أنا أؤمن بالله، فلماذا أعبد الناس؟

2022 سبتمبر 8

عندما كنت مسؤولة عن عمل التبشير بالكنيسة، لم يكن فريقنا يعمل بشكل جيد وكنت قلقة للغاية. ثم نُقلت وو بينغ إلى كنيستنا. سمعت أنها كانت مؤمنة لأكثر من عشرين عامًا وقدمت الكثير من التضحيات في سبيل الله، وأنها بشرت في كل مكان وواجهت الكثير من المخاطر دون أن تستسلم أبدًا. كنت أتطلع إليها حقًا بإجلال. وقبل مضي وقت طويل، رتب قائدي لتشاركني وو بينغ في عمل الإنجيل، وقد شعرت بسعادة غامرة. كان اجتماعها الأول معنا محفورًا حقًا في ذاكرتي. تحدثت عن كيفية مواجهتها لتعطيلات الزعماء الدينيين عندما ذهبت لنشر الإنجيل، وكيف كانت تقيم شركة وتتحاور معهم، تاركة إياهم عاجزين عن الكلام، وكيف كانت تقيم شركة مع أولئك الذين لديهم الكثير من المفاهيم الدينية والمعرفة الكتابية وحل ارتباكهم. تحدثت أيضًا عن الصعوبات العديدة التي واجهوها في التبشير، عن الثمن الذي دفعته هي وغيرها من الإخوة والأخوات لنشر الإنجيل في مناطق مختلفة، حول كيفية تقدير القيادات العُليا لها ورعايتها وتكليفها بواجبات مهمة. أكثر ما أثار إعجابي هو عندما تحدثت عن حب الله للإنسان، وعيناها مغرورقتان بالدموع، قائلة إن علينا أن نأخذ في الاعتبار مشيئة الله، وبغض النظر عن عدد الصعوبات التي نواجهها، يجب أن ننشر إنجيل الأيام الأخيرة، هذه رسالتنا. في ذلك الوقت، بدا لي أنها مليئة بحب الله وعلى الفور نما بداخلي نوعًا من الاحترام لها. شعرت بأنها كانت مؤمنة منذ فترة طويلة، وفهمت حقائق أكثر منا، وكانت تتمتع بقامة أكبر، لذلك يجب أن أتعلم منها.

بعد ذلك بدأنا في أداء واجباتنا معًا، وأثناء عملنا معًا، لاحظت أن وو بينغ كانت قادرة حقًا على تحمل المصاعب وسهرت ليالي كثيرة لمتابعة العمل وحل المشاكل. وأشارت إلى أخطاء وهفوات في عملي وشاركت معي مسارات للممارسة. عند مشاركة الإنجيل مع الآخرين، أعطت أمثلة واستخدمت الاستعارات، وكانت قاطعة حقًا فيما قالته، وتمكنت من معالجة حيرة الناس. عندما تحدثت عن عدم كفاية عملها في الاجتماعات، كانت تبكي وهي تقول كم هي مدينة لله. في بعض الأحيان، عندما يطرح عليها طاقم السقاية أسئلة، كانت تسرع لإيجاد الوقت لمساعدتهم. كانت أيضًا تهتم حقًا عندما رأت أنني لست على ما يرام. في ذلك الوقت، ظلت محبتي لها تتزايد. وانتُخبت لاحقًا كقائدة للكنيسة وشعرت أكثر أنها تمتلك واقع الحق، وقد أعجبت بها ونظرت إليها بتبجيل أكثر. رأيتها تندفع باستمرار في جميع أنحاء الكنيسة مساعدة الإخوة والأخوات في حل مشاكلهم، وشعرت أنها لعبت دورًا مهمًا حقًا في الكنيسة، وأننا بالتأكيد لا نستطيع الاستغناء عنها. عندما كنت أواجه مشاكل كنت أطلب منها عمل شركة معي وكنت أدوّن الملاحظات بشغف حول آرائها والأشياء التي قالتها، وبعد ذلك كنت أنفذ ما اقترحته. حتى أنني قلدت بعض سلوكياتها، مثلما رأيتها تسهر كثيرًا، فظننت أن هذه معاناة في أداء الواجب وتشير إلى التفاني، لذلك كنت أسهر لوقت متأخر أيضًا. أحيانًا لم يكن هناك شيء عاجل وكان بإمكاني الذهاب إلى الفراش مبكرًا، لكن عندما كنت أرى وو بينغ تسهر، كنت أسهر أنا أيضًا. رأيت أنها بقيت قوية بعد التعامل معها، وظلت مشغولة بواجبها. اعتقدت أن هذا يدل على أن لها قامة وواقع. شعرت بالاستياء حقًا عندما تم التعامل معي وأردت أن يكون لديّ عبادة وأن أتأمل، ولكن عندما فكرت في سلوك وو بينغ، سارعت بالعودة إلى واجبي دون التركيز على معرفة المزيد عن نفسي. كنت أعيش في حالة من عبادة وو بينغ وعشقها دون أدنى وعي. ثم دبر الله بعض المواقف التي مكنتني تدريجياً من تمييز وو بينغ إلى حد ما.

