هل اتباع القادة الدينيين هو اتباع الله؟

2021 نوفمبر 28

قبل ألفي عام، جاء مخلصنا الرب يسوع ليقوم بعمل الفداء وأدانه بجنون رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيون من الإيمان اليهودي. لأن معظم اليهود كانوا يبجلون قادتهم الدينيين، لقد وافقوا أضداد المسيح هؤلاء في إدانة الرب يسوع ورفضه، وفي النهاية شاركوا في صلبه. كانت هذه خطية عظيمة أكسبتهم لعنة الله وعقابه، وإدانة أمة إسرائيل لألفي عام. لقد عاد الرب يسوع في الأيام الأخيرة كالله القدير المتجسِّد، معبرًا عن الحقائق ومؤديًا عمل الدينونة لتطهير البشرية وخلاصها بالكامل. كما أنه يواجه إدانة ومقاومة جنونية من الزعماء الدينيين. الذين يغلقون كنائسهم يعترضون طريق المؤمنين الذين يفحصون الطريق الحق، تاركين الكثير من الناس خائفين من التقصي وقبوله، رغم أنهم رأوا بوضوح أن كلام الله القدير هو الحق، وأنه قوي، وموثوق، ومن عند الله. لذلك، يفقد الكثيرون فرصتهم في الترحيب بالرب ويسقطون في كوارث. أين أخطأوا فيما يتعلق بالترحيب بالرب؟ هذا لأنهم يمجدون قادتهم الدينيين! انهم يؤمنون أن الله عيَّن القادة الدينيين ويستخدمهم، وأن طاعتهم هي طاعة الله، لذا يتماشون معهم تمامًا، ويخضعون لكلماتهم كأنها من عند الله. يعتقد الكثيرون أيضًا أن بالتأكيد سيخبر الرب يسوع رجال الدين أولًا عند عودته، لذا فإن عدم سماع ذلك منهم يثبت أنه لم يعُد. فلا يحاولون حتى تقصي عمل الله القدير، لكن يتبعون رجال الدين في إدانته. ولذا فهم يقعون في الكوارث، ويفقدون فرصتهم في الاختطاف. ذنب من هذا؟ لا توجد إجابة بسيطة. لقد لعن الله الفرِّيسيين الذين قاوموا الرب يسوع وأدانوه منذ زمن طويل، والكثيرون في العالم الديني اليوم لم يتعلموا هذا الدرس المؤلم منهم. لأنهم يعبدون رجالهم الدينيين بشكل أعمى، إنهم يسايرونهم في إدانة الرب يسوع العائد، ويصلبون الله مجددًا. هذا عار حقًا! إذن، هل عيَّن الله بالفعل القادة الدينيين؟ وهل الخضوع لهم مثل اتباع الله؟ من المُلِح ربح الوضوح في هذه المسألة.

