: "صوت الأوزة البرِّية...

اترك رد