بينما كانت قائدة للكنيسة، كانت عملية للغاية وقادرة على بذل أي جهد، لكن المشاكل في عملنا كانت تتزايد بشكل هائل، وتراجعت فعالية عمل الكنيسة ببطء. ذات يوم، أخبرتني شماسة السقاية الأخت يانغ أنها وجدت بعض المشاكل في عمل وو بينغ، وأنها كانت تتولى كل شيء دون السماح للإخوة والأخوات بالممارسة، وأنها لم تكن تنمي المواهب. كانت تقوم بعمل الشمامسة وقادة الفريق، ولذا لم يحظ أحد بفرصة الممارسة. بمرور الوقت، شعر الجميع أنهم عديمي الفائدة تمامًا، وقد أعجبوا بها حقًا. لم يكن جوًا صحيًا. قالت الأخت يانغ إنها تريد أن تذكر شيئًا لوو بينغ حول منح الآخرين المزيد من الفرص للممارسة حتى يتمكن الجميع من التعرف على أوجه القصور لديهم وإحراز تقدم أسرع، ثم يمكنهم الاستفادة من مواهبهم أيضًا، ما يؤدي لتحسن أداءهم في واجباتهم بالتأكيد. كنت أؤيد فكرة الأخت يانغ حقًا، لذلك ذهبت معها للتحدث مع وو بينغ. لكن من المدهش أن وو بينغ استاءت حقًا. عبست ولم تتفق معنا. قالت إن الآخرين يعانون من مشاكل كثيرة، لذلك كان تعليمهم أمرًا شاقًا وسيؤخر الأمور. فكان من الأفضل والأكثر كفاءة لها أن تفعل الأشياء بنفسها. شرحت الأمور ببلاغة، ولم أكن أعرف ماذا أقول حينها، ولكن عندما فكرت في الأمر لاحقًا، شعرت أنها لا تتعامل مع الأمور بشكل صحيح. لن نستطيع تنمية الناس بهذه الطريقة. لن يتدرب الإخوة والأخوات وسنكون معتمدين عليها، وبهذه الطريقة، لن يتم العمل بشكل جيد. لكن بعد ذلك اعتقدت أننا لم نفهم الحق، لذا فإن متابعتها لحل المشاكل سيكون عديم الفائدة، سنقوم بتعطيل الأمور. لقد فهمت الحق بشكل أفضل، لذلك يجب أن ندعها تعتني بالأمور. لذلك ظلت وو بينغ مشغولة كل يوم، لكن بقيت الكثير من المشاكل. كان الإخوة والأخوات سلبيين للغاية في واجباتهم وكانوا ينتظرونها حتى تحل المشاكل. كان معظم الناس محبطين ومكتئبين طوال الوقت. في وقت لاحق اكتشف قائدة عليا أن هناك الكثير من المشاكل في كنيستنا، وجمعت تقييمات تخص وو بينغ، مما أظهر أنها كانت متعجرفة واستبدادية حقًا وترفض قبول أي اقتراحات. كانت أيضًا متكبرة، وتتباهى دائمًا، وتبدي نفسها على الآخرين. ففُصلت على الفور. قالت القائدة أيضًا إننا نفتقر إلى الفطنة وإننا نتملق وو بينغ بشكل أعمى، وطلبت منا البحث عن مبادئ الحق في واجباتنا، وليس مجرد عبادة أي شخص. ثم أدركت أننى كنت أعيش في حالة من العشق لإنسانة ولذا لم تكن لديّ علاقة طبيعية مع الله. فكرت في المرسوم الإداري الثامن: "ينبغي على الناس الذين يؤمنون بالله أن يطيعوا الله ويعبدوه. لا ينبغي عليك أن تُمَجِد أي شخص أو تُرفِّعه؛ ولا ينبغي عليك أن تعطي المكانة الأولى لله، والمكانة الثانية للناس الذين تقدرهم، والمكانة الثالثة لنفسك. لا ينبغي لأي شخص أن يشغل مكانًا في قلبك، ولا يجب عليك اعتبار الناس – وبالأخص الذين تُبَجِلَهم – ليكونوا على قدم المساواة مع الله. هذا أمر لا يتسامح الله معه" (من "المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت" في "الكلمة يظهر في الجسد"). شعرت بالخوف قليلاً، وكأنني أساءت إلى شخصية الله. فكرت في مدى إعجابي بوو بينغ منذ أن تواصلت معها، وكيف لم أكن أبحث عن مبادئ الحق في واجبي، ولكني كنت أعتمد عليها فحسب. كنت أبحث عنها عند مواجهة مشكلة وأفعل كل ما تقوله. لقد نظرت إليها حقًا بإجلال ولم يكن لدي مكان لله في قلبي. شعرت أن عملنا لا يمكن إنجازه بدونها في الكنيسة، كأنه لا بأس من الاستغناء عن إرشاد الله ومبادئ الحق، ولكن كان وجودها ضرورة. هل كنت مؤمنة حتى؟ ألم يكن هذا مجرد عبادة شخص واتباعه؟ كان هذا حقًا يثير اشمئزاز الله. لا عجب أنني لم أستطع الحصول على عمل الروح القدس في واجبي، ولم أشاهد أي تقدم بعد هذا الوقت الطويل. دعوت الله أن أغير حالتي وأتوقف عن عشق الناس.