يعتقد كثير من المؤمنين أن القادة الدينيين؛ رجال الدين مثل البابا والأساقفة والقساوسة والشيوخ، عيّنهم الرب يسوع ويستخدمهم ولهم السلطان لقيادة المؤمنين، فطاعتهم هي طاعة الله. ما أساس هذا الاعتقاد؟ هل قال الرب يسوع من قبل أن جميع القادة الدينيين عينهم الله؟ لم يفعل قَط. هل لديهم شهادة الروح القدس أو دليل على عمل الروح؟ لا. هذا يعني أن هذه فكرة بشرية بحتة. دعونا نفكر في ذلك. وفقًا لهذه الفكرة البشرية القائلة بأن الله عيَّن جميع القادة الدينيين، هل يمكن أن يكون ذلك أيضًا صحيحًا عن رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين اليهود من قاوموا الرب يسوع وأدانوه؟ هل كان اتباعهم في صلب الرب يسوع أيضًا خضوعًا لله؟ من الواضح أن هذه طريقة سخيفة لمعاملة رجال الدين! يمكننا أيضًا أن نرى من الكتاب المقدس أنه في عمل الله في كل عصر، يعيِّن أناسًا للمساعدة في عمله. كل هؤلاء مدعوون شخصيًا ويشهد لهم الله ويُظهِر كلام الله هذا. لم يعيّنهم قبل البشر الآخرون، ولم يدربهم البشر. فكِّر في عصر الناموس، عندما استخدم الله موسى ليُخرج بني إسرائيل من مصر. وشهدت كلمات الله يهوه عن ذلك. قال الله يهوه لموسى: "وَٱلْآنَ هُوَذَا صُرَاخُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَتَى إِلَيَّ، وَرَأَيْتُ أَيْضًا ٱلضِّيقَةَ ٱلَّتِي يُضَايِقُهُمْ بِهَا ٱلْمِصْرِيُّونَ، فَٱلْآنَ هَلُمَّ فَأُرْسِلُكَ إِلَى فِرْعَوْنَ، وَتُخْرِجُ شَعْبِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ" (الخروج 3: 9-10). في عصر النعمة، استخدم الرب يسوع بطرس ليرعى الكنائس، وحمل شهادة لبطرس أيضًا. قال الرب يسوع لبطرس: "يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟ ... ٱرْعَ غَنَمِي" (يوحنا 21: 17). "وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هَذِهِ ٱلصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ ٱلْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 16: 18-19). يعيِّن الله بنفسه ويشهد للناس الذين يستخدمهم في كل عصر، ويثبُت هذا من خلال عمل الروح القدس. في عصري الناموس والنعمة، في بعض الأحيان، كان هؤلاء الذين استخدمه الله هم الذين عيّنهم بنفسه وشهد لهم. أحيانًا كان يستخدم طرقًا أخرى. دون تعيينه المباشر، ويعلن هذا من خلال الأنبياء، أو كان هناك دليل على عمل الروح القدس. هذا لا يمكن إنكاره. في عالم اليوم الديني، مَن أعطى البابا والأساقفة والكهنة والرعاة والشيوخ المناصب التي يشغلونها؟ هل هناك دليل على كلام الله أو عمل الروح القدس؟ هل شهد لهم الروح؟ كلا أبدًا! حقيقي، كل هؤلاء القادة الدينيين داخل الكنائس تخرجوا في الغالب من المعاهد والمدارس اللاهوتية ولديهم درجات علمية في اللاهوت. دبلومة في متناول اليد، ويعينون للكنائس لقيادة المؤمنين. بعضهم موهوبون مفوَّهون، ويتعلمون عملهم جيدًا، لذا تعينهم أو تزكيهم القيادة العليا ويرتقون في الرتب. ينال جميع رجال الدين تقريبًا مناصبهم بهذه الطريقة، لكن معظمهم يفتقرون إلى عمل الروح القدس. قد يكون لدى نسبة صغيرة منهم بعض أعمال الروح، لكن ليس لديهم شهادته. لذلك يمكننا أن نتيقَّن أنهم ليسوا أناسًا يشهد الله لهم أو يستخدمهم. من الواضح جدًا أن أناسًا آخرين يرعونهم ويختارونهم، فلماذا يصرّون على أن الله يضعهم في مكانهم؟ ألا يتعارض ذلك مع الحقائق؟ أليس هذا كذبًا بوقاحة وشهادة لأنفسهم؟ ما تبعات هذا؟ أليس هذا خداعًا وإيذاءًا للمؤمنين؟ حتى أن بعض القادة الدينيين يقتبسون كلمات الرب يسوع داعيًا بطرس للادعاء بلا خجل أن السلطان الذي أعطاه الرب يسوع لبطرس سُلِّم إلى البابا، لذا فإن البابا مخوَّل من الله ويمكنه أن يمثل الرب يسوع، وبما أن الكهنة يتبعون البابا، فإنهم أيضًا مخولون من الله، ليغفروا الخطاة. أليس هذا سخيفًا؟ هل قال الرب يسوع لبطرس يومًا ما أن يمرر السلطان المعطى له لأجيال من رجال الدين؟ الرب يسوع لم يقل ذلك قط! هل نقل بطرس مثل هذه الأشياء؟ بالطبع لا! لا شيء من هذا مكتوب في الكتاب المقدس. إنها حقيقة أيضًا أنه لم يكن هناك بابا، ولم يكن هناك كهنة في ذلك الوقت. لذا فهؤلاء القادة الدينيون الذين يعلنون أنهم مفوضون من الله ويمكنهم تمثيل الرب يسوع يتظاهرون بالألوهية ويضللون الناس، أليس كذلك؟ أليس من يطيعونهم ويجثون لهم يعبدون الأوثان؟ أليس هذا عمل ضد الله؟ كثير من الناس لا يفهمون هذا، ويعبدون قادتهم بشكل أعمى، معتقدين أن الله وضعهم في مكانهم. هل يمكنك أن ترى كم هذا غباء وجهل هذا؟ كيف يختلف هذا عن عبادة غير المؤمنين للأوثان؟ إذا كنت مؤمنًا ولكنك لا تتبع كلام الله، إذا كنت تعبد وتجثو أمام البشر الآخرين لتعترف بخطاياك كأنها لله، ألست تقلِّل من احترام الله وتجدِّف عليه؟ هل يستطيع الله أن يخلِّص أولئك الذين يفعلون ذلك بحماقة؟ على الأرجح لا. أولئك الذين يفعلون ذلك بحماقة لا يمكنهم ربح موافقة الله.

علينا أن نكون واضحين أن تعيين الله لشخص ما ليس عَرضَيًا أو تعسفيًا. يجب أن يكون هناك دليل. كان هناك دليل على تعيين الله لموسى، وعلى الأقل عرف بنو إسرائيل ذلك. كان تعيين الرب يسوع لبطرس حقيقيًا أيضًا، وهو ما عرفه الرسل. لذا، فإن الادعاء بأن الله عيَّن شخصًا ما يحتاج إلى أساس واقعي. لا يمكن لأي إنسان أن يدّعي هذا تعسفيًا. يمكننا أن نرى أيضًا أن أي شخص يضعه الله في مكانه سينال إرشاد الروح القدس وتأكيد الروح القدس. يمكن لعمله أن ينفذ مشيئة الله وسيحقق نتائج واضحة جدًا. يمكنه تنفيذ إرسالية الله. دعونا نرى ما يقوله الله القدير. "من حيث جوهر عمله وخلفية استخدامه، فإن الإنسان الذي يستخدمه الله قد أقامه الله وأعده لعمل الله، وهو يتعاون في عمل الله نفسه. لا يمكن لأي شخص أن يقوم بعمله بدلاً منه؛ هذا تعاون إنساني لا غنى عنه إلى جانب العمل الإلهي. وفي الوقت نفسه، فإن العمل الذي يقوم به عاملون أو رسل آخرون هو مجرد نقل وتنفيذ العديد من جوانب الترتيبات الخاصة بالكنائس خلال كل فترة، أو عمل بعض الإمدادات الحياتية البسيطة من أجل الحفاظ على حياة الكنيسة. لا يتم تعيين هؤلاء العاملين والرسل بواسطة الله، كما لا يمكن تسميتهم بأنهم أولئك الذين يستخدمهم الروح القدس، بل يتم اختيارهم من بين الكنائس، وبعد أن يتم تدريبهم وتكريسهم لفترة من الزمن، يتم الإبقاء على أولئك الذين يصلحون، في حين يتم إرجاع أولئك الذين لا يصلحون إلى حيثما أتوا. ولأن هؤلاء الناس يتم اختيارهم من بين الكنائس، فإن البعض يظهرون على حقيقتهم بعد أن يصبحوا قادة، بل ويفعل بعضهم الكثير من الأشياء السيئة وينتهي الأمر باستبعاده. أما الإنسان الذي يستخدمه الله فهو الشخص الذي أعده الله، ويمتلك مكانة معيّنة، ويتمتع بإنسانية. لقد أعده الروح القدس وكمَّله مُسبقًا، ويوجهه الروح القدس توجيهًا كاملاً، ويقوده الروح القدس ويوجهه لاسيما عندما يتعلق الأمر بعمله – ونتيجة لهذا، لا يوجد انحراف عن الطريق أثناء قيادة المختارين من الله، لأن الله بالتأكيد يتحمل مسؤولية عمله الخاص، ويقوم الله بعمله الخاص في جميع الأزمنة" (من "حول استخدام الله للإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد").