بعد ذلك، حدثت بعض الأشياء التي أظهرت لي وجه وو بينغ الحقيقي. بعد فصلها، مع علمها التام أن كثيرين آخرين كانوا يعشقونها، ظلت ترفض أن تحلل أو تتعلم عن نفسها في الاجتماعات، ولكن بدلًا من ذلك تصرفت وكأنها كانت مظلومة حقًا، قائلة إنها أعجبت بشريكتها الأخت تشو وكانت تستمع إلى كل ما كانت تقوله. لقد صدمت لرؤيتها تلقي اللوم على الأخت تشو. اعتقدت أن القائدة كشفت مشاكلها وحللتها بوضوح، فلماذا ليس لديها أي فهم لذاتها أو تتحمل أي مسؤولية؟ كان هذا عرضًا لعدم قبول الحق. في وقت لاحق، أعادت القائدة تكليفها بعمل الإنجيل معي، وعلى الرغم من أنني لم أعد أكن لها الإعجاب السابق، إلا أنني كنت سعيدة حقًا. يقولون إنه حتى الجمل النحيل أكبر من الحصان، وظللت أشعر وكأن وو بينغ قد تفوقت عليّ حقًا. لكن في عملي معها بعد ذلك، لم تكن بسيطة وودودة كما كانت من قبل، لكنها كانت متوترة للغاية. عند مناقشة العمل، لم تستمع إلى أي من اقتراحاتي وغالبًا ما كانت ترفضها مباشرةً. لقد تجنبتني عدة مرات، وكانت تذهب فقط لمناقشة الأمور مع الأخت التي عملت معها من قبل. شعرت بأنني مقيدة حقًا وكان لدي هذا الشعور بالرفض. لفترة من الوقت، لم نحقق أي شيء في واجبنا، لذلك ذهبت للتحدث معها حول هذه المشاكل التي وجدتها في التنسيق بيننا. صُدمت لأنها رفضت قبول أي شيء من ذلك وشعرت أنها بلا لوم. لقد قالت لي فحسب: "سأكون صريحة، ولا تتضايقي. لست معتادة على العمل معك. لم أحب حقًا طريقة عملك وهذا جعلني أشعر بالقلق". شعرت بالإحباط لدى سماعها تقول هذا. شعرت وكأنني كنت أعيقها أنا أيضًا.

بعد أن سمعت القائدة عن هذه المشاكل، تعاملت مع وو بينغ لكونها متعجرفة ولعدم قبولها الحق. ثم في أحد الاجتماعات، قالت وو بينغ أمام الجميع أن التعامل معها هو من محبة الله لها وبكت قائلة إنها تشعر بأنها مدينة لله لأنها لم تقم بواجبها بشكل جيد. بدا أنها عرفت نفسها بشكل حقيقي. لكن في تفاعلاتنا الخاصة كانت سلبيتها تظهر، تقول دائمًا إنها ظُلمت ولم يعد لديها الشجاعة للقيام بواجبها بعد الآن. لم تستمع إلى أي من شركتي. خاصة عندما كانت القائدة تقول إن أحد الإخوة أو الأخوات تقدم وقام بعمله بشكل جيد كانت تزداد اكتئابًا، واعتقدت أن القائدة تقدّر الآخرين بدلاً منها. كانت تسألني دائمًا على انفراد عما إذا كان الآخرون يسخرون منها. كنت أنزعج حقًا في كل مرة نتحدث فيها عن ذلك. استطعت أن أرى أنها كانت مكتئبة، وليست بحالة جيدة جسديًا أو عقليًا، لكنها كانت تتصرف في الاجتماعات باعتبارها كبيرة وقوية، وتلبس قناع قبول الحق والاهتمام بمشيئة الله. بدا الأمر مرهقًا جدًا بالنسبة لي. أحيانًا أسأل نفسي، هل هذه هي المرأة التي عشقتها كثيرًا؟ لم تكن تبدو كشخص لديه واقع الحق. كانت شديدة التركيز على الاسم والمكانة، ولم تقبل الحق على الإطلاق. لم تتعلم عن نفسها عندما ظهرت المشاكل، لكنها تظاهرت بدلاً من ذلك. لا يبدو أنها على حق. استمرت حالتها في التدهور بعد ذلك. قدمت لها القائدة شركة عدة مرات، وبدا أنها قبلت ذلك، لكنها لم تتغير على الإطلاق. حتى أنها كانت تكره الآخرين وتنظر إليهم نظرات سامة. تعاملت معها القائدة وكشفت مشاكلها، لكنها كرهت الله في قلبها ولامته. لم تستطع منع نفسها من إلقاء اللوم كله على كاهل الله. رأيت أنها كانت ذات طبيعة شريرة، وأنها كانت تكره الله والحق. كانت شيطان، ضد المسيح. في وقت لاحق لم يعد مسموحًا لها أن تعيش حياة كنسية أو تؤدي واجبات.