تظهر لنا كلمات الله القدير أن الله يُعد مسبقًا أولئك الذين عينهم ويستخدمهم لعمله، وهم الذين يرفعهم لقيادة شعبه المختار. عملهم ومواعظهم بالكامل من خلال معونة الروح القدس وإرشاده، وأي شخص لم يعيّنه الله شخصيًا لا يمكن أن يحل محلهم. موسى في عصر الناموس وبطرس في عصر النعمة ملتزمون بصرامة بكلمات الله ومطالبه لقيادة شعبه المختار، وكان الله معهم دائمًا، يرشدهم في كل منعطف. لا يستخدم الله أبدًا شخصًا خاطئًا أو شخصًا يعمل ضده. إنه مسؤول دائمًا عن عمله. هؤلاء الذين يستخدمهم الله ينيرهم الروح القدس باستمرار في عملهم وكلماتهم ويمكن أن يشاركنا فهمًا نقيًا لكلمات الله لمساعدة شعب الله المختار على فهم أقواله ومشيئته ومطالبه. يمكنهم دائمًا استخدام الحق لمساعدة شعب الله المختار في نضالاتهم العملية مع الدخول في واقع كلام الله والمسار الصحيح لإيمانهم. عندما يقبل شعب الله المختار الخضوع لرعاية أولئك الذين يستخدمهم الله يمكنهم ربح على القوت الحقيقي لحياتهم، والمزيد من فهم الحق تدريجيًا، ومعرفة عمل الله وشخصيته بشكل أفضل، وينمّون إيمانهم ومحبتهم لله. لهذا السبب يدعمهم شعب الله المختار الذين يعرفون في قلوبهم أن هؤلاء الناس وضعهم الله في مكانهم، وهم حسب قلبه. عندما نقبل قيادتهم ونخضع لها، هذا هو اتباع الله والخضوع له، ويتوافق مع مشيئته. إن استخدام الله لهؤلاء هو من أجل قيادة شعبه المختار ليختبروا عمل الله ويتبعوه، وعملهم وعظاتهم كلها من قيادة الروح القدس واستنارته. قبول لقيادتهم والخضوع لها هو في الواقع خضوع لله. ومقاومتهم مقاومة لله، وينتج عنها أن يكشفهم الله ويقصيهم، أو ربما حتى يلعنهم ويعاقبهم. تمامًا كما حدث عندما قاد موسى شعب إسرائيل من مصر، قورح وداثان الذين حاربوه عاقبهم الله. هذه حقيقة واضحة.

دعونا نلقي نظرة على القادة الدينيين اليوم، البابا والأساقفة والكهنة في الكاثوليكية، والقساوسة والشيوخ ورجال الدين الآخرين في المسيحية. هل وضعهم الله في مكانهم؟ وهل تكلم الله مؤيدًا لهم؟ هل لديهم دليل من عمل الروح القدس؟ هل لديهم دليل من ثمار عملهم؟ ليس لديهم أي من هذا. هذا يثبت أنهم من اختيار البشر، وليس الله. منذ أن رأينا أنهم نشأوا في المعاهد الدينية الرسمية التي عينتهم، ونحن نعلم أن علينا الحذر الشديد. معظمهم لا يؤمنون بالحق أو لديهم إيمان حقيقي بالله. يؤمنون باللاهوت، في موقعهم وألقابهم، وبالعيش الذي يكسبونه منه. مهما ارتفعت معرفتهم الكتابية أو كانت جودة عظاتهم، ليس لديهم عمل الروح القدس وإرشاده أو استنارة الروح القدس. وهذا يبين لنا أنهم رعاة كذبة، غير مؤمنين والله لا يعترف بهم. أليس من الحماقة إذن عبادتهم واتباعهم؟ وفوق ذلك، تنقصهم شهادة كلام الله وبرهان الروح القدس، هناك دليل هام واحد يمكن أن يساعدنا في رؤيتهم على حقيقتهم. عبّر الله القدير عن الكثير من الحقائق، معلنًا على الملأ حقيقة الناس، إذا كانوا يحبون الحق أم لا، وإذا اعترفوا بالحق أم لا، وإذا قبلوا الحق أم لا، واذا كانوا يكرهون الحق ويرفضونه. أُعلِن كل شيء. هؤلاء الذين يعرفون أن كلام الله القدير هو الحق، وأنه الله في الجسد، هم الذين يحبون الحق، ولديهم قبول الله. إنهن العذارى الحكيمات اللواتي يسمعن صوت الله ويُختَطفن أمام عرشه. إذا رأى شخص ما أن الله القدير عبَّر عن الكثير من الحقائق لكنه يستمر في معارضة وإدانة وإنكار ظهور الله وعمله، فهذا يعني أنه يحتقر الحق، وهو ضد المسيح، يقاوم الله ويدينه. لقد وقع بالفعل في الكوارث ولا بد أن يعاقبه الله. ليس فقط القادة الكاثوليك والمسيحيين، لكن قادة وشخصيات من جميع الطوائف الذين يعملون ضد الله القدير بلا استثناء تقريبًا. يقع العالم الديني في براثن هذه العصابة من أضداد المسيح. هذه حقيقة معروفة لا يمكن لأحد أن ينكرها. فلو علمنا أن هؤلاء الأساقفة والكهنة والقساوسة والشيوخ هم جزء من عصابة من أعداء المسيح يقاومون ويدينون عمل الله القدير، فكيف يجب أن نتعامل مع ذلك؟ يجب أن نرفضهم ونلعنهم، ونحرِّر أنفسنا من قيودهم. هذه هي الحكمة. إذا واصلنا التطلع إليهم في الطريق الحق، وواصلنا توقع أن يخبرونا بما هو صحيح أو خطأ، فهذا غباء فاحش، وهو عمى وجهل! الأعمى الذي يقود أعمى سينتهي بهما المطاف في الخراب. هذا يتمم آيات الكتاب المقدس: "أَمَّا ٱلْأَغْبِيَاءُ فَيَمُوتُونَ مِنْ نَقْصِ ٱلْفَهْمِ" (أمثال 10: 21). "قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ ٱلْمَعْرِفَةِ" (هوشع 4: 6).