لم أستطع حقًا تهدئة نفسي لفترة طويلة بعد مغادرتها. تساءلت لماذا عشقتها كثيرًا، لدرجة الرغبة في أن أكون مثلها. كلما قابلت شخصًا يجيد الحديث، يستطيع أن يتألم ويتخلى عن كل شيء ويبذل كل شيء في سبيل الله، قُبض عليه وعذب دون أن يخون الله، كنت حقًا أعشقهم. لماذا كنت أعشق هؤلاء الناس كثيرًا؟ ما الفكرة التي كانت تسيطر عليّ؟ ثم رأيت مقطعين من كلام الله. "هناك بعض الناس الذين يمكنهم تحمل المشقات؛ يمكنهم دفع الثمن، وسلوكهم الخارجي جيد جدًّا، وهم محترمون، وينالون إعجاب الآخرين. ماذا تعتقدون: هل يمكن لهذا السلوك الخارجي أن يُعدَّ ممارسة للحق؟ هل يمكنكم أن تقولوا إن هذا الشخص يلبي مقاصد الله؟ لماذا ينظر الناس لهذا النوع من الأفراد مرارًا وتكرارًا ويظنون أنهم يرضون الله، ويعتقدون أنهم يسيرون في طريق ممارسة الحق، ويسيرون في طريق الله؟ لماذا يفكر بعض الناس بهذه الطريقة؟ هناك تفسير واحد فقط لهذا. وما هو ذلك التفسير؟ التفسير هو أن عدداً ضخماً من الناس يرون أن ثمة أسئلة غير واضحة جداً لهم، مثل: ما معنى ممارسة الحق، وما هو إرضاء الله، وما هو معنى أن يكون لديك واقعية الحق. لذلك هناك بعض الناس الذين غالبًا ما يُخدعون بأولئك الذين يبدون ظاهريًا روحانيين ونبلاء ولهم صورة رفيعة. أما بالنسبة إلى أولئك الناس الذين بإمكانهم التحدث عن الحروف والتعاليم، ويبدو كلامهم وتصرفاتهم جديرة بالإعجاب، فإن المنخدعين بهم لم ينظروا مطلقًا لجوهر أفعالهم والمبادئ الكامنة وراء أعمالهم، وماهية أهدافهم، ولم ينظروا أبدًا إلى ما إذا كان هؤلاء الأشخاص يطيعون الله حقًّا أم لا، وإذا ما كانوا أشخاصًا يتقون الله حقًّا ويحيدون عن الشر أم لا. لم يميزوا أبدًا جوهر الطبيعة البشرية لهؤلاء الناس. بل إنهم منذ الخطوة الأولى لتعارفهم، صاروا رويدًا رويدًا معجبين بهؤلاء الناس ويبجلونهم، وفي النهاية يصير هؤلاء الناس أصنامًا لهم، إضافةً إلى أن بعض الناس يرون أن الأصنام التي يعبدونها، ويؤمنون أنهم من الممكن أن يهجروا أسرهم ووظائفهم من أجلها ويدفعوا الثمن في المقابل، هي تلك التي يمكنها حقًّا إرضاء الله، ونيل عاقبة وغاية جيدتين. في رأيهم أن هذه الأصنام هي أناس يمدحهم الله" (من "كيفية معرفة شخصيّة الله والنتائج التي يحققها عمله" في "الكلمة يظهر في الجسد").