واضح كالشمس أن القادة الكاثوليك والمسيحيين، إلى جانب قادة من جميع الطوائف الأخرى، يدينون الله القدير علانية. للحفاظ على مكانتهم وراتبهم، فإنهم يُبقون المؤمنين في قبضتهم، يأخذون أموالهم، ويطعمون المؤمنين مثل الطفيليات، كالشياطين تتغذى على جثثهم. أضداد المسيح هؤلاء ينشرون كل أنواع الأكاذيب الشريرة للحفاظ على مناصبهم ورزقهم، بالقول إن أي خبر عن مجيء الرب كاذب، وإن الرب يسوع يجب أن يأتي على سحابة، وإن قبول تجسُّد الرب الثاني هو قبول المسيح الكاذب. إنهم يكذبون لتضليل الناس، ويفعلون كل شيء لمنع المؤمنين من تقصي الطريق الحق. حتى أنهم ينضمون إلى الحزب الشيوعي لاعتقال واضطهاد أولئك الذين يشاركون إنجيل الملكوت. كيف لهؤلاء القادة الدينيين أن يختلفوا عن الفريسيين الذين قاوموا الرب يسوع في زمنه؟ أليسوا كلهم مَن صلبوا الله؟ أليسوا كلهم رعاة كذبة وأضداد المسيح يضلون الناس ويهلكونهم؟ فكر في كلمات الرب يسوع لإدانة الفريسيين: "وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ قُدَّامَ ٱلنَّاسِ، فَلَا تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلَا تَدَعُونَ ٱلدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ" (متى 23: 13). "وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ ٱلْبَحْرَ وَٱلْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلًا وَاحِدًا، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ٱبْنًا لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفًا" (متى 23: 15). يمكننا رؤية أن معظم القادة الدينيين اليوم لا يختلفون عن الفريسيين الذين قاوموا الرب يسوع بجنون واعترضوا طريق المؤمنين. يكرهون كلهم الله ويعملون ضده. وهم شياطين ضد المسيح في الأيام الأخيرة.

إليكم بعض المقاطع من كلام الله القدير. يقول الله القدير، "انظروا إلى قادة كل طائفة؛ إنهم متكبرون وأبرار في أعين أنفسهم، ويفتقر تفسيرهم للكتاب المقدس إلى السياق، وهم مسوقون بخيالاتهم الشخصية. يعتمدون كلهم على المواهب والمعرفة الواسعة في القيام بعملهم. إن لم يستطيعوا الوعظ على الإطلاق، فهل كان الناس ليتبعوهم؟ لكنهم في النهاية يملكون بعض المعرفة وبوسعهم أن يعظوا قليلاً عن التعاليم، أو يعرفوا كيف يقنعون الآخرين ويستغلون بعض الحيلة، التي يستخدمونها لاستقطاب الناس إليهم وخداعهم. أولئك يؤمنون بالله اسمًا، لكنهم في الواقع يتبعون قاداتهم. عندما يصادفون مَنْ يعظ بالطريق الحق، يقول بعضهم: "لا بد أن نستشِر قائدنا عن إيماننا". الإنسان هو وسيط إيمانهم بالله؛ أليست تلك مشكلة؟ ماذا أصبح أولئك القادة إذًا؟ أليسوا بذلك قد أصبحوا فريسيين ورعاة كاذبين ومضادين للمسيح وأحجار عثرة أمام قبول الناس للطريق الحق؟" (من "ليس الإيمان الحقيقي بالله إلا السعي وراء الحق" في "تسجيلات لأحاديث مسيح الأيام الأخيرة").

"يوجد أولئك الذين يقرؤون الكتاب المقدَّس في الكنائس الكبرى ويرددونه طيلة اليوم، ولكن لا أحد منهم يفهم الغرض من عمل الله، ولا أحد منهم قادر على معرفة الله، كما أن لا أحد منهم يتفق مع مشيئة الله. جميعهم بشرٌ عديمو القيمة وأشرار، يقفون في مكان عالٍ لتعليم الله. إنهم يعارضون الله عن قصدٍ مع أنهم يحملون لوائه. ومع أنهم يدَّعون الإيمان بالله، لكنهم ما زالوا يأكلون لحم الإنسان ويشربون دمه. جميع هؤلاء الناس شياطين يبتلعون روح الإنسان، رؤساء شياطين تزعج عن عمد مَن يحاولون أن يخطوا في الطريق الصحيح، وهم حجارة عثرة تعرقل مَن يسعون إلى الله. قد يبدون أنهم في "قوام سليم"، لكن كيف يعرف أتباعهم أنهم ضد المسيح الذين يقودون الناس إلى الوقوف ضد الله؟ كيف يعرف أتباعهم أنَّهم شياطين حية مكرَّسة لابتلاع أرواح البشر؟" (من "جميع الناس الذين لا يعرفون الله هم مَن يعارضونه" في "الكلمة يظهر في الجسد").

"أكثر الناس تمردًا هو ذلك الذي يتحدى الله ويقاومه عمدًا. إنه عدو لله وضد للمسيح. يحمل هذا الشخص باستمرار كراهية تجاه عمل الله الجديد، ولم يُظهر قط أدنى نية في قبوله، ولم يجعل نفسه تسرُ قط بإظهار الخضوع أو التواضع. إنه يُعظِّم نفسه أمام الآخرين ولم يُظهر الخضوع لأحد أبدًا. أمام الله، يعتبر نفسه الأكثر براعة في الوعظ بالكلمة والأكثر مهارة في العمل مع الآخرين. إنه لا يطرح "الكنوز" التي بحوزته أبدًا، لكنه يعاملها على أنها أملاك موروثة للعبادة والوعظ بها أمام الآخرين ويستخدمها لوعظ أولئك الحمقى الذين يضعونه موضع التبجيل. توجد بالفعل فئة معينة من الناس من هذا القبيل في الكنيسة. يمكن القول إنهم "أبطال لا يُقهرون" ممن يمكثون في بيت الله جيلاً بعد جيل. إنهم يتخذون من كرازة الكلمة (العقيدة) واجبًا أسمى. ومع مرور الأعوام وتعاقب الأجيال، يمارسون واجبهم "المقدس والمنزه" بحيوية. لا أحد يجرؤ على المساس بهم ولا يجرؤ شخص واحد على تأنيبهم علنًا. فيصبحون "ملوكًا" في بيت الله، إنهم يستشرون بطريقة لا يمكن التحكم فيها بينما يضطهدون الآخرين من عصر إلى عصر. تسعى تلك الزُمرة من الشياطين إلى التكاتف لهدم عملي؛ فكيف أسمح لهؤلاء الشياطين بالعيش أمام عينيّ؟" (من "مَنْ يطيعون الله بقلب صادق يُربَحون من الله بالتأكيد" في "الكلمة يظهر في الجسد").

أنا على يقين الآن أنه اتضح للجميع أن معظم القادة الدينيين أضداد للمسيح يكرهون الحق ويكرهون الله، عبيد أشرار ورعاة كذبة يضلون الناس. إن الاستماع إليهم والاستسلام لهم ليس خضوعًا لله، ولا اتباعًا لله. إنه اتباعٌ للشيطان ومقاومةٌ الله، تصبح شريكًا للشيطان، وشخصًا يبغضه الله ويلعنه. لذا كمؤمنين، علينا أن نكون واعين أن علينا تعظيم الله، وأن نتقيه ونخضع له وللحق. لا يمكننا أبدًا أن نعبد البشر أو نتبعهم. كما قال الرب يسوع، "لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ" (متى 4: 10). إذا كان القائد الديني محبًا للحق، وإذا كانت أقواله تتفق مع كلام الرب وتقودنا لمخافة الله ونبذ الشر، عندئذٍ فإن اتباع هذه الكلمات التي تتوافق مع الحق والخضوع لها هو خضوع لله. إذا كانت كلماته لا تتفق مع الحق، وإذا كانت تتعارض مع كلام الرب، علينا أن نرفضها. إذا واصلنا اتباعه، فهذا اتباع لشخص يتبع الشيطان. إذا رفض زعيم ديني الحق واحتقره، ومنع الآخرين من تقصي الطريق الحق، فهو ضد المسيح وعلينا أن نساند الله نفضحهم ونرفضه، ونجرؤ على قول "لا"، ونهرب من سيطرتهم، ونطلب الطريق الحق ونقبله، ونواكب خُطى الله. هذا هو الإيمان الحقيقي، واتباع الله حقًا، والتوافق مع مشيئته. تمامًا كما قال بطرس عندما أخذه رؤساء الكهنة والفريسيون: "يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ ٱللهُ أَكْثَرَ مِنَ ٱلنَّاسِ" (أعمال 5: 29).