"هناك سبب متأصل وحيد يجعل الناس تفعل هذه التصرفات الجاهلة وتعتنق وجهات نظر وممارسات أحادية الاتجاه، وسأخبركم اليوم عنه. السبب هو أنه على الرغم من أن الناس قد يتبعون الله، ويصلون له كل يوم، ويقرؤون كلمته كل يوم، لكنهم في الواقع لا يفهمون مشيئته. هذا هو أصل المشكلة. إن كان أحد يفهم قلب الله وما يحبه وما يبغضه وما يريده وما يرفضه ونوع الشخص الذي يحبه ونوع الشخص الذي لا يحبه ونوع المعيار الذي يطبقه الله في متطلباته من الإنسان ونوع المنهج الذي يتخذه لتكميل الإنسان، هل يمكن لذلك الشخص مع ذلك أن تكون لديه أفكاره الشخصية الخاصة؟ هل يمكنه أن يذهب ويعبد شخصًا آخر؟ هل يمكن لشخص عادي أن يصير صنمًا له؟ إذا فهم المرء مشيئة الله، ستكون وجهة نظره أكثر عقلانية من ذلك. ولن يُؤَلِّهَ اعتباطًا شخصًا فاسدًا. ولن يؤمن بصورة تعسفية – أثناء مسيرة طريق ممارسة الحق – بأن الالتزام غير العقلاني بالقليل من القواعد والمبادئ البسيطة يعادِل ممارسة الحق" (من "كيفية معرفة شخصيّة الله والنتائج التي يحققها عمله" في "الكلمة يظهر في الجسد"). أصاب كلام الله كبد الحقيقة بالنسبة لي. رأيت أنه كان لديّ منظور خاطئ في إيماني كل تلك السنوات. اعتقدت أنه بما أنني كنت مؤمنة منذ زمن طويل، وأدفع الثمن بحماس وأقوم بالكثير من العمل فقد كنت أمارس الحق وأمتلك واقع الحق. اعتقدت أن هذا النوع من الأشخاص سيجلب الفرح لله ويمكن أن يكون له موطئ قدم في بيت الله. لذلك في تفاعلاتي مع وو بينغ، عندما رأيت أنها كانت تؤمن بالله منذ سنوات وأنها قدمت الكثير من التضحيات، وأنها عانت كثيرًا لنشر الإنجيل وكانت بليغة حقًا في شركتها، خدعتني صورتها البراقة وسلوكها المثير للإعجاب، لذلك عشقتها. رأيت أخيرًا كم كنت حمقاء وجاهلة، يا له من منظور سخيف كان لدي. عندما يستطيع أحد أن يقدم تضحيات ويعاني في واجبه، فهذا مجرد سلوك جيد سطحي. هذا لا يعني أن لديه إنسانية جيدة، أو يحب الحق، أو لديه واقع الحق. كانت وو بينغ مؤمنة منذ أكثر من 20 عامًا. لقد قدمت الكثير من التضحيات وكانت تجيد الكلام، لكنها استخدمت هذه الأشياء كرأس مال شخصي، لتتباهى دائمًا ولتجعل الناس يعجبون بها. لم تستطع قبول الحق أو ممارسته على الإطلاق. بغض النظر عن مقدار النقد أو الفشل الذي واجهته، لم تتأمل في نفسها ولم يكن لديها أي توبة حقيقية. عندما كانت تنال التقدير وكانت لها مكانة، كانت لديها الطاقة للقيام بواجبها، ويمكنها أن تبقى مستيقظة طوال الليل وتكرس كل شيء لواجبها. لكن عند فصلها، فقدت كل دافع للقيام بواجبها. كانت تقاوم وتشتكي طوال الوقت، وتنفس سرًا عن سلبيتها. لكن ظاهريًا قالت إنها مدينة لله وبدت تائبة حقًا، وجعلت الآخرين يشعرون أنها تهتم بمشيئة الله، وأن لها قامة وواقع، لذلك تطلع إليها الجميع بإجلال. بعد أن تم تهذيبها والتعامل معها أخبرت الجميع بأنها محبة الله، لكنها كانت تلوم الله وتكرهه في الخفاء. ألم تكن ضد المسيح التي تكره الحق والله؟ الآن أنا أعلم أن الإيمان لفترة طويلة، والقدرة على تقديم التضحيات والتحدث بشكل جيد، والتمتع بالخبرة والتقدير، لا تعني أن شخصًا ما لديه واقع الحق، ناهيك عن جلبهم الفرح لله. بغض النظر عن طول المدة التي آمن فيها شخص ما أو مدى صعوبة عمله، إذا لم يمارس الحق ولم يغير من شخصيته الشيطانية، سيقاوم الله بشكل أساسي وسيُستبعد في النهاية. هذا يتمم ما قاله الرب يسوع: "َكَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِٱسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِٱسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِٱسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! ٱذْهَبُوا عَنِّي يافَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!" (متى 7: 22-23). لاحقًا، فكرت في كلام الله: "لا يهمني مدى جدارة عملك الجاد، أو روعة مؤهلاتك، أو قرب تبعيتك لي، أو شهرتك، أو مدى تحسن توجهك؛ فطالما أنك لم تفعل ما طلبته منك، فلن تتمكن أبداً من الفوز بمدحي. أسقطوا كل أفكاركم وحساباتكم هذه في أقرب وقت ممكن، وابدأوا في التعامل مع مطالبي على محمل الجد. وإلا سأحوّل كل الناس إلى رماد من أجل وضع نهاية لعملي، وفي أسوأ الأحوال تحويل سنوات عملي ومعاناتي إلى لا شيء، لأنني لا أستطيع أن آتي بأعدائي وبالناس الذين يتلفظون بالشر على مثال الشيطان إلى ملكوتي في العصر الآتي" (من "التعديات سوف تقود الإنسان إلى الجحيم" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "إنني لا أحدد مصير كل شخص على أساس العمر والأقدمية وحجم المعاناة وأقل من ذلك مدى استدرارهم للشفقة، وإنما وفقًا لما إذا كانوا يملكون الحق. لا يوجد خيار آخر غير هذا. يجب عليكم أن تدركوا أن كل أولئك الذين لا يتبعون مشيئة الله سيُعاقَبون، وهذه حقيقة ثابتة" (من "أَعْدِدْ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل غايتك" في "الكلمة يظهر في الجسد"). كانت كلمات الله مؤثرة للغاية بالنسبة لي. لا يحدد الله غاية شخص ما وفقًا لجهوده، ومدى حسن تصرفه أو مقدار العمل الذي قام به، ولكن ما إذا كان يملك الحق. لا يحكم الله على الناس بما في الخارج، بل بجوهرهم. إنه ينظر فيما إذا كانوا يحبون الحق ويمكنهم ممارسته، هل يخضعون لله ويفعلون مشيئته. رأيت أن لله حقًا شخصية بارة قدوسة لديه معايير ومبادئ لدينونة الناس دون تدخل من أي مشاعر. لن يقرر الله أن شخصًا ما بار أو صالح لمجرد أنه متحمس أو يساهم أو يعاني بصورة ما. من ناحية أخرى، بغض النظر عن المدة التي قضاها شخص ما في الإيمان، أو مقدار العمل الذي قام به أو كم هو معروف لدى الناس، إذا لم يمارس الحق ولم يغير شخصيته، لا بد أن يستبعده الله. بمجرد أن فهمت هذا، رأيت حقًا كم كنت جاهلة ومثيرة للشفقة. في سنوات إيماني، لم أسع وراء الحق أو أفهم مشيئة الله. لقد أسست إيماني فقط على مفاهيمي الخاصة وواصلت عبادة الآخرين. رأيت كم كنت عمياء وحمقاء. لاحقًا، قرأت هذا المقطع من كلام الله. "في كل البشرية، لا يوجد واحد يمكن أن يكون مثل نموذج للآخرين، لأن البشر متشابهون أساسًا ولا يختلف أحدهم عن الآخر، مع وجود القليل مما يميز بعضهم عن بعض. لهذا السبب، لا يزال البشر حتى اليوم غير قادرين تمامًا على معرفة أعمالي. فقط عندما ينزل التوبيخ على البشرية كافة، سيدركون جميعهم أعمالي، دون أن يدروا، وبدون أن أفعل أي شيء أو أجبر أي شخص، سيعرفني البشر، ووقتها سيرون أعمالي. هذه هي خطتي، وهذا هو الجانب الظاهر من أعمالي، وهو ما ينبغي على الإنسان أن يعرفه" (من "الفصل السادس والعشرون" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"). كلام الله واضح تمامًا. يفسد الشيطان الناس ولدينا جوهر الشيطان. لا نظهر شيئًا سوى الشخصية الشيطانية. لا أحد منا يستحق العبادة. لو كنت قد فهمت ذلك من قبل، لما عبدت أي شخص آخر أو قدسته.

فُصلت بعد فترة ليست طويلة من ذلك، لأنني لم أحقق أي شيء في واجبي. في ذلك الوقت فكرت كثيرًا، وتأملت في أسباب فشلي. فكرت كيف كنت عالقة في حالة عبادة وو بينغ، معتقدة أنها كانت مؤمنة منذ فترة طويلة، وكانت تبشر بالإنجيل لسنوات وعانت الكثير، وكان لديها الكثير من الخبرة في العمل، لذلك يجب أن تفهم الحق ويكون لديها واقع. لذلك كنت أحاول دائمًا تقليد سلوكها وذهبت إليها بكل أسئلتي. وكنت أقبل كل ما تقوله دون تفكير وأنفّذ ما تقوله. لم يكن لله مكان في قلبي على الإطلاق. لم أبحث عن الحق عندما واجهت مشاكل، ولم يكن لديّ مبادئ. كنت أستمع فقط إلى شخص، إلى وو بينغ. لم أكن أتبع الله، لكنني كنت أتبع شخصًا. إنه تمامًا كما يقول الله: "إن ما يعجبك ليس هو اتّضاع المسيح، بل أولئك الرعاة الكاذبون ذوو المراكز البارزة. إنَّك لا تحب جمال المسيح أو حكمته، لكن تحب هؤلاء المستهترين الذين يرتبطون بالعالم الفاسد. إنَّك تستهزئ بألم المسيح الذي ليس له أين يسند رأسه، بل تُعجب بتلك الجثث التي تخطف التقدمات وتعيش في الفجور. إنَّك لست راغبًا في أن تعاني مع المسيح، لكنك بسعادة ترتمي في أحضان أضداد المسيح غير المبالين مع أنَّهم لا يمدّونك سوى بالجسد وبالكلام وبالسيطرة. حتى الآن لا يزال قلبك يميل إليهم، وإلى شهرتهم، وإلى مكانتهم، وإلى تأثيرهم، وما زلت مستمرًا في تمسُّكك بموقف تجد فيه أن عمل المسيح يصعب ابتلاعه وأنك غير راغب في قبوله. هذا هو السبب في قولي إنَّه ينقصك الإيمان للاعتراف بالمسيح. إن السبب في اتِّباعك له إلى هذا اليوم يرجع كليةً إلى إنَّك لا تملك خيارًا آخر. فهناك سلسلة من الصور النبيلة تطفو إلى الأبد في قلبك؛ ولا يمكنك أن تنسى كل كلمة قالوها وكل فعل أدّوه، ولا حتى كلماتهم وأياديهم المؤثرة. إنَّكم تقدِّرونهم في قلوبكم كمتفوقين دائمًا، وكأبطال دائمًا. لكن ليس الأمر كذلك بالنسبة لمسيح اليوم. فهو غير هام في قلبك دائمًا وغير مستحق للمخافة دائمًا، لأنه شخص عادي جدًا، وليس له سوى قدر قليل للغاية من التأثير، ولا يحظى بمقام رفيع" (من "هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟" في "الكلمة يظهر في الجسد"). كشف كلام الله عن حالتي الحقيقية. بالتفكير في سنوات إيماني، كنت أتملق الأشخاص من حولي الذين لديهم مقدرة ومواهب، الذين يلقون الدعم ويقدرون. كنت أنظر إلى كل كلمة وفعل لهم على أنها أشياء يجب تقليدها دون السعي وراء مشيئة الله، أو إذا كان هذا ما أراده الله وكان متماشيًا مع مبادئ الحق. كنت أعبد الآخرين بشكل أعمى وأتبعهم حتى أنني أردت أن أكون مثلهم تمامًا. كنت أسير على الطريق الخطأ طوال الوقت، أسعى إلى المعاناة والعمل قدر استطاعتي. في واجبي اعتمدت على المقدرة والخبرة، ولم أركز أبدًا على البحث عن مبادئ الحق أو دخول الحياة الخاص بي، لذلك لم أتعلم الكثير من الحق خلال سنوات إيماني، وعانت حياتي. لقد شعرت حقًا كم أنا جاهلة ومثيرة للشفقة. لقد أعطانا الله الكثير من الكلمات، لكنني نادرًا ما احتفظت بأي منها في ذهني. ولكن مهما قالت وو بينغ، ومهما كان رأيها كنت أضعه في حسباني بوضوح، وأنفذه على الفور. كنت دائما أعتمد عليها في واجبي، ولكن لم يكن لله مكان في قلبي. لقد انكشفت تمامًا من خلال هذا الأمر برمته مع وو بينغ. خاصة عند فصلها، ظهرت مشاكلها وعرفت بأمرها، ولكن عندما عملنا معًا مرة أخرى، كانت ما زالت في ذهني هذه الصورة العظيمة الموقرة لها. ما زلت أعتمد عليها في واجباتي وظللت أعتقد أنه حتى الجمل النحيل أكبر من الحصان، وشعرت أنها أفضل مني حتى لو كانت لديها بعض المشكلات. هكذا كنت أرى الأشياء. كنت أعبد شخصًا أكثر من اللازم. لم أكن أبحث عن مبادئ الحق في تعاملاتي، ولم يكن لديّ أي تمييز. كنت أنظر إلى الأشياء بناءً على أكاذيب شيطانية. ظهرت المزيد والمزيد من مشاكل وو بينغ في وقت لاحق. ما زلت لا أملك أي تمييز، ظللت أقلدها، وما زالت تقيدني. لذلك كنت في حالة دائمة من السلبية والبؤس. كنت حقًا أستحق ذلك. كنت أتطلع إلى وو بينغ بإجلال وأعتمد عليها في واجبي، لكن ماذا جلب ذلك عليّ؟ الخداع والتقييد والرفض. كنت بائسة وشعرت بالتقييد، وكنت أبتعد عن الله. كان لدي إيمان لكني لم أتكل على الله أو أتطلع إليه، ولم أسع وراء الحق على الإطلاق. أنا فقط عبدت شخصًا واتبعته. كنت حمقاء بدون أي تمييز. في ذلك الوقت كنت قد فشلت وسقطت، وكان ذلك بر الله وخلاصه لي. جعلني هذا الكشف ألقي نظرة فاحصة على المسار الخطأ الذي كنت أسير فيه وجعلني أتفحص مفاهيمي الخاطئة، وأن أصبح قادرة على البحث عن الحق لحل هذه المشاكل. لقد اختبرت أيضًا أهمية السعي وراء الحق. ما قاله الله: "إن أولئك الذين لا يسعون للحق لا يمكنهم الاستمرار حتى النهاية"، هو حقيقي جدا. أولئك الذين لا يسعون للحق يجب أن يكشفهم الله ويقصيهم. تجربتي الشخصية الفاشلة وفشل المرأة التي كنت أكن لها الإعجاب كانتا أفضل دليل على ذلك.

بعد شهرين، تم إقراني مع وانغ لي لعمل الإنجيل. لقد سمعت من قبل أنها بعد أن آمنت تخلت عن وظيفة رائعة لتؤدي واجبها وأنها كانت تكابد مشقات كثيرة، وكانت لها مقدرة كبيرة. لقد قامت بالكثير من أعمال الإنجيل وكانت متمرسة. كنت أعرفها منذ فترة ورأيت أنها تهتم كثيرًا بأعمال الكنيسة. كانت نشطة حقًا في الزمالة في الاجتماعات، وبدت غير مقيدة مهما كانت الظروف أو عدد الأشخاص. كانت تتكلم بتوازن كبير وبدون أي خوف. وكانت تقدم شركة بنشاط لمساعدة أي شخص يواجه مشكلة، وكان الجميع يحبونها حقًا. شعرت وكأنها تسعى للحق فعليًا، وتطلعت إليها بإجلال. كنت سعيدة بفرصة العمل معها، لكنني تذكرت فشلي السابق، وكيف كنت أقدر مقدرة وو بينغ ومواهبها، وكيف عبدتها واتبعتها. كنت قد سلكت الطريق الخطأ وقد أضر ذلك بحياتي. كنت أعرف من خلال تفاعلاتي مع وانغ لي، أنني لا أستطيع الاعتماد على المفاهيم الخاطئة في رؤية الأشياء مرة أخرى، وكان علي التعامل معها وفقًا لمبادئ الحق. كانت وانغ لي تتمتع بمقدرة وخبرة جيدتين في مشاركة الإنجيل، لذلك كان لدي الكثير لأتعلمه منها لتعويض ما كنت أفتقده. لكنها كانت فاسدة أيضًا ذات شخصية فاسدة وبها عيوب. لم أستطع أن أعبدها وأعتمد عليها. إذا كانت لديها مشاكل وأخطاء في واجباتها، فلن أتمكن من اتباعها بشكل أعمى. يجب أن أحافظ على التمييز وأن أعاملها على أساس مبادئ الحق. لاحقًا في مناقشات عملنا، لاحظت أن معظم اقتراحات وانغ لي لم تكن عملية للغاية. شعرت أنا وأختان أخريتان أنها لن تنجح، لكنها حقًا تمسكت بموقفها. كانت تتشبث بأي شيء لا نوافق عليه، وبمجرد أن تتشبث برأيها، كنا نظل في مأزق لفترة طويلة، مما أعاق تقدم عملنا حقًا. تدريجيًا، رأيت أن وانغ لي كانت متعجرفة وعنيدة حقًا، وكانت تغضب عندما تُرفض مقترحاتها. كانت تعبس، وكان ذلك مقيدًا للآخرين. كانت معطلة في فريق الإنجيل، وكانت تعيق تقدم سير العمل. أخبرت القائدة عن سلوكها. بعد أن علمت القائدة بذلك، عرضت قضاياها وشرّحتها، لكنها ظلت ترفض قبول الأمر، وتغيّر واجبها بعد ذلك. شعرت بالسلام حقًا بعد أن حدث ذلك. شعرت وكأنني غيرت أخيرًا أفكاري الخاطئة ولم أكن أعبد الناس وأتبعهم كما كان الحال من قبل. كنت أيضًا ممتنة حقًا لله على تهيئة تلك المواقف التي تتيح لي الحصول على التمييز، حتى أتمكن من تعلم تلك الدروس. الحمد لله!

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

كلمات الله أيقظتني

كنت أعتقد دائمًا في الماضي أن الله كان يشير بقوله "إنكم ألعوبة وخائنون تهربون من العرش العظيم الأبيض" إلى هؤلاء الذين يقبلون عمل الله في الأيام الأخيرة، ولكنهم يتراجعون بعد ذلك.

قائد الكنيسة ليس ضابطًا

اسمي ماثيو، قبلت عمل الله القدير في الأيام الأخيرة قبل ثلاث سنوات. أصبحت قائد الكنيسة في أكتوبر 2020. أدركت أنها كانت مسؤولية كبيرة وشعرت...

معركة روحية

يقول الله القدير، "أخفى الناس الكثير من الدوافع الخاطئة من وقت إيمانهم بالله حتى يومنا هذا. عندما لا تمارس الحق تشعر أن جميع دوافعك صحيحة،...