لنقرأ مقطعًا آخر من الله القدير: "من الأهمية بمكان في اتباع الله أن كل شيء يجب أن يكون وفقًا لكلمات الله اليوم: سواء أكنت تسعى إلى الدخول في الحياة أم تحقيق إرادة الله، فيجب أن يتمركز كل شيء حول كلمات الله اليوم. إذا كان ما تشارك به وتسعى إليه لا يتمركز حول كلمات الله اليوم، فأنت غريب عن كلام الله، ومحروم تمامًا من عمل الروح القدس. ما يريده الله هم أناس يتبعون خطاه. لا يهم كم هو رائع ونقي ما فهمته من قبل، فالله لا يريده، وإذا كنت غير قادر على طرح مثل هذه الأشياء جانبًا، فعندئذ ستكون عائقًا هائلاً لدخولك في المستقبل. كل أولئك القادرين على اتباع النور الحالي للروح القدس مباركون. اتبع الناس في العصور الماضية أيضًا خطى الله، ومع ذلك لم يتمكَّنوا من اتباعها حتى اليوم. هذه بركة الناس في الأيام الأخيرة. أولئك الذين يمكن أن يتبعوا العمل الحالي للروح القدس، والذين يقدرون على اتباع خطى الله، بحيث يتبعون الله أينما يقودهم – هؤلاء هم الناس الذين يباركهم الله. أولئك الذين لا يتبعون العمل الحالي للروح القدس لم يدخلوا إلى عمل كلمات الله، وبغض النظر عن مقدار ما يعملون، أو مدى معاناتهم، أو مدى ما مروا به، فلا شيء من ذلك يعني شيئًا لله، وهو لن يُثني عليهم. ... إن "اتباع عمل الروح القدس" يعني فهم إرادة الله اليوم، والقدرة على التصرف وفقًا لمطالب الله الحالية، والقدرة على طاعة الله اليوم واتباعه، والدخول وفقًا لأحدث أقوال من الله. هذا فقط هو الشخص الذي يتبع عمل الروح القدس وهو في فيض الروح القدس. هؤلاء الناس ليسوا فقط قادرين على تلقي مدح الله ورؤية الله، بل يمكنهم أيضًا معرفة شخصية الله من آخر عمل لله، ويمكنهم معرفة تصورات الإنسان وعصيانه، وطبيعة الإنسان وجوهره، من آخر عمل له؛ وإضافة إلى ذلك، فهم قادرون على إحداث تغييرات تدريجية في شخصيتهم أثناء خدمتهم. مثل هؤلاء الناس هم فقط القادرون على اقتناء الله، وهم مَنْ وجدوا حقًا الطريق الحق" (من "تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطاه" في "الكلمة يظهر في الجسد").

الآن أنا متأكد من أننا أوضحنا أن الإيمان بالله واتباعه يعني الخضوع للحق وقبوله، وقبول عمل الله وكلماته الحالية ومواكبة خطواته. بغض النظر عن بُعد عمل الله عن مفاهيم الناس أو كم من الناس يقاومونه ويدينونه، طالما أنه الحق وعمل الله، علينا أن نقبله ونخضع له. هذا وحده هو الإيمان واتباع الله. كما جاء في الرؤيا: "هَؤُلَاءِ هُمُ ٱلَّذِينَ يَتْبَعُونَ ٱلْخَرُوفَ حَيْثُمَا ذَهَبَ" (رؤيا 14: 4). في الأيام الأخيرة، يعمل الله القدير هنا وقد عبَّر عن كثير من الحقائق. إنه يقوم بعمل الدينونة ابتداءً من بيت الله ليطهِّر البشرية ويخلصها بالكامل، يخلصنا من الشر وقوات الشيطان. هذه فرصة لا تُفوَّت وطريقنا الوحيد للخلاص والدخول إلى ملكوت الله. الآن المزيد والمزيد من الناس في جميع أنحاء العالم الذين يتوقون لظهور الله، كانوا يبحثون في عمل الله القدير عبر الإنترنت. لقد رأوا أن كل كلماته هي الحق، وأنها صوت الله. إنهم يحررون أنفسهم من قيود الزعماء الدينيين، ويخرجون عن سيطرة كنائسهم، ويأتون أمام عرش الله لحضور عشاء عُرس الخروف. ولكن لا يزال هناك كثيرون يتبعون رجال الدين ويعبدونهم بشكل أعمى، الذين قيدتهم واستعبدتهم قوى ضد المسيح. إنهم مقيدون في موضع قفر، ينتظرون عبثًا مجيء الرب على سحابة، رفضهم الله منذ زمن بعيد وأقصاهم، ليبكوا ويصرّوا على أسنانهم في الكوارث. هذا يتمم كلمات الرب يسوع "وَإِنْ كَانَ أَعْمَى يَقُودُ أَعْمَى يَسْقُطَانِ كِلَاهُمَا فِي حُفْرَةٍ" (متى 15: 14). إنهم يزعمون أنهم يؤمنون بالله، لكنهم في الواقع يعارضون الله ويتبعون الناس. يراهم الله غير مؤمنين. إن الله إله قدوس يكره الشر وبرَّه لا يُهان. لن يخلِّص أبدًا هؤلاء الذين يتملقون البشر، ويتبعون أضداد المسيح في معارضة الله وتجديفه. لن يخلِّص الله أبدًا أي شخص لا يحب الحق أو يقبله، لكنه يتمسك بشكل أعمى بالكتاب المقدس. مشيئة الله أن يحرِّر الناس من بابل الدينية، حتى لا نعود مقيدين بالقيود التي تفرضها قوى العالم الديني وضد المسيح، ويمكننا أن نخرج من الدين لنطلب الحق وعمل الله لذلك نأمل الترحيب بظهور الله وعمله.

دعونا نلقي نظرة على المزيد من كلمات الله القدير. "إن ما يعجبك ليس هو اتّضاع المسيح، بل أولئك الرعاة الكاذبون ذوو المراكز البارزة. إنَّك لا تحب جمال المسيح أو حكمته، لكن تحب هؤلاء المستهترين الذين يرتبطون بالعالم الفاسد. إنَّك تستهزئ بألم المسيح الذي ليس له أين يسند رأسه، بل تُعجب بتلك الجثث التي تخطف التقدمات وتعيش في الفجور. إنَّك لست راغبًا في أن تعاني مع المسيح، لكنك بسعادة ترتمي في أحضان أضداد المسيح غير المبالين مع أنَّهم لا يمدّونك سوى بالجسد وبالكلام وبالسيطرة. حتى الآن لا يزال قلبك يميل إليهم، وإلى شهرتهم، وإلى مكانتهم، وإلى تأثيرهم، وما زلت مستمرًا في تمسُّكك بموقف تجد فيه أن عمل المسيح يصعب ابتلاعه وأنك غير راغب في قبوله. هذا هو السبب في قولي إنَّه ينقصك الإيمان للاعتراف بالمسيح. إن السبب في اتِّباعك له إلى هذا اليوم يرجع كليةً إلى إنَّك لا تملك خيارًا آخر. فهناك سلسلة من الصور النبيلة تطفو إلى الأبد في قلبك؛ ولا يمكنك أن تنسى كل كلمة قالوها وكل فعل أدّوه، ولا حتى كلماتهم وأياديهم المؤثرة. إنَّكم تقدِّرونهم في قلوبكم كمتفوقين دائمًا، وكأبطال دائمًا. لكن ليس الأمر كذلك بالنسبة لمسيح اليوم. فهو غير هام في قلبك دائمًا وغير مستحق للمخافة دائمًا، لأنه شخص عادي جدًا، وليس له سوى قدر قليل للغاية من التأثير، ولا يحظى بمقام رفيع.

على أية حال، أقول إن كل هؤلاء الذين لا يقدرِّون الحق غير مؤمنين، وخائنين للحق. مثل هؤلاء البشر لن ينالوا قَطّ قبول المسيح. هل عرفت الآن أي قدر من عدم الإيمان داخلك، وأي قدر من الخيانة للمسيح لديك؟ إنني أحثك على الآتي: بما أنَّك قد اخترت طريق الحق، إذن يجب أن تكرِّس نفسك بصدق؛ فلا تكون مترددًا أو فاترًا. يجب أن تفهم أنَّ الله لا ينتمي إلى العالم أو إلى أي شخص بعينه، لكن إلى كل الذين يؤمنون به حقًا، وإلى جميع الذين يعبدونه، ولكل أولئك المكرَّسين والمخلصين له" (من "هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟" في "الكلمة يظهر في الجسد").

